البيت الأبيض لـ «الشرق الأوسط»: أكبر مصادر قلقنا تمثيل الكتل الرئيسية > «العراقية» تحتج على تنصل الكتل من التزاماتها
الشرق الاوسط- بغداد: حيدر محمود لندن: معد فياض :تضاربت الأنباء بشأن موقف قائمة العراقية من اتفاق تقاسم السلطة، الذي أقر أول من أمس، وذلك إثر إنسحاب نواب القائمة من أول جلسة للبرلمان احتجاجا على ما وصفته «العراقية» بتنصل الكتل من التزاماتها.
لكن البرلمان العراقي، وفي أولى جلساته بعد 8 أشهر من فراغ السلطة بالبلاد، أعاد انتخاب جلال الطالباني رئيسا للبلاد مرة أخرى، كما تم انتخاب القيادي في «العراقية» أسامة النجيفي رئيسا للبرلمان، الذي شكا وهو ينسحب من الجلسة من عدم وجود الثقة بين الكتل السياسية. قبل أن يقول الرئيس طالباني أنه سيكلف رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بتشكيل الحكومة.
وكان التحفظ الرئيسي لـ«العراقية» مرتكزا على رفض النواب التصويت على رفع قرار اجتثاث قادتها قبل التصويت على مرشح رئاسة الجمهورية.
من جهتها، قالت ميسون الدملوجي، المتحدثة الرسمية باسم القائمة العراقية، في وقت سابق أمس لـ«الشرق الأوسط» إن القائمة «حرمت وبشكل متعمد وتعسفي من حقها المشروع في تشكيل حكومة شراكة وطنية بعد أن تصدرت نتائج الانتخابات التي جرت في السابع من مارس (آذار) الماضي». ورحبت واشنطن بأتفاق تقاسم السلطة، قبل تطورات مساء أمس، وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى لـ«الشرق الأوسط»: «إننا نعتقد أنه يعطي توازنا بين الأطياف المختلفة من أجل مواجهة الطائفية واستقرار البلاد»، مضيفا «نحن مسرورون بأن العراقيين خرجوا بنتيجة تعالج أحد أكبر مصادر قلقنا، وهي أن نحرص على تمثيل كل الكتل الرئيسية في الحكومة».








