نبيل الحداد: كاتب وصحفي عراقي:يعتقد بعض الحكام انهم قادرون على تمرير مخططاتهم الاجرامية دون ان يراهم او يشعر بهم احد وهذا ديدن الجبابرة والظلمة على مدى التاريخ وما يحدث الان من جرائم بحق الابرياء يثير الغثيان والاشمئزاز رغم ادعاءنا بان العالم تغير بسبب تحسن اوضاع حقوق الانسان في اغلب دول العالم الا ان هذه النظرية مفقودة المعنى في العراق لان حقوق الانسان لا معنى لها في ظل حكومة طائفية مقيدة لا تعرف سوى القتل ومطاردة الوطنيين والاستبداد بل وتجاوزت في غيها حدود لا مثيل لها من خلال الاعتداء يوميًا على ضيوف العراق واقصد بهم ابناء اشرف الذين لا هم لهم سوى العيش بسلام ودون مضايقات من قوات المالكي التي تحرمهم من الغذاء والدواء بلا سبب فقط لكونهم لا يتفقون مع زمرة الملالي في طهران في الراي
ولا اعلم كيف تمنع حكومة المالكي التي تدعى الديمقراطية الرعاية الصحية عن امرأة في معسكر اشرف وهي تصارع مرض السرطان هل من المعقول ان يحدث هذا في عصر الانفتاح والعلم والحريات؟ ان منع الدواء عن القاطنين في معسكر اشرف يمثل جريمة كبرى بحق الانسانية ولابد ان تتحرك المنظمات الانسانية في العراق وخارجه لوقف جريمة المالكي وزمرته التي لا تعرف سوى القتل ان تصرفات القوات الحكومة تجاه ابناء اشرف ومنعها الغذاء والدواء لا يمكن السكوت عنه لان ذلك يعد انتكاسة كبيره لحقوق الانسان في العراق بل انتكاسة للقيم الاخلاقية والعشائرية النبيلة التي يتصف بها الشعب العراقي تجاه ضيوفه والمثير للدهشة ان هناك منظمات انسانية طالبت في وقت سابق بفتح قنوات مع ادارة معسكر اشرف لايصال الدواء والغذاء للساكنين فيه الا ان هذه الدعوات لم تجد الاذان الصاغية بسبب التعتيم الاعلامي الذي تفرضه القوات الحكومية بهذا الشان .. اننا ندعو جميع الشرفاء في العراق والخيرين في العالم الى التحرك بسرعة لانقاذ ابناء اشرف من جريمة الابادة الجماعية من خلال الحصار المفروض عليهم وندعو اصحاب الشأن والمعنينن في حقوق الانسان الى تقصي الحقائق تجاه ما يجري في هذا المعسكر وارسال تقاريرهم الى المنظمات الدولية والشرفاء في العالم والله لا يضيع اجر المحسنيين.








