ترحب بالقرار الصادر عن البرلمان الأوربي حول أشرف يوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010
تعرب اللجنة العراقية للدفاع عن أشرف عن تقديرها لما قام به مجلس اللوردات البريطاني من تشكيل لجنة دولية يوم 23 تشرين الثاني (نوفمبر)2010 لدعم أشرف وقيام 5000 من رؤساء البلديات الفرنسية يوم 24 تشرين الثاني(نوفمبر) 2010 دعمًا لحقوق سكان مخيم أشرف مرحبة ومشيدة بالتأكيد بالقرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 دعمًا لسكان أشرف.
فبذلك وكما سجّله العراقيون أنفسهم عن دعمهم لأشرف في بياناتهم التاريخية بـ 8/2 مليون توقيع في 24 نيسان (أبريل) 2005 و2/5 مليون توقيع في 17 حزيران (يونيو) 2006 و3 ملايين توقيع للشيعة في 14 حزيران (يونيو) 2008 و480 ألف توقيع لأهالي محافظة ديالى يوم 26 حزيران (يونيو) 2010، يسرنا أن العالم هو الآخر يشهد على الحل الحقيقي تجاه التطرف الديني والإرهاب الوحشي وتدخلات النظام الإيراني الجامحة في العراق وهو النظام الذي جرحت جرائمه اليوم ضمائر الإنسانية في العصر الحديث أي الجرائم النكراء التي كشفت عنها وثائق موقع ويكيليكس. نحن في اللجنة العراقية للدفاع عن أشرف دعونا مرات عديدة المجتمع الدولي والهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى رفع الحصار الجائر عن أشرف نتخذ من القرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 حول مخيم أشرف مقر إقامة 3400 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أساسًا لدعمنا سكان مخيم أشرف العزّل ونؤيد ما ورد فيه وندعم طلبه من الولايات المتحدة الأمريكية شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية وكذلك طلبه من الأمم المتحدة توفير الحماية العاجلة لسكان المخيم ونؤكد أن أحكام هذا القرار تعتبر قاعدة صحيحة للحقوق القانونية لسكان مخيم أشرف لأنها وإضافة إلى كونها دفاعًا ضروريًا عن القيم الإنسانية والأخلاقية المشتركة واعترافًا بالحقوق القانونية لأشخاص محميين بموجب اتفاقيات جنيف، تعتبر كذلك حلاً صحيحًا وجادًا لأزمة دولية كبيرة وهي أزمة النظام الإيراني التي تشكل خطرًا جادًا يهدد السلام والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي.إن قضية الخطر القادم من النظام الإيراني تحظى بأهمية مضاعفة بالنسبة لنا العراقيين بسبب تعاظم واتساع تدخلات النظام الإيراني في العراق وما ندفعه من ثمن باهظ عن دعم وإسناد هذا النظام للإرهاب والتطرف وموجة التفجيرات اليومية بالسيارات المفخخة التي تصبغ شوارع مدننا وقرانا بدماء أبناء شعبنا، ولهذا السبب إن القوى والتيارات الشعبية العراقية ولكونها تطالب بإيقاف تدخلات النظام الإيراني في العراق تعتبر حماية وجود مجاهدي خلق ومخيم أشرف على أرض العراق رقم صعب في ميزان القوى.يذكر أنه ومنذ ما يقارب عامين تفرض الحكومة العراقية حصارًا جائرًا على سكان مخيم أشرف لاسترضاء النظام الإيراني وفي هذا الإطار تمنعهم من اللقاء بمحاميهم وأفراد عوائلهم وتضع عقبات جادة أمام توريد المستلزمات الضرورية للعيش ومنها الوقود والدواء إلى المخيم كما تخلق عراقيل وعوائق لاإنسانية في نقل المرضى المصابين بأمراض مستعصية إلى مستشفيات بغداد وديالى. وفي تموز (يوليو) عام 2009 شنت القوات العراقية هجومًا وحشيًا على سكان مخيم أشرف استشهد فيه 11 من سكان المخيم وأصيب مئات الآخرين منهم بجروح وتم احتجاز 36 منهم كرهائن.فلذلك نخاطب الضمائر الحية في المجتمع العراقي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والقوات الأمريكية في العراق لنطالب الجميع بإدانة الإجراءات القمعية ضد سكان مخيم أشرف ونطالب باتخاذ الإجراءات التالية لمنع أي هجوم عليهم ولضمان عدم تكرار الكارثة الإنسانية التي وقعت العام الماضي في المخيم.1- أن تنتقل القوات المسلحة العراقية إلى مبنى خارج المخيم ويتواجد فريق المراقبة التابع ليونامي ومجموعة المراقبة التابعة للقوات الأمريكية في مخيم أشرف لغرض مراقبة الموقف في المخيم والاطلاع على المجريات والحقائق فيه.3- أن يتم رفع الحصار الجائر عن مخيم أشرف وتمكين السكان من توريد جميع السلع والوصول إلى جميع الخدمات الضرورية خاصة الخدمات الطبية منها بكل حرية.4 – أن يتم إنهاء التعذيب النفسي لسكان أشرف من قبل عملاء وزارة مخابرات النظام الإيراني والذي يستمر منذ تسعة أشهر في مدخل مخيم أشرف بدعم تام من القوات العراقية.
اللجنة العراقية للدفاع عن أشرف
3 كانون الاول (ديسمبر) 2010








