وجه الشيخ خليل مرون رئيس جامعة إوري في جنوب باريس وهو أكبر جامع دي أوربا رسالة بمناسبة عيد الأضحى المبارك وتطورات تقاسم السلطة وتشكيل الحكومة الجديدة في العراق ورسالة أخرى بهذه المناسبة إلى مجاهدي أشرف، وفي ما يلي نص الرسالتين:
أستفيد موعد أذان العصر وفي العشرة الأولى من شهر ذي الحجة الحرام شهر الحج وقبل يوم من عيد الأضحى المبارك لأتمنى لسكان مدينة أشرف عيدًا سعيدًا يفتح باب رفع القيود والمضايقات عنهم وفي الوقت نفسه عيدًا سعيدًا لجميع أبناء الشعب العراقي وأتمنى أن يصل ندائي لرفع القيود عن إخوتي وأخواتي في مدينة أشرف إلى أسماعهم. أعرف أن قلوبنا في يوم العيد وفي هنا أي فرنسا وفي أكبر جامع في أوربا وهو جامع إوري كوركورون ستتجه نحو الكعبة في صلاة العيد.
أثق بأن إخواننا وأخواتنا في مدينة أشرف وفي المسجد الجميل الذي بنوه وهو مسجد الزهراء مستلهمين من اسم أمنا وبنت رسول الله (ص) وهي السيدة فاطمة الزهراء (ع)، قلوب 5 أو 7 أو 8 ملايين من المسلمين الذين سيشاركون في يوم العيد في الصلاة أي في يوم الثلاثاء ستكون مع قلوبكم ومع الحب والأخوة والمساواة بين المسلمين. والنصر حليف الإسلام ضد التطرف. والسلام عليكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
في شهر رمضان أعلنت أنا «أشرفي»، واليوم ومع التطورات السياسية في العراق نأمل خلق مسار صحيح للاستقرار السياسي في هذا البلد. ولهذا السبب أريد أن أوجه نداء إلى الحكومة العراقية والشعب العراقي بأنه وتعبيرًا عن التفاهم ورفع الحصار عن مدينة أشرف خاصة اليوم عشية يوم العرفة وهو يوم تبلور كلام رسول الله (ص) في حجة الوداع حيث حرّم إراقة الدماء وهي رسالة تذكر بالآية القرآنية: «اليَومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً» وهو دين الرحمة والإخاء والتضامن والتلاحم. ففي هذا اليوم أدعوكم باسم هذا الدين دين العدالة والسلام والعقل والأخوة إلى أن تعتبروا سكان مخيم أشرف العزّل ليس فقط أبناء بشر وإنما أخوات وإخوان لكم في الدين. ومما لا يمكن تصوره أن اطلعت على أن نساء مصابات بأمراض مستعصية ومنها السرطان منعن من الخروج من المخيم والوصول إلى أدنى مستلزمات وعناية طبية. إن رسالة الإسلام هي الرأفة والمحبة. ولهذا السبب أدعو الحكومة العراقية إلى أن تكون حكومة صحيحة تعمل بأسلوب معقول ولا تنسى سكان مخيم أشرف وأن تقدم ما يحتاج إليه إخواننا وأخواتنا في مدينة أشرف من العناية، وهي الحكومة التي آمل أن تثبت استقلالها التام وتقوم بتحقيق الديمقراطية في صفوف الشعب العراقي بعيدًا عن أي ضغط خارجي سواء من الغرب أو من دول الجوار لأنه لا شيء أفضل من بناء دولة مستقبل نفسها على يدها وبحرية.








