الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالأمم المتحدة تتبنى قراراً حاسماً يدين انتهاك إيران لحقوق الإنسان

الأمم المتحدة تتبنى قراراً حاسماً يدين انتهاك إيران لحقوق الإنسان

aedam10oct2010السياسة الكويتية-نيويورك – وكالات: تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة, ليل اول من امس, قراراً حاسماً بشأن وضع حقوق الانسان في ايران والتي "غالباً" ما تتعرض للانتهاك.
وتحدثت اللجنة الثالثة في الامم المتحدة, عن التعذيب وسوء المعاملة او عقوبات جسدية فظيعة وغير انسانية ومهينة بما في ذلك الجلد او البتر, مشيرة أيضاً إلى "الزيادة المأسوية في تطبيق عقوبة الاعدام" في غياب ضمانات دولية معترف بها.
وأشار القرار, الذي قدمه سفير كندا لدى الامم المتحدة جون ماكني وشاركت في رعايته 42 دولة, الى ان عقوبة الاعدام تطبق بحق اشخاص دون ال¯18 عند ارتكاب الجرم, لافتاً أيضاً الى ان الشنق والرجم يشكلان وسيلتين للاعدام في ايران.

وانتقد القرار عدم المساواة الفاضحة بين الجنسين واعمال العنف ضد النساء وكذلك التوقيف والقمع العنيف بحق المدافعين عن حقوق النساء.
وبشكل عام, انتقد القرار استمرار التوقيف والتمييز بحق النساء والبنات في القانون والممارسة, مشيراً إلى القيود القاسية في ما يتعلق بالحق بحرية الرأي والضمير والمعتقد, وكذلك الى التوقيفات التعسفية وعمليات الاحتجاز والاحكام بالسجن لمدد طويلة ضد الذين يمارسون هذه الحقوق.
من ناحيته, قال مندوب ايران محمد لاريجاني, وهو مستشار كبير أتى من ايران, ان هذا القرار "يضر بالتعايش الدولي" ويلحق "أذى خطيراً بصدقية الامم المتحدة", فيما اتهم الامين العام للمجلس الاعلى لحقوق الانسان في ايران محمد جواد لاريجاني الولايات المتحدة ب¯"تدبير التحرك الجائر", مضيفاً ان "الولايات المتحدة هي المدبر والمحرض الرئيسي, والأمر لا صلة له بحقوق الانسان".
وأقر القرار بأغلبية 80 صوتاً مقابل 44 وامتناع 57 عن التصويت.
من جهتها, رحبت واشنطن بتبني القرار, داعية طهران إلى ايفاء التزاماتها بشأن حقوق الإنسان, فيما حضت زعيمة المعارضة الايرانية في المنفى مريم رجوي المجتمع الدولي على العمل من أجل "وقف القمع وصيانة حقوق الانسان في إيران".
وقالت رجوي, في بيان تلقت "السياسة" نسخة منه, ان القرار "رغم انه ليس كافيا ولا يشمل سوى جزء بسيط من جرائم الملالي الوحشية ضد الشعب الإيراني, غير انه يدل على الحكم الحازم للمجتمع الدولي ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران".
وأضافت انه "في الوقت الذي يواجه آلاف من الإيرانيين الأحرار المنتفضين ضد النظام موتا بطيئاً في سجونه الرهيبة, فإن على المجتمع الدولي ان يشترط مواصلة اية علاقة معه بالايقاف الكامل للقمع وتحسين واقع حقوق الإنسان في إيران".
واكدت ان النظام في طهران "لا يجب ان يعيش في أسرة الأمم ويجب طرده منها, فهو يستهدف الأمن والسلام والاستقرار في العالم".