مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمبتجييشه الجيوش إلى مدينة قم لمدة 10 أيام

بتجييشه الجيوش إلى مدينة قم لمدة 10 أيام

khamaneekhomaini.خامنئي يحاول يائسًا ترميم شوكته المكسورة
وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قيام خامنئي بتجييش الجيوش لمدة 10 أيام إلى مدينة قم بأنه محاولة يائسة لترميم شوكة «ولاية الفقيه» المكسورة واحتواء وامتصاص المعارضة المتزايدة له في أوساط رجال الدين والمراجع الدينية الذين يبتعدون يومًا بعد يوم عن نظام الحكم المتهاوي القائم في إيران. وقالت الرئيسة رجوي: «إن خامنئي وزمرته وبحشد شامل للقوى وتخطيط دام لعدة أشهر يحاولون إخضاع حوزة قم الدينية بكاملها لسلطة قوات الحرس وقمع معارضيهم أو دفعهم إلى الاستسلام».

وأضافت تقول: «إن كون رجال الدين البارزين لم يأبهوا إطلاقًا بهذه الزيارة وإلقاء خامنئي كلمة في اليوم الأول من زيارته لمدينة قم، يظهران مسبقًا أن ”الولي الفقيه” في النظام سوف يمنى بفشل ذريع مرة أخرى في هذا التجييش الشامل.. فإن حالات الانقسام والانشقاق داخل النظام تتعمق وتزداد وإن كراهية رجال الدين والطلاب الشباب لخامنئي تشتد يومًا بعد يوم.
وفي الكلمة التي ألقاها عند‌ وصوله إلى مدينة قم دعا خامنئي خصومه إلى الانصياع لرغبات الزمرة الحاكمة و«التضامن مع سلطات الدولة الثلاث» محذرًا إياهم من معارضة المنصّب من قبله الحرسي أحمدي نجاد. واعترف بكراهية جميع أبناء الشعب لنظام الملالي الحاكم في إيران والاعتراضات الواسعة على نظام «ولاية الفقيه»، قائلاً: «إن تلفيق الإشاعات لا يخدم إطلاقًا مصالح البلد ومستقبل الدولة». كما أعرب خامنئي في كلمته عن قلقه حيال «تصوير الموقف في البلاد حالكاً وبث روح اليأس والإحباط في صفوف المواطنين وتهميشهم».
هذا وبالرغم من كل التمهيدات وفرض الضغوط لمدة شهرين من قبل أجهزة القمع فواجه خامنئي يوم أمس وعند وصوله إلى مدينة قم مقاطعة له من قبل المراجع الدينية ورجال الدين البارزين وأساتذة حوزة قم الدينية ولم يحضر مراسيم استقباله إلا جلادون منبوذون ومنهم محمد يزدي ومصباح يزدي وأحمد خاتمي الذين يكون كيانهم مرهونًا بالنظام.
وامتنع الأغلبية العظمى لأهالي مدينة قم عن المشاركة في هذه المراسيم ولم يكن الجمهور المتواجد في موقع خطاب خامنئي إلا أفراد قوة التعبئة وقوات الحرس الذين كانوا قد جمعوهم واستقدموهم من مختلف المناطق. وهذا في وقت كانت فيه سلطات النظام ووسائل إعلامه تمارس الدعايات منذ مدة لهذه الزيارة وكانت تصف استقبال خامنئي بأنه استقبال لـ «إمام العصر» (الإمام المهدي)!!.. إضافة إلى ذلك أجبروا المراجع الدينية على إيقاف محاضراتهم ومنعوهم من السفر إلى خارج المدينة باللجوء إلى صنوف الأضاليل والمراوغات، وكانوا قد أجبروا جميع أصحاب المحلات على غلق محلاتهم وأعلنوا العطلة لجميع المدارس في محاولة لدفع المواطنين إلى المشاركة في مراسيم الاستقبال.
وكان خامنئي وزمرته قد قالا في وقت سابق خلال تصريحاتهما حول أهداف ونتائج زيارة خامنئي هذه إنها «ستحبط المؤامرات وستجعل علماء وأساتذة حوزة قم وطلابها يبايعون خامنئي ويتبرؤون من مثيري الفتن الذين استخدموا جل مساعيهم لمواجهة النظام وولاية الفقيه»، مؤكدين أنه وبفعل زيارة خامنئي لقم و«الإعلان عن مساندة وتأييد ولاية الفقيه ستعمى عين الفتنة وسيسقط الادعاء بأن الحوزة انفصلت وتخلت عن النظام وقيادته وسيكشف بطلان أقوال الهراء والتخرصات والأعمال المثيرة للفتن التي جرت في العام الماضي»!!.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
20 تشرين الأول (أكتوبر) 2010