سيف الدين احمد العراقي-باحث في القانون الدولي: لقد بات مؤكداً إن الإدارة الأمريكية تفكر ملياً بشطب منظمة مجاهدي خلق المعارضة لنظام الملالي المتخلف وهي في هذا تكون قد صحت من غفوتها ولو إنها كانت خطوة متأخرة فقد سبقتها أوربا وبرلمانها الذي انصف هذه المنظمة الثورية التي تمثل بحق صوت الشعب الإيراني بكل مكوناته لأنها كانت في تأسيسها أصيلة وبعيدة كل البعد عن التفكير الطائفي والقومي بل هي منظمة وطنية خالصة كانت دوماً تمد جسور التواصل الإنساني مع الحركات الثورية.
إن الإدارة الأمريكية اليوم مطالبة بقوة ومن اجل ان لا تفوت الفرصة عليها وهي تدعي بوقوفها مع الشعوب المغلوبة وضد التخلف والتوجه الديني المتخلف كما هو في إيران اليوم …فهي اليوم اي الإدارة الأمريكية إما أن تنصف هذه المنظمة التي عانت معاناة لم يشهد لها التاريخ المعاصر مثلها وخير مثال ما يحدث إمام الرأي العام الدولي لها في العراق حيث الحصار الذي ضرب حتى النخاع فقد وصلت الإدارة الحالية التي تحكم العراق بالوضع المأساوي في أن تمنع حتى العلاج على الذين أصيبوا بإمراض خطرة تتطلب المعالجة الفورية ومنعوا الوقود وخربوا شبكات المياه الصالحة للشرب من خارج المعسكر المسمى أشرف الواقع في محافظة ديالى …. إن شطب منظمة مجاهدي خلق المعارضة من قبل الإدارة الأمريكية هو مطلب شعبي عراقي وإنصافاً لها فهي تمثل السد المنيع ضد نظام الملالي في إيران والحد من جرائم النظام كما إن التفكير والسعي الى هذه الخطوة هو انتصار وصفعة بوجه رموز التخلف في ايران الذين عاثوا في الأرض فساداً …فقد كانت الإدارة الأمريكية قد وقعت في خطأ فادح عندما وضعت هذه المنظمة تحت يافطة الإرهاب وكان هذا حافزاً لحكام طهران وقم بالاستمرار في النهج الإجرامي سواء في داخل إيران عن طريق نصب المشانق للشباب والنساء تحت تهم باطلة أو من خلال تدخلها السافر في شؤون المنطقة.
لقد كانت أوربا متمثلة ببرلمانها الديمقراطي المتفهم لسياسة حكام إيران فقد أصدرت محاكمها بشطب المنظمة من قائمة المنظمات الإرهابية وهذا قطع الطريق إمام ملالي قم وطهران …فقد حانت ساعة إنصاف المنظمة وإحقاق الحق ووضع الأمور في نصابها الصحيح فلا يصح الا الصحيح. وان لناظره قريب…








