
السياسة الكويتية-بيروت – المركزية: ذكر تقرير غربي أن تدخل إيران كطرف ثالث في الجدل الدائر بين لبنان واسرائيل بشأن عائدية حقول النفط والغاز التي تم اكتشافها في المجال المائي بين الطرفين, سيكون عاملاً لزعزعة الوضع المتوتر اصلا في الشرق الاوسط واشعال فتيلة الحرب.
وقلل التقرير الذي نشرته وكالة "اليو بي" – وظهر بالروسية أيضاً- من وعود إيران للبنان بتمويل أعمال التنقيب والاستخراج, نظراً الى ضعف قدراتها الفنية وخضوعها للعقوبات الدولية, مرجحاً أن تقوم إيران بخطوات حثيثة من أجل الانضمام الى لبنان في قضية التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في البحر الابيض المتوسط.
وأعاد التقرير الى الاذهان ان ايران وقعت في شهر اكتوبر الماضي عدداً من الاتفاقيات الاقتصادية مع بيروت خلال زيارة الرئيس محمود احمدي نجاد الشهر الفائت, وشملت الاتفاقيات تفاهمات ذات مدى بعيد تتعلق بحقول النفط والغاز.
بيد ان هذه الاتفاقيات, وفق التقرير, ستبقى حبراً على ورق نظراً إلى العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحادالاوروبي واليابان وكوريا الجنوبية وعدد اخر من الدول, على ايران.
وأشار خبير الشرق الاوسط روبرت فيسك إلى ان هذه الاتفاقيات تشهد على بذل ايران محاولة جديدة للتغلغل في لبنان وبسط نفوذها عليه من خلال ورقة النفط والطاقة الكهربائية, لافتاً إلى أن موافقة الحكومة اللبنانية على شروط تلك الاتفاقيات هو مؤشر على الخضوع.
واعتبر فيسك أن وعود ايران بحفر الآبار في قاع البحر على بعد 70 ميلاً من الحدود مع اسرائيل لا تعدو كونها أوهاماً, مشيرا الى اعتماد ايران نفسها على الشركات الفرنسية والنرويجية في التنقيب عن النفط في اراضيها, بينما منحت طهران التراخيص لشركات فرنسية وايطالية لاستخراجه, وتعمل الآن في ايران شركات روسية وصينية.








