مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاكاذيب النظام الايراني ضد مجاهدي خلق اسقاط سايكولوجي لرعبه منها ومن المستقبل!!

اكاذيب النظام الايراني ضد مجاهدي خلق اسقاط سايكولوجي لرعبه منها ومن المستقبل!!

safi-alyasri

تبرات اطلاعات لكولاج الكذب والفبركة والتزييف وتحريف الحقائق الى ايميلي، في محاولة يائسة بائسة لاسقاط رعب النظام الايراني السايكولوجي من منظمة مجاهدي خلق ومن المستقبل على اعدائه وخصومه ومن يتقاطعون معه او يخالفونه الراي، بل وحتى اولئك الذين ينقدون سلوكياته بقصد التقويم حرصًا على بقائه، لكن هذه المنظمة البائسة، الواجهة لهذا النظام الاكثر بؤسا تنسى ان الذي وضعني موضع العداء لنظامها ليس امرًا تم سهوًا  او غلطاً او جهلاً، بل انه حدث نتيجة تراكم دراسات ومتابعة واستبصار وتحليل منطقي واقعي لفكر النظام وقواعد عمله وآليات حكمه ومفاصلها ونظرياته السياسية والقوانين التي يتحكم من خلالها برقاب الشعوب الايرانية باستبداد ودكتاتورية لا تماثلها دكتاتورية اجرامية على الارض عبر التاريخ

