اللورد آلتون: إن خدعتَني مرة فعار عليك وإن خدعتني ثانية فعار عليّ
!
وكالات:أعرب اسقف آكسفورد في بريطانيا عن قلقه حيال الضغوطات والمضايقات على أشرف وطالب بتولي حماية أشرف من قبل القوات الأمريكية.
وأعلن الاسقف جان بريجارد اسقف أكسفورد أنه ممتعض و قلِق من التقارير التي تشير الى الاعتداءات الاخيرة على سكان أشرف وأن الحكومة العراقية لا تسمح للعوائل بزيارة أشرف وتمنع مرضى أشرف من الوصول إلى العلاجات الطبية المناسبة مؤكدًا أن على القوات الأمريكية أن تعاود تولي مسؤولية حماية مخيم أشرف.
هذا ودعا اللورد آلتون عضو مجلس اللوردات البريطاني القوات الأمريكية الى تولي حماية أشرف وتواجد فريق يونامي للمراقبة في أشرف.
وأشار اللورد آلتون في مقال نشرته صحيفة واشنطن تايمز الى أهداف زيارة المالكي الى ايران ولقائه بخامنئي وكتب يقول: المالكي وبعد عودته من إيران واجه بشكل مفاجئ تقارير مكشوفة عديدة كانت تتحدث بشكل مسهب عن استغلال السلطة من قبله وكذلك الدعم المباشر الذي قدمه النظام الإيراني لفرق الموت في العراق.
ان هذه الوثائق تكشف عن نوع من الجرائم التي لا يمكن أن تكون خافية على أعلى المسؤولين العراقيين. وتتطرق هذه الوثائق الى قوات خاصة في مكتب رئيس الوزراء تعمل بأمر مباشر للمالكي وترتكب أعمالاً قاسية. لا عجب أن السيد المالكي اعتبر وثائق ويكيليكس مؤامراة لاضعاف مساعيه للبقاء على السلطة. وأضاف اللورد آلتون: الوثائق ودور رئيس الوزراء العراقي في القضايا التي تم الكشف عنها لم يكن أمراً غير متوقع ولكن الأمر غير المتوقع الرئيسي هو علم الولايات المتحدة الأمريكية مسبقًا بهذه الأحداث وعدم اتخاذها الإجراءات اللازمة لايقافها. وأكد اللورد آلتون مخاوف المجتمع الدولي للجرائم التي ارتكبت في العراق والتغاضي الأمريكي عن هذه الجرائم وأضاف يقول: إن ما يثير القلق ويستدعي أن تولى اهتمامًا بالغًا به هو مصير سكان أشرف البالغ عددهم 3400 وهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إنهم وإلى نهاية عام 2008 كانوا خاضعين لحماية الأمريكيين ومنذ أن انتقلت حماية المخيم من القوات الأمريكية إلى الحكومة العراقية بدأ خبراء الحقوق الدولية والمحامون والبرلمانيون يحذرون باستمرار أن حكومة المالكي المخترقة من قبل النظام الايراني تتلقى تعليمات من نظام طهران للقضاء على المخيم.
وأضاف اللورد آلتون ان خبراء الحقوق الدولية والبرلمانيين أكدوا للمسؤولين الأمريكيين أن هناك لجنة في مكتب رئاسة الوزراء العراقية مكلفة بقمع أشرف.. ولكن رغم هذه التحذيرات المسبقة من مخاطر نقل حماية أشرف الى القوات العراقية هاجمت القوات العراقية المدججة بالسلاح بعد 6 أشهر من تخلي الجيش الأمريكي عن حماية أشرف أي في تموز 2009 على سكان المخيم غير المسلحين وقتلت 11 منهم وجرحت 500 آخرين وأخذت 36 منهم كرهائن تعرضوا لمدة 72 يوماً في معتقلات وأوكار للقوات الحكومية لشتى أساليب التعذيب الوحشي.
وتابع اللورد آلتون عضو مجلس اللوردات مقاله الذي يحمل عنوان «ويكيليكس يبرز نفوذ النظام الايراني في العراق ومنظمة الامم المتحدة تطالب بحماية أمريكا للاجئين في أشرف» يقول: بحسب طلب لأمين عام الامم المتحدة والكثير من المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان من الضروري إجراء تحقيقات عاجلة ومستقلة حول أعمال القوات العراقية الهمجية والمسؤولين في الحكومة العراقية بينهم شخص نوري المالكي. وأضاف اللورد آلتون يقول: ان وثائق ويكيليكس تضعف مشروعية مساعي المالكي لمواصلة تمسكه بالسلطة ويجب على المجتمع الدولي أن يضمن عدم وصول اولئك المتورطين في هذه الجرائم الى السلطة ثانية.
وذكّر اللورد آلتون بالمادة الخامسة والاربعين لاتفاقية جنيف الرابعة حول الافراد المحميين وخلص الى القول: حماية سكان أشرف يجب أن يتم توفيرها فورًا من قبل القوات الأمريكية وأن يتواجد فريق يونامي للمراقبة في أشرف. حكومة اوباما لا يجوز لها أن تدّعي عدم الاطلاع وعليها أن تقوم باتخاذ اجراءات قبل أي تحرك من قبل حكومة طهران ضد أشرف خاصة وأن الحكومة الأمريكية مطلعة على زيف وعود وضمانات المالكي الخطية.
واختتم اللورد آلتون مقاله في واشنطن تايمز بمثل: إن خدعتَني مرة فعار عليك وإن خدعتني ثانية فعار عليّ.








