الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

كنفرانس مطبوعاتيعشية الجلسة الختامية للمحاكمةالعلنية لمنفذي عملية إغتيال الشهيد محمد حسين نقدي

عشية الجلسة الختامية للمحاكمةالعلنية لمنفذي عملية إغتيال الشهيد محمد حسين نقدي

Imageالمقاومة الايرانية تعقد مؤتمراً صحفياً في إيطاليا
عشية إنعقاد الجلسة الختامية للمحكمة الجنائية العليا في روما,التي تنظر في جريمة إغتيال ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في إيطاليا,محمد حسين نقدي, عقد يوم الإثنين 23 10 2006  مؤتمراً صحفياً في ممثلية المجلس الوطني للمقاومة,حضره ممثل المجلس في إيطاليا السيد ابوالقاسم رضايي ومسؤول لجنة القوميات السيد محمد رضا روحاني ومسؤول لجنة القضاء الدكتور سنابرق زاهدي والفنان النحات, عضو المجلس الوطني للمقاومة, السيد رضا أولياء وكذلك كل من السيدين باولو سوداني و إستفانو مينكاجي وهما من أبرز الحقوقيين الإيطاليين,حيث تحدثوا الى الصحفيين بشأن الوضع الخاص لهذا الملف وكذلك الظروف السياسية الراهنة في ايران الرازحة تحت حفنة من العصابات الإرهابية.
Imageوفي إطار الحديث عن عملية إغتيال الشهيد نقدي, قال السيد رضا أولياء بصفته مديراً للجلسة, إن المحكمة قد وصلت الى مرحلتها الأخيرة ورغم إننا لا علم لنا بالحكم الذي سوف تصدره,إلًا إننا نأمل أن يكون هذا الحكم حازماً ومن أجل تنفيذ العدالة بحق هؤلاء المجرمين وألًا تجد العلاقات الإقتصادية والمسايرات السياسية مدخلاً لها في هذا الحكم التأريخي في روما.
وبدوره قال السيد ابو القاسم رضايي:«هذه المحكمة باتت تقترب من نهايتها بعد أكثر من 13 عاماً مرت على إغتيال صديقي وزميلي محمد حسين نقدي ونحن نتوقع من محكمة الجنايات في إيطاليا أن تصدر حكم الإدانة بحق المجرمين الذين إتخذوا قرار الإغتيال هذا والذين رتبوا له والذين نفذوه وأن تعمل على معاقبة من أمر به ومن تفًذه, بعيداً عن المآرب السياسية و الإقتصادية, إستناداً الى القانون و إلتزام الحياد.
إن نظام الملالي وبطبيعة الحال زاد من حدة مؤامراته إثر مباشرة المحكمة لمداولاتها وحاول من خلال ممارسة الضغوط على مختلف الأطراف المعنية بهذا الملف,تغيير إتجاه المحكمة عن مسارها الصحيح والذي سوف نتطرق الى المزيد في هذا المجال مستقبلاً. وأضاف السيد رضايي:لعدة شهور قبل وبعد المظاهرات التي جرت في روما ضد النظام, بادر نائب رئيس جمهورية الملالي, برويز داوودي بإستدعاء السفير الإيطالي وتذكيره بأن ايطاليا هي الطرف التجاري الأول مع النظام في أوروبا,طالباً منه القيام بمنع هذه النشاطات.لكننا نحن نرى لزاماً علينا أن نذكِر بأن الحكومة القائمة حالياً في ايران هي أصلاً حكومة إرهابية,فأحمدي نجاد نفسه ومالايقل عن عدد كبير من وزرائه  كانوا ضالعين في الكثير من العمليات الإرهابية خارج ايران باولو سوداني المحامي في ملف نقدي قال:لقذ بذلنا جهوداً كبيرة خلال السنة والنصف الماضية وبالتعاون المستمر مع المقاومة الايرانية قدًمنا للمحكمة الوثائق اللازمة والرسمية تماماً والتي تكشف عن التدخل المباشر للنظام الايراني وأياديه ضد المعارضين وضد أعضاء المقاومة. إنني سوف أتقدم  بلائحتي للدفاع عن نقدي في الجلسة الأخيرة بكل قوة, لأن هذا السيد محمد رضا روحاني وإستناداً الى القوانين التى سنًها نظام الملالي منذ الايام الأولى لحكمه بإتجاه تصدير الإرهاب,.

 أشار الى إن جزءً محدداً من ميزانية الدولة في ايران تبقى مخصصة دائماً لتصدير التطرف و الإرهاب بعد سن  مايسمى بالقوانين  بواسطة الملالي ومنذ الأشهر الأولى كان خامنئي أحد الملالي الرئيسيين في هذا المجال كما كان رئيس جمهورية الملالي المسمى بالمعتدل, الملا خاتمي مخولاً بصرف أموالاً طائلة للقيام بهذه الأعمال, حتى بدون إستلامه للوصولات الخاصة بهذه الصرفيات.
وأشار السيد روحاني في ختام حديثه الى قانون ميزانية الدولة في نظام الملالي حيث وبموجب هذا القانون يفرض على كل مؤسسات الدولة القيام بوضع إمكانياتها وميزانيتها, مهما بلغت حجمها, تحت تصرف وزارة المخابرات ومخططاتها.
وأما الدكتور سنابرق زاهدي فقد أكد في حديثه على إن أوامر إغتيال نقدي في العام 1993قد صدر عن خامنئي شخصياً.نحن كنا حتى الآن نقول هذا الكلام تأسيساً على هرم الحكم المتبع عند الملالي وبناءً على تحليل موضوعي للظروف,لكننا اليوم نقول هذا بناءً على معلومات. صحيح إن قرار إغتيال نقدي قد إتخذ في العام1984 بواسطة لجنةمصغًرة ذات صلة مباشرة بخميني نفسه,لكن النظام وطوال العديد من السنوات بادر بإرسال فرق الرصد مرات عدة لإغتيال نقدي, لكنه في كل مرة فشل في تحقيق ذلك لسبب أو بآخر, الى أن جاء دور خامنئي بعد موت خميني, حيث أصدر شخصياً أمراً بإغتيال محمد حسين نقدي,ووزارة المخابرات وعلى رأسها الملا فلاحيان ,أخذت على عاتقها مهمة تنفيذ هذه الجريمة.ولغرض عملية تنفيذ الجريمة تم تشكيل فريقين أحدهماللمباشرة بالعملية والآخر للقيام بمهامِ لوجستية.قائد الفريق اللوجستي كان المدعو امير منصور بزركيان المتهم الحالي للملف.أي هوالذي قام بنقل الإرهابيين و الأسلحة الى الساحة ومن ثمً الإنسحاب منها, كما كان في الوقت عينه قائداً لساحة الإغتيال, أي هو الذي كان قد أصدرالأمر بفتح نيران الأسلحة بإتجاه نقدي حين وصوله بالسيارة الى ساحة البا. إن هذا الشخص كان مشاركاً أيضاً في عملية إغتيال عبد الرحمن قاسملو وإثنين من مرافقه في فيينا عام 1989 ,جيث إعتقل ومكث في سفارة النظام في فيينالفترة من الزمان وصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية سارية المفعول حتى العام2008 . وقد إختتم هذا المؤتمر الصحفي بعد ساعة وبعد الرد على أسئلة الصحفيين.