الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتالرئيسة مريم رجوي تحضر مؤتمرًا دوليًا للحقوقيين يعقد في بروكسل دفاعًا عن...

الرئيسة مريم رجوي تحضر مؤتمرًا دوليًا للحقوقيين يعقد في بروكسل دفاعًا عن مدينة أشرف

Imageامتداداً لبرامجها خلال زيارتها لبلجيكا حضرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عصر يوم الاربعاء الخامس والعشرين من تشرين الاول المؤتمر الدولي للحقوقيين للدفاع عن أشرف الذي اقيم في بروكسل. وحضر المؤتمر عدد من أبرز الاساتذة المرموقين في الحقوق الدولية وحقوقيون من مختلف البلدان الاوربية حيث استعرضوا نظرياتهم القانونية حول موقع مجاهدي خلق المقيمين في أشرف.
ففي مستهل المؤتمر الدولي في بروكسل وبصفته رئيس المؤتمر رحب مارك هانزلين برئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قائلاً: «نرجو السيدة رجوي التي نحترمها كثيراً ويخاف النظام الايراني منها بشدة أن تبدأ كلمتها.
Imageثم بدأت السيدة مريم رجوي كلمتها أشارت فيها الى مؤامرات النظام الايراني وجرائمه وعملائه ضد مجاهدي خلق المقيمين في مدينة أشرف مؤكدة أن «ما يجري في أشرف يلفت الانتباه من أربعة جوانب:
اولاً – موضوع أشرف مقولة انسانية تشابكت قضيتها مع حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية وحق اللجوء. ولهذا السبب فان المنظمات الدولية ولاسيما المفوضية العليا للاجئين وكذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتحمل مسؤولية جسيمة وأي اهمال وقصور من قبل هذه المؤسسات يمكن أن يؤدي الى فاجعة غير قابلة للتعويض..
ثانياً – من الناحية السياسية، فان مجاهدي خلق لها دور حاسم في التطورات الايرانية. ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية هي أكبر قوة سياسية ايرانية والقوة المحورية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية..
Imageثالثاً – ان مجاهدي خلق وبسبب اعتقادهم باسلام ديمقراطي متسامح يشكلون نقيض التطرف لحكام ايران. ففي حزيران الماضي أعلن 5.2 مليون عراقي يعارضون مد التطرف في بلدهم في بيان أصدروه أن أفعل حل أمام تدخلات النظام الايراني في العراق هو قطع أذرع النظام الايراني وعملائه وجلاوزته في العراق ودعم مجاهدي خلق الايرانية باعتبارها سداً منيعاً أمام مد التطرف الاسلامي.
رابعاً – القوانين الدولية تضمن حقوق مجاهدي خلق».

واستنتجت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قائلة:
«ان مؤامرات النظام الايراني لطرد أو ترحيل مجاهدي خلق المقيمين في أشرف قسراً تشكل خرقاً للقوانين الدولية وأن الصمت تجاه حكام طهران في هذا المجال سيشجعهم على ضرب القوانين الدولية عرض الحائط. وأن الدفاع عن أشرف اليوم يمثل الدفاع عن الانسانية والاعلان العالمي لحقوق الانسان والدفاع عن الحقوق الاساسية للشعب الايراني وكذلك الدفاع عن إعلان الامم المتحدة لعام 1967 حول اللجوء الجغرافي والدفاع عن الحقوق الدولية والدفاع عن سياسة مبدئية للتصدي للتطرف الاسلامي».
هذا وفي مؤتمر الحقوقيين الدولي في بروكسل أشار مارك هانزلين الى مؤامرات النظام الايراني ضد المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف والضغوط التي يمارسها في هذا المجال على الحكومة العراقية مؤكداً أن اخراج أو الترحيل القسري لمجاهدي خلق يعد انتهاكاً للقوانين الدولية.
وبدوره تطرق البروفيسور اريكا دافيد المتخصص في القوانين الانسانية الدولية ورئيس مركز الحقوق الدولية في الجامعة المفتوحة ببروكسل شارحاً نظريته القانونية حول موقع مجاهدي خلق المقيمين في مدينة أشرف واستند الى القوانين الدولية المعروفة والقوانين التي تلتزم بها الحكومة العراقية. واعتبر حق مجاهدي خلق في اللجوء حقًا ثابتًا ومؤكدًا وغير قابل للشبهة. مؤكداً أنه وطبقاً للاتفاقيات والقوانين الدولية لا يمكن نقل المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف الى بلد ثالث لا يقبل حتى تسليمهم الى ايران.
ثم ألقى مارك مولر رئيس لجنة حقوق الانسان في معهد المحامين ومستشار الملكة البريطانية كلمة قال فيها: ان سكان مدينة أشرف هم أفراد محميون طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة ويتمتعون بحق اللجوء طبقاً لقانون اللجوء العراقي لعام 1970. انني أصبحت قلقاً من تصريحات رئيس الوزراء العراقي في التاسع عشر من تموز الماضي بخصوص سكان أشرف. فمن المؤكد أن أي فرد منهم اذا تم اعادتهم الى ايران سيصبحون عرضة للتعذيب والايذاء. لذلك فان المجتمع الدولي عليه أن لا يسمح بذلك. كما وصف الصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق بأنه يهدف إلى اثبات حسن النية أمام حكام ايران داعياً الى رفع هذه التهمة الباطلة عن المجاهدين.
وأما الحقوقي النرويجي تورند اولسن ناس فقال في كلمته أمام المؤتمر ان اخراج مجاهدي خلق المقيمين في أشرف يعتبر جريمة دولية ليس بسبب اتفاقية جنيف الرابعة وانما بسبب أنه اذا تم تسليمهم الى ايران سيتعرضون لعقوبة الموت. ولكن ومثلما لم ينجحوا في طرد مجاهدي خلق الإيرانية في عام 2004 فانهم لن يستطيعوا اخراج المجاهدين المقيمين من العراق هذه المرة أيضاً.
وفي كلمته أكد ادوارد غريوز الحقوقي البريطاني البارز ومن أعضاء لجنة حقوق الانسان في نقابة المحامين البريطانيين على حق اللجوء السياسي لمجاهدي خلق في العراق مطالباً الحكومات الاوربية بدعوة الحكومة العراقية الى اعادة تأكيد هذا الحق. كما وصف ادراج اسم مجاهدي خلق في قائمة الارهاب بأنه قرار جائر مطالباً بشطب اسم المنظمة من القائمة.
وأما ويدار روغلوند الحقوقي النرويجي فقد استند الى القوانين الدولية وقانون اللجوء العراقي مؤكداً أن المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف يحظون بحق اللجوء السياسي وأن أي ترحيل لهم قسراً يعتبر جريمة حرب.
جيل باروئل الرئيس السابق لنقابة المحامين في والدواز الفرنسية وصف حضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في بروكسل بأنه انتصار الحقوق على السياسة وقدم تبريكاته بهذه المناسبة. مؤكداً أن أشرف هي رمز الديمقراطية وأن حكام ايران لا يريدون الديمقراطية فلذلك يتآمرون ضد أشرف.
هذا وفي نهاية أعمال المؤتمر الدولي للحقوقيين في بروكسل تم توزيع بيان يؤكد حق اللجوء السياسي للمجاهدين المقيمين في مدينة أشرف.