مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهعواصف الاكاذيب لن تهز الرواسي

عواصف الاكاذيب لن تهز الرواسي

ahmadinajat-malakiعبد الكريم عبد الله: تبريًرا لتشديد حصاره على مخيم اشرف، وكما تم الاتفاق عليه مع جليلي امين المجلس الاعلى للامن القومي في النظام الايراني، في زيارته الاخيرة لطهران كصفقة لدعمه في سعيه لولاية ثانية، بدأ المالكي يروج عبر ضباطه المحيطين بمخيم اشرف تقارير كاذبة ما انزل الله بها من سلطان ضد عناصر المخيم، فضلاً على مساندتهم وتعاونهم مع عناصر المخابرات الايرانية المحيطة باشرف هي الاخرى لنشر مكبرات الحري الصوتية ضد الاشرفيين، فالعالم كله يعرف ان سكان المخيم يعيشون وضع اعتقال فعلي

وانهم منذ عامين لم يغادروا اسوار المخيم، ومع ذلك يروج احد هؤلاء الضباط المتهم بانه على علاقة بقوة القدس الارهابية لمعلومات تفيد ان سكان مخيم اشرف قاموا بسرقة اكداس ذخيرة من المعسكرات العراقية التي سقطت بعد الاحتلال، وانهم قاموا بتوزيعها على عناصر القاعدة في محافظة ديالى، وهذه الكذبة تكشفها حقيقة ان مجاهدي اشرف قاموا بتسليم اسلحتهم وذخائرها الى الاميركان وانه لم تدخل مخيمهم بعد ذلك اطلاقة واحدة؟؟ وبخاصة ان الاميركان والى غاية بداية العام الماضي كانوا يطوقون المخيم ويحرسونه ويشرفون على عملية الدخول والخروج منه، ويتأكدون من هويات الداخلين والخارجين، وكذلك الحديث المضحك عن قيام احد المجاهدين بتدريب الاطفال على زرع العبوات الناسفة لقاء مبالغ زهيدة، ومرة اخرى نسال اكان هذا المجاهد يلبس طاقية الاخفاء للخروج والدخول الى المخيم دون ان يلاحظه احد؟؟ ثم ان القوات الاميركية والعراقية التي زرعت محافظة ديالى كلها بالمخبرين هل هي من الغفلة حتى انها لا تستطيع ملاحظة وجود مثل هذا الرجل؟؟ انها مبررات ملفقة مختلقة واهية لا دليل عليها ولا اساس لها والغرض منها هو تهيئة الارض لحملة جديدة ضد الاشرفيين وارهاقهم وانهاك قواهم وقدرتهم على المطاولة والصمود، وهي وسيلة قذرة بكل المعايير وخروج على قيم الشرف والصدق.
كما ان سماح القوات العراقية لعناصر المخابرات الايرانية بتصوير داخل مخيم اشرف وتحركات اللاجئين فيه بعملية التصوير بالتسجيل المصور والتصوير الفوتوغرافي وجمع المعلومات لإرسالها إلى سفارة النظام الإيراني وقوة «القدس» الإرهابية وذلك من على الأبراج التي غرستها القوات العراقية لنصب مكبرات صوتهم عليها، اخلال واضح بامن سكان المخيم ومتابعة تجسسية من المفترض ان تكون مهمة القوات العراقية حمايتهم منها وليس العكس، اذ ان توفير ارشيف صوري لسكان المخيم سيجعلهم يعمدون الى تغطية وجوههم والاقلال من تحركاتهم التي تستوجبها ظروفهم خشية الانكشاف من قبل عناصر المخابرات الايرانية ومن ثم تهديد عوائلهم داخل ايران، وهذا في حقيقته عمل اجرامي يشكل في الوقت ذاته ضغطاً نفسيًا كبيرًا على المجاهدين وليس من حق الحكومة العراقية ان تسمح به، ان كانت تعترف بمعايير الامانة.
ولا نريد الحديث هنا عن سرقات القوات المنسوبة للمالكي فهو حديث بات محزناً لنا نحن العراقيين الذين يصر هؤلاء اللصوص على التدرع بالهوية العراقية في ممارسة لصوصيتهم هذه. وهي من الدناءة انها وصلت الى حد سرقة المصابيح واسلاك التلفون؟؟
وليس لدينا من قول تعليقاً على هذه المحاولات البائسة التي يواجهها المجاهدون في اشرف بكل شموخ برغم معاناتهم المريرة .. ان عواصف الاكاذيب لن تهز الرواسي.