زينب أمين السامرائي:حكومة عاجزة وضعيفة إمام الإرهاب فلم تستطيع كل الأجهزة الأمنية المتواجدة في بغداد حماية المواطن المسيحي من يد الإرهاب التي أصبحت تتجول في إنهاء العاصمة العراقية بكل حرية وطلاقة فلقد حصل الإرهابيين وخصوصًا في الفترة الأخيرة لتسهيلات كبيرة من قبل حكومة المالكي ألتي وقفت عاجزة أمام سيطرة الإرهاب على زمام الأمور في مدن العراق كافة فمن الطبيعي الإرهاب يتجول بحرية في كافة المدن لان المالكي قدم تسهيلات لأتعد ولا تحصى لمصدرين الإرهاب للعراق والمنطقة أسيادة حكام طهران
من جل تقديم الدعم الكافي له للحصول على رئاسة الوزراء لولاية ثانية فلقد كان ملف استهداف المسيحيين في العراق جزء من المخطط الإيراني الهادف لتدمير العراق وكل مكوناته فأن استهداف مسيحيي العراق وهي أجندة إيرانية مئة بالمائة وقادها المالكي بامتياز لأنه أجاد دورة في إثارتها وتأجيج الوضع الذي كان مأساوي بالنسبة للأبناء العراق من الطائفة المسيحية وكان الهدف واضح من كل تلك العمليات الإرهابية وهو أثارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين وأشغال الرأي العام بقضية استهداف المسيح للتغطية على جرائم النظام الإيراني في العراق ولكسب مسألة مهمة أيضًا وهي هجرة المسيح خارج العراق لشعور بعدم قدرة الأجهزة الأمنية على حمايتهم وأصبح المسيحيين يتناقصون في ظل القتل والتهجير مع انعدام توفير الحماية الكافية لهم بينما اغلبهم بدؤوا يفرون للخارج هربًا من الأعمال المسلحة التي تطالهم بسبب عجز الحكومة أمام قوى الإرهاب والجريمة وعلى الحكومة تفعيل عملها والقيام بواجبها تجاه أبناء الطائفة المسيحية وتحمل كافة المسؤولية عن حمايتهم فعليهم توفير القدر الكافي من الحماية لدور العبادة وتشديد الإجراءات الأمنية في المحافظات التي يتواجد فيها المسيحيون المتضررون من قبل الحكومة وأجهزتها الأمنية قبل أي شيء ومازالت الحكومة عاجزة عن اتخاذ الخطوات المطلوبة لحماية المسيحيين أيضًا يتوجب عليها أن تعلن عدم قدرتها على حمايتهم أو السيطرة على الموقف أمام الجميع ويجب محاسبة المقصرين والمتورطين بعمليات استهداف أبناء العراق من الطائفة المسيحية وليعلموا علم اليقين ان محاولاتهم السابقة الهادفة بإشعال الفتنه الطائفية باءت بالفشل واليوم كل محاولاتهم الرامية لشق الصف العراق وتمزيق وحدة مكونات الشعب العراق فاشلة من أساسها لان بناء العراق يدًا واحدة في مواجهة الإرهاب وصناعة وعملاء الإرهاب ولن يتمكن ملالي إيران من النيل أبدًا من وحدة العراق أرضًا وشعبًا.








