البرنامج النووي الإيراني يكافح للتغلب على مشكلات خطيرة اعترضته
نشرت صحيفة الشرق الاوسط تقريراٌ بعنوان ” تقرير لوكالة الطاقة الذرية: إيران تواصل التخصيب ….” جاء فية:
فيينا: بثينة عبد الرحمن واشنطن: «الشرق الأوسط» : أشار تقرير عن اخر تطورات النشاط الايراني النووي، رفعه مساء امس يوكيا امانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الى ان ايران وخلافا للقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلسي الامن ومحافظي الوكالة لم تعلق انشطتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم مواصلة تشغيل محطة الاثراء والمحطة التجريبية بناتاز،
مضيفا ان ايران واصلت انتاج سادس فلوريد اليورانيوم وتشييد محطة فوردو وانها ما تزال تتمسك بدعواها ان الوكالة تطالب بالحصول على معلومات دون اسس قانونية كما تثير مسائل تتجاوز اتفاقات الضمان بل تقع خارج اطار البرتكول الاضافي .
من جانب اخر كرر التقرير الذي من المفترض ان يدرسه مجلس محافظي الوكالة استعدادا لمناقشته في دورته القادمة التي حدد لها مطلع الشهر القادم الشكوى ان ايران لم توفر للوكالة امكانية معاينة وثائق تصميم ذات صلة بمحطة فوردو كما تحول دون الوصول للشركات التي شاركت في تصميمها ممتنعة في ذات الوقت من تنفيذ القرارات التي تطالبها بتعاون اوثق لايضاح القضايا التي ما تزال عالقة والتي تثير اوجه قلق حول احتمال وجود ابعاد عسكرية لبرنامجها النووي……
هذا وفيما فسرت بعض الدول المؤيدة لايران هذه الملاحظات بانها فاتحة تعاون اوثق والتزام بالمقرارات الدولية اعتبرتها دول تشك في سلمية النشاط النووي الايراني علامات بطء في مسيرة هذا النشاط ليس بسبب الالتزام وانما بسبب اثار دمار وتخريب قد يكون اصاب الاجهزة الايرانية نتيجة فيروس ستكسنيت الذي ييعتقدون انه قد عطل عددا كبيرا من اجهزة الطرد المركزي الايرانية مما زاد من المشاكل التقنية الحقيقية التي يواجهها البرنامج النووي الايراني……
وكان التقرير قد حذر سورية أنه بمرور مزيد من الوقت أصبح من الصعب على الوكالة التحقق من ذلك بالصورة المطلوبة، مطالبا بمزيد من التعاون، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الأجوبة التي قدمتها سورية بخصوص آثار التلوث بمنشأة الأبحاث قرب دمشق لم تتطابق والاستنتاجات التي وصل إليها مفتشو الوكالة.
الى ذلك قال تقرير لواشنطن بوست أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لمشكلات خطيرة، من بينها تقلبات غير مبررة في أداء الآلاف من أجهزة الطرد المركزية المخصبة لليورانيوم، مما أدى إلى حدوث توقف نادر ولكنه مؤقت في عمل المفاعلات النووية الإيرانية،








