حضر الدكتور آلخو فيدال كوادراس نايب رئيس البرلمان الاوربي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة التي تضم 4000 برلماني في انحاء العالم, حضر يوم الاثنين مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شمالي باريس مشاركًا في اجتماع جمعه والسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تم بحث الأوضاع في أشرف حيث يقيمها 3400 من مجاهدي خلق الإيرانية وكيفية تأمين حماية وحقوق سكان أشرف.
وتحدث نائب رئيس البرلمان الاوربي خلال الاجتماع مع سكان أشرف عبر الاقمار الاصطناعية ليطلع شخصيا على آخر المستجدات في أشرف. وخلال اللقاء الذي حضره معظم سكان أشرف، اعرب عدد من ممثلي سكان أشرف ومسؤولي المخيم عن شكرهم للدكتور فيدال كوادراس وزملائه في البرلمان الأوروبي للاهتمام الخاص الذي يولونها حيال أشرف.وقدموا تقريرا عن آخر المستجدات في مختلف المجالات.
ومن ضمن التقارير تمت مناقشة التهديدات الأمنية الخطرة التي تمثلها القوات العراقية ضد حماية سكان أشرف وهجمات تلك القوات في شهر تشرين الاول/اكتوبر الماضي التي خلفت 28 جريحًا في صفوفهم والحصار الظالم المفروض منذ عامين والتعذيب النفسي الذي يمارسه عناصر وزارة المخابرات وقوات القدس الموفدين من خلال 100 مبكرة صوت بشكل متواصل منذ 10 شهرا، والعراقيل المستمرة امام الحصول على الخدمات الطبية ومضاعفاتها الغير قابلة للتعويض بالنسبة للمرضى. كما تحدث خلال اللقاء اثنان من سكان أشرف مع الدكتور فيدال كوادراس وهما ابنا سجينين سياسيين وحكم على والد أحدهما بالاعدام مستعرضين القمع الوحشي الذي تتعرض له عوائل الأشرفيين ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
واكد نائب رئيس البرلمان الاوربي خلال اللقاء ان كل هذه القيود والاعتداءات والهجمات تأتي بطلب من النظام الإيراني وبأمر يصدره المالكي وتدل على مدى خوف وهلع النظام من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومخيم أشرف، في حين هم مجردون عن اي سلاح وهم يتعرضون لحصار شامل. انه يدل على القاعدة الشعبية للحركة وجذورها في المجتمع الإيراني. وهذا وجه آخر من تلك الحقيقة التي شهدها العالم في الصيف الماضي شمالي باريس انه كيف كان قد احتشد جمع غفير من ابناء الجاليات الإيرانية دعما للمقاومة وأشرف. ان الممارسات الإجرامية للنظام الإيراني ضد أشرف هو وجه آخر لعملة الجرائم التي ترتكب داخل إيران وفي السجون ضد الشعب الإيراني كافة ولا سيما أسر الأشرفيين.
واستذكر الدكتور كوادراس قرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 نيسان/أبريل 2009 مؤكدا انه لا شك ان ما يتم ممارسته ضد سكان أشرف يعد انتهاكا لجميع الموازين والاتفاقيات الدولية ويدخل في سياق الجريمة ضد الإنسانية. واضاف كما اعلن عديد من الحقوقين الدولين والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان ان استقدام العملاء إلى بوابة أشرف وضلعها الجنوبي وتهديد السكان بالموت والاخراج والتسليم والاحراق باستخدام 100 مكبرة صوت بشكل مستمر يعد من المصاديق البارزة للتعذيب النفسي. وان المالكي والمسؤولين الذين ينفذون اوامره يجب محاكمتهم ومعاقبتهم.
واكد الدكتور فيدال كوادراس على مسؤولية الويالات المتحدة الامريكية في حماية أشرف قائلا انهم اشخاص محميين في اطار اتفاقية جنيف الرابعة ووقعت الولايات المتحدة الامريكيه اتفاقا مع كل فرد منهم لتضمن حمايتهم حتى حسم اوضاعم بشكل النهائي. اذن عليها ان تقوم بإعادة انتشار قواتها لمنع وقوع كارثة إنسانية جديدة ومن غيره فان الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولة اي مساس تعرض له سكان أشرف.
وأشار رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة إلى ان المحكمة الوطنية في اسبانيا التي فتحت تحقيقًا بشأن السلطات الحكومة العراقية لاحداث تموز/يوليو 2009 الدامية قائلا ان جميع الجرائم التي ارتكبت بعد تموز/ يوليو 2009 ضد سكان أشرف منها التعذيب النفسي التي تجري في الوقت الراهن ستضاف إلى ملف الإجرام. وحسب تشخيص المحكمة ان أحداث تموز 2009 تعد انتهاكا لاتفاقيات الدولية وتحديدا اتفاقية جنيف الرابعة ويجب محاكمة مسؤوليها ومعاقبتهم.
وخاطب نائب رئيس البرلمان الاوربي 1000 إمرأة تسكن في أشرف قائلاً ان الإهانات الدنيئة لعملاء المخابرات ضدهن غير قابلة للتحمل بالنسبة للبرلمان الاوربي أو لاي إنسان شريف وتدل على مدى خوف الملالي المناهضين للمرأة من النساء المقاومات في أشرف. اللواتي يعدن في عالمنا من أبرز مظاهر المقاومة والقوة وظهرن جليا انهن يحملن المؤهلات القيادية في مجتمع ديموقراطي حديث ومتقدم.
واضاف السيد فيدال اننا في البرلمان الاوربي وفي اللجنة الدولية للبحث عن العدالة نشعر بالقلق حيال موقف ساكنى أشرف, مسؤولية جسيمة في الدفاع عن سكان أشرف لا سيما ان قرار 24 نيسان/ أبريل 2009 ملزم لنا. ولكن تعهدنا لسكان أشرف إضافة إلى كونه واجبا حقوقيا وسياسيا محددا انه واجب إنساني وتاريخي. لان أشرف تقف في الخطوط الامامية للجبهة المناهضة للتطرف والدفاع عن الديموقراطية والحرية في المنطقة. ان دفاع عن مقاتلي الحرية الصادقين، ودعم الديموقراطية في إيران ودفاع عن هويتنا الإنسانية ودعم الديموقراطية وحقوق الإنسان في العالم اجمع.
اللجنة الدولية للبحث عن العدالة
2 تشرين الثاني / نوفمبر 2010








