واع :دعا السيد حسين الجابري الموسوي القوى السياسية الحاكمة في العراق إلى عدم التوجه باتجاه إساءة معاملة اللاجئين الإيرانيين في مخيم أشرف، مؤكدا أنهم إخوة وضيوف على العراقيين.وأوضح الموسوي من القائمة العراقية في تصريح لوكالة الأخبار العراقية أنه في ظل الصراعات والمنافسات القائمة بين القوى السياسية تحت ذريعة تشكيل الحكومة القادمة هناك بعض الجهات التي تحاول تقديم بعض الإستقطابات لإيران، والقوى الحاكمة اليوم في العراق هي القائمة على هذا الموضوع، وهناك وعود مشروطة بالقضاء على منظمة مجاهدي خلق مقابل دعم أسماء معينة لولاية جديدة.
وأضاف أن ما يحدث اليوم من إنتهاكات تجاه الإخوة في مخيم أشرف هي ضمن ما يدار وفق هذه الصفقة التي أرادوا من خلالها أن تكون أشرف هي الثمن لتشكيل الحكومة.
وتابع بالقول أنه من الجانب إنساني نحن نعتبر سكان أشرف أخوة وضيوف على العراق وقد سكنوا هنا منذ سنوات طويلة ولم تبدر منهم أي إساءة للشعب العراقي بل بالعكس كانوا إخوة محترمين ومفضلين ومقربين من العراقيين وبالتالي لا يجوز معاملتهم بهذا الشكل اللا إنساني.
وأضاف أنه لاشك أن ما يتعرض له سكان أشرف حاليًا لا ينسجم مع عروبة العراق وتاريخه وتقديره للضيف ولكن للأسف أن الجهات القائمة على حماية هذا المخيم تعاني من خرق كبير وهذا الخرق انعكس بالنتيجة على حرمان سكان أشرف من أبسط المستلزمات الضرورية لديمومة الحياة ولذلك أنا أعتقد في ظل المعطيات القائمة الآن ربما يتعرض الإخوة في أشرف إلى ضرر كبير قد يوازي الضرر الذي حصل في تموز من العام الماضي، ولذلك أدعو كل القوى السياسية القائمة الآن في العراق وبالذات القوى الحاكمة أن لا تتجه بهذا الإتجاه لأن هذا سيعطي إنطباعًا خاطئاً عن عروبة العراق.
وتابع بالقول أنه من الجانب إنساني نحن نعتبر سكان أشرف أخوة وضيوف على العراق وقد سكنوا هنا منذ سنوات طويلة ولم تبدر منهم أي إساءة للشعب العراقي بل بالعكس كانوا إخوة محترمين ومفضلين ومقربين من العراقيين وبالتالي لا يجوز معاملتهم بهذا الشكل اللا إنساني.
وأضاف أنه لاشك أن ما يتعرض له سكان أشرف حاليًا لا ينسجم مع عروبة العراق وتاريخه وتقديره للضيف ولكن للأسف أن الجهات القائمة على حماية هذا المخيم تعاني من خرق كبير وهذا الخرق انعكس بالنتيجة على حرمان سكان أشرف من أبسط المستلزمات الضرورية لديمومة الحياة ولذلك أنا أعتقد في ظل المعطيات القائمة الآن ربما يتعرض الإخوة في أشرف إلى ضرر كبير قد يوازي الضرر الذي حصل في تموز من العام الماضي، ولذلك أدعو كل القوى السياسية القائمة الآن في العراق وبالذات القوى الحاكمة أن لا تتجه بهذا الإتجاه لأن هذا سيعطي إنطباعًا خاطئاً عن عروبة العراق.