 ابتداءا بالفراعنه ومرورًا بمن هو اعتى واشرس واكثر تمرسًا في الجرم، وعليه فان رسائلها لا تعمل عندي الا عمل  المرسخات، المثبتات، كوثائق من فم العدو ومن مكاتبه تصدق احكامي وتبطل احكامه.
بالامس تلقيت رسالة من منظمة هابليان تقول فيها ان منظمة مجاهدي خلق اعترفت من على صفحات موقعها الالكتروني بقتلها عالمين ذريين ايرانيين!، ومن السطر الاول توثقت ان المنظمة كاذبة ومحرفة فرائحة كذب هذه المنظمة  تنبعث تلقائيا بمجرد ان تقرأ اسمها ومع ذلك اردت ان اتاكد، هل ان منظمة مجاهدي خلق التي تقول هابليان انها اعترفت بالقتل فعلت هذا حقاً؟؟ اذ ربما كان لها هدف لا اعرفه!! مع انني اعرف في الاقل ان القيادة السياسية والاعلامية في منظمة مجاهدي خلق حتى لو افترضنا جدلاً انها الفاعلة وهو ما ليس بصحيح واقعاً، فانها لا يمكن ان تمنح هابليان السذج والاغبياء الفرصة لادانتها في الوقت الذي يتضامن كل العالم والمجتمع الدولي معها لرفع اسمها من قائمة الارهاب الاميركية بعد ان رفعه من قائمة الاتحاد الاوربي؟؟ وانطلاقاً من هذه المقدمة كتبت ان هابليان تستغفل الناس وتحاول ان تخدعهم باكاذيبها التي تسربها وتنشرها في وسائل الاعلام على طريقة غوبلز التي اكل الدهر عليها وشرب بينما هي لا تخدع الا نفسها، ولنقرأ ما قالته المنظمة من على موقع المجلس الوطني الذي اشارت الى اعترافها فيه هابليان السذج!!
((بإطلاق مسلسل من الأخبار الزائفة والمغالطات يحاول النظام التعتيم على الكشف عن الضالعين في اغتيال الأخصائين النوويين ودوافع الإغتيال
عقب اغتيال اثنين من الأخصائيين العاملين في المشروع المشؤوم للتسلح النووي له, فقد دأب نظام الملالي المخادع الدجّال على إطلاق مسلسل من الأخبار الزائفة والمغالطات وإثارة ساتر دخان منذ صباح يوم 29 تشرين الثاني / نوفمبر2010, للحيلولة دون الكشف عن الضالعين والدوافع والموجبات الحقيقية في هذه الإغتيالات ما يدل على افتعال مسرحية معدة مسبقا يرافقها كمٌ هائلٌ من الاباطيل التافهة والمغالطات وبث الأنباء المتضاربة.
وذلك في الوقت الذي كان المدعي العام للملالي وقائد قوات الأمن الداخلي في طهران العاصمه يؤكدون في تصريحاتهم بانه «لم يعتقل أي مشتبه به ولا جهة اعترفت حتى الآن بمسؤوليتها عن العملية» فان وكالة انباء قوات الحرس المسماة بوكالة ”فارس” للأنباء كانت تشير إلى « اغتيال استاذين جامعيين على يد مجاهدي خلق». وعقب ذلك دأب النظام على بث اخبار ” للتنويه” و”مكملة” وإعلان «ان أميركا والكيان الصهيوني» يقفان وراء الإغتيالات. ونسب مكتب أحمدي نجاد الإغتيالات إلى «الصهاينة الإرهابيين وحماتهم الاستكباريين» وربط الحادث بـ ”التصريحات الأخيرة لرئيس جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6 ) الخاص بتجنيد الجواسيس وكذلك بالإعلان عن قرار جديد للبرلمان الأوروبي الداعي إلى ضرورة رفع اسم المجموعات الإرهابية المعادية لإيران من القائمة السوداء الأميركية». واما وزير داخلية النظام فقد حمل ”سي. آي.اي” و”الموساد” مسؤولية العملية الإرهابية. وكتب موقع ”شبكة خبر” الحكومي بان هذه الإغتيالات تأتي بعد هزيمة ”أميركا والكيان الصهيوني في اعطاب المشروع النووي السلمي للنظام من خلال ارسال فايروس”استاكس نت».
وكان الاسلوب المتبع للنظام من الناحية الإعلامية في التعامل مع ملف اغتيال ”مسعود علي محمدي” الذي اغتيل العام الماضي بطريقة مماثلة أمام داره, هو الأسلوب الحالي ذاته حيث اطلق في البداية كمًا هائلاً من الكلام المتضارب والمغالطات وخلط الحابل بالنابل لكنه ترك الملف بعد فترة قصيرة في وحل النسيان دون الإشارة إلى الضالعين في جريمة القتل!
وسبق لخامنئي ان كان قد امر قوة خاصة في صفوف الحرس بضرورة قتل مدراء مشروع السلاح النووي الذين يلاحظ ابتعادهم عن النظام او عند وجود احتمال خروجهم من البلاد وتحميل مجاهدي خلق وعملاء اميركا واسرائيل و«الاستكبار العالمي» مسؤولية قتلهم. ويجب أن ينطبق هذا القرار بقوة أكثر على هؤلاء الذين كشفت مجاهدي خلق اسماءهم او وردت اسماؤهم في القرارات الدولية.
(((((وقد سبق وتم الكشف عن دور كل من ”شهرياري” و”عباسي” في مشروع السلاح النووي للنظام ولأكثر من مرة من قبل المقاومة الإيرانية. واكد العميد الحرسي ساجدي نيا من قادة قوات قوات الأمن الداخلي ان وزارة الدفاع كانت تتولى مسؤولية حمايتهما، (وكالة انباء مهر 29تشرين الثاني/نوفمبر)))))) وهذا يدل على انهما كانا يعملان في مشروع السلاح النووي، حيث يدار المشروع باشراف وزارة الدفاع.
من جانب آخر حاول نظام الملالي الغاضب بشدة والمخيب الامل من مصادقة قرار البرلمان الاوربي في دعم أشرف ومن خلال إطلاق حملة اكاذيب منها تنسيب اختطاف الطائرة وقتل الاخصائين النووين بمجاهدي خلق, بهدف إبطال مفعول القرار بزعمه لأن القرار يكلف الاتحاد الاوربي بمطالبة الولايات المتحدة الامريكية برفع اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب كما يطالب الأمم المتحدة بتولي حماية سكان أشرف فورًا.)).
هذا هو نص البيان الذي اصدرته المقاومة الايرانية حول عملية الاغتيال، وهو بيان منطقي عقلاني يعيد بالوثيقو والقول والشهادة التهمة الى صاحبها، وليس ثمة اي اعتراف بقتل العالمين النووين، ولكن الذي يريد تسويقه النظام الايراني ضمن حملة التضبيب التي مارسها حول حادث الاغتيال الذي يتحمل هو مسؤوليته لانه كان يتولى حراستهما باعترافه، هو قول المقاومة الايرانية انها سبق ان كشفت عدة مرات اسماء العالمين العاملين في مشروع القنبلة النووية الايرانية وانها على ذلك تتحمل مسؤولية قتلهما؟؟ وكبر الكذبة واضح وكونها من نوع (ساخت ايران او ملا خامنئي الذي سبق ان اصدر اوامره بتصفية من يشك في امره من العاملين في المشاريع النووية واضح ايضاً) والنظام بهذا التداعي يريد ان يهدد المقاومة الايرانية بالقول انها اذا ما كشفت اسماء العاملين في مشروع القنبلة النووية الذي تشرف عليه وزارة الدفاع فانها ستتحمل مسؤولية قتلهم  في محاولة لالقاء ذنب ارتكاب الجريمة على المنظمة حين تحترق اوراق مشاريعه للتسلح النووي او احد العاملين فيها وبخاصة حين يكون من العاملين الكبار خشية هربهم او اختطافهم، وهنا نود ان نقول ان العالم الذي يجد نفسه ممتنا للمقاومة الايرانية التي كانت اول من كشف مشاريع النظام الايراني السرية النووية التي كان يتكتم عليها بشده واولها مشروع نتانز، يحمل المقاومة المسؤولية الانسانية لكشف المزيد من اكاذيب واسرار هذه المشاريع التي لا تحمل الا الدمار لمنطقتنا وتعرض السلام العالمي للخطر.