احمد الياسري : في العام 2003 وابان دخول القوات الامريكية الاراضي العراقية واسقاطها نظام البعث برزت مشكلة جديدة الاو هي سلاح منظمة مجاهدي خلق والتي تتواجد في محافظة ديالى شمال العاصمة بغداد في معسكر يسمى معسكر (اشرف) تخليدًا لسيدة مناضلة اعدمها النظام الايراني, انتهت تلك المشكلة بالاتفاق المعروف بين ممثلين عن المنظمة وممثلين عن الجيش الامريكي بنزع سلاح المنظمة مقابل توفير الامن لابناء المعسكر وحمايتهم
حيث يسكن ذلك المعسكر اكثر من 3400 شخص من بينهم 1000 امرأة . بعد نزع السلاح عن المنظمة من قبل القوات الامريكية في العام 2003 مقابل اتفاقية الحماية التي وقعها الامريكيون مع المنظمة وبعد خمس سنوات من تواجد القوات الامريكية حول المعسكر بدات القوات الامريكية انسحابا دراماتيكيا من ذلك المعسكر اثر الاتفاقية الامنية التي تم توقيعها مع الحكومة العراقية اذنة ببدأء مرحلة جديدة من الصراع الذي خاضته وتخوضه المنظمة منذ تاسيسها في العام 1965 بهدف الاطاحة بنظام الشاه الا ان الصراع سيكون غير تقليديًا في هذه المرحلة حيث عانت المنظمة اشد انواع الحصار قسوة وظلما فرضته القوات العراقية الخاضعة مباشرة لاوامر من مكتب رئيس الوزراء الذي يقيم علاقات ممتازه مع حكام ايران الاعداء الحقيقيين للمنظمة.الحكومة العراقية بدورها تبذل الجهود الحثيثة بالتعاون مع النظام الايراني لثني المنظمة عن عزيمتها واصرارها عدم الاستسلام وتسليم رقبتها لجلادها حيث خضعت المنظمة لتجارب وطرق عديدة لازال الكثير منها قائما فالاعتدءات المسلحة والدخول القسري الى داخل المدينة المحاصرة وقتل الكثير من ابناء المنظمة الامر الذي لا تتوانى عنه القوات المتواجدة داخل المعسكر بالاضافة الى منع دخول الادوية والاغذية والوقود وكل المستلزمات الضرورية لديمومة الحياة في المدينة كل هذه القسوة والحصار الجائر الا ان الحكومة وقواتها فشلت في فرض ارادتها وارادة من يقف وراءها . لقد جاء هذا القرار بعد عناد واصرار منقطع النظير عن عدم التنازل في اي من القضايا العادلة التي يحملها ابناء المنظمة ولياتي متوجا لهم صبرهم على القسوة والهمجية التي تمارس ضدهم ولياتي متمما لعدة قرارات منها قرا الكونغرس الامريكي 1431 وقرار محكمة الاستئناف في واشنطن القاضي بعدم شرعية ابقاء المنظمة في قائمة الارهاب ويوضح مدى دعم ابناء اوربا لهذه المنظمة. في المقابل وفي بيان خطي تم توقيعه من قبل اغلب نواب البرلمان الاوربي دعا فيه وزيرة خارجية الاتحاد الاوربي الى ان تطلب فيه من الامم المتحدة لتوفير حماية عاجلة لمخيم اشرف الذي يخضع لحصار قاس تفرضه الحكومة العراقية وفي جانب اخر فقد دعم اكثر من 5000 رئيس بلدية في فرنسا من بينهم اعضاء في مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية و13 رئيس منطقة من المناطق الست والعشرين المكونة لجمهورية فرنسا حقوق مجاهدي مدينة اشرف التي عدوها رمزا للحرية والشرف للشعب الايراني واعلنوا توأمة المدينة لـ 5000 مدينة في فرنسا وفي قاعة المنطقة الاولى في باريس قدم فرانسوا لوغاره رئيس بلدية هذه المنطقة ظهر يوم الاربعاء 24-11-2010 لائحة بيان 5000 رئيس بلدية في فرنسا والاوراق الموقعة من قبلهم الى السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية .وطاب رؤساء البلديات في بيانهم الذي حمل توقيعهم بتذكير الحكومة العراقية بان الـ 2400 لاجيء في معسكر اشرف هم محميين قانونا وطبقا لاتفاقية جنيف الرابعة ودعوا فيه الأمين العام للأمم المتحدة ويونامي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى تأكيد الموقع الحقوقي لسكان أشرف باعتبارهم أفرادًا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والإعلان عن حظر أية عملية نقل قسرية داخل العراق وممارسة أية أعمال عنف ضدهم وأن يتواجد فريق للمراقبة تابع ليونامي في أشرف والتحرك لرفع الحصار عن مخيم أشرف وإلغاء القرارات الجائرة للاعتقال بحقهم ودعوا فيه الحكومة الفرنسية الى العمل بما ورد في البيان الصادر العام الماضي من قبل 2172 رئيس بلدية دعموا فيه مدينة اشرف الى توجيه الدعوة للامم المتحدة للالتزام بتعهداتها كما وطالبوا الولايات المتحدة بشطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب وضمان حماية سكان مدينة اشرف.








