مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمطهران تدفع لعملائها 200 مليون دولار سنوياً

طهران تدفع لعملائها 200 مليون دولار سنوياً

khaledmashaltehran-unv  واشنطن دققت في الديبلوماسيين الإيرانيين قبل دخولهم العراق
الساسة الكويتية- بغداد – ا ف ب: أظهرت وثائق نشرها موقع ويكيليكس, أمس, أن واشنطن دققت في الديبلوماسيين الايرانيين الراغبين بدخول العراق قبل منحهم التأشيرات اللازمة.
واوضحت الوثيقة, وهي واحدة من مئات الآلاف التي نشرها الموقع, ان التدقيق الذي اجرته الولايات المتحدة يؤكد أن خمس طالبي التأشيرات لديهم علاقات محتملة بالحرس الثوري ووزارة الاستخبارات.

واضافت الوثيقة المؤرخة في ابريل ,2009 والصادرة عن السفارة الاميركية في بغداد, ان "وزارة الخارجية العراقية تقوم منذ العام ,2008 بتزويد السفارة بأسماء الديبلوماسيين الايرانيين طالبي تأشيرة الدخول بغرض التدقيق فيها".
وأكدت ان "التدقيق كشف احتمال ارتباط حوالي عشرين في المئة من طالبي التأشيرة بالحرس الثوري ووزارة الاستخبارات, وابلغتنا وزارة الخارجية عدم منحها تأشيرات لضباط المخابرات المشتبه بهم, لكننا لم نتحقق من صحة ذلك".
وأضافت "في يناير ,2009 قبل البدء بعملية التدقيق, زودتنا الخارجية العراقية بقائمة تضم 35 اسما لديبلوماسيين ايرانيين دخلوا العراق, وبين هؤلاء ثمانية يرتبطون بالحرس الثوري ووزارة الاستخبارات والامن".
ولم تكشف الوثيقة تفاصيل حول المدة الزمنية لعملية التدقيق أو استمرار تطبيقها, لكنها اكتفت بالاشارة الى انها بدأت العام .2008
ووصف البيت الابيض عمل ويكيليكس بأنه "طائش وخطير", فيما انتقد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري نشر الوثائق وقال ان عملية "النشر لا تساعد على الاطلاق", مضيفاً "نمر بفترة حرجة (في العراق), ونحاول تشكيل الحكومة التي طال انتظارها, نأمل بانها لن تسمم الاجواء بين السياسيين العراقيين".
من جهته, نفى وكيل وزارة الخارجية لبيد عباوي وجود اي تدقيق اميركي في اسماء الديبلوماسيين الايرانيين, واصفاً الوثيقة بانها "غير دقيقة", فيما قال المتحدث باسم السفارة الاميركية آرون سنايب ان "وزارة الخارجية لا تعلق على مواد, وضمنها وثائق مصنفة سرية, قد يكون تم تسريبها".
واضاف "اي كشف غير مصرح به للمعلومات المصنفة سرية من جانب ويكيليكس يعرض للخطر الاشخاص الوارد ذكرهم, والالتزامات بين الدول".
من جهة اخرى, تشير وثيقة صادرة بتاريخ 13 نوفمبر 2009 الى جهود طهران قبل اشهر قليلة من الانتخابات التشريعية العراقية للتأثير في نتائجها "بهدف زيادة الاتكال على مساعدتها حتى لدى اطراف سنية".
وتضيف ان "الارقام ليست معروفة بالتحديد, لكن مساعدات ايران لعملائها العراقيين تقدر بين مئة ومئتي مليون دولار سنوياً, بينها سبعون مليوناً للمجلس العراقي الاسلامي الاعلى ومنظمة بدر".
كما توضح الوثائق ان الحرس الثوري "ينشط بشكل فاعل" في العراق حيث يقوم بعمليات "تجسس تقليدية" ويدعم المجموعات "الأكثر عنفا". وتؤكد ان "العراقيين وحكومتهم اظهروا في الاعوام المنصرمة المزيد من النوايا في رفض النفوذ الايراني".