التعذيب النفسي لسكان اشرف من قبل حفنة من عملاء الملالي الحاكمين في ايرانلا يتسنى إلا بمساندة من القوات العراقية
في الوقت الذي فشلت فيه وزارة مخابرات النظام الايراني في اصطياد المزيد من افراد عوائل المجاهدين الأشرفيين واستخدامهم ضد ابنائهم, لا تزال الحملة الشريرة لتعذيب سكان مخيم أشرف نفسيًا مستمرة بواسطة حفنة من عملائها المحترفين وبمساندة شاملة من لجنة قمع اشرف التابعة لرئاسة الوزراء العراقية.
إن عملية التعذيب النفسي لسكان اشرف أصبحت مفضوحة ومكروهة لدى الشعب الايراني داخل البلاد حتى جعلت مخابرات النظام الإيراني عاجزة ومعيية تمامًا عن حشد عملائها حيث اضطرت سفارة النظام الإيراني في بغداد ولجنة قمع أشرف يوم السبت الماضي (16 تشرين الأول – أكتوبر 2010) إلى إعادة 18 شخصًا إلى بغداد ومن هناك إلى إيران بعد 24 ساعة فقط من نقلهم إلى العراق وإلى بوابة مخيم أشرف باللجوء إلى الخدعة والتضليل وتحت غطاء اللقاء بأبنائهم.
إنهم وبعد وصولهم إلى بوابة أشرف كشفوا أن جميع وعود مخابرات الملالي الحاكمين في إيران كانت كاذبة وفارغة والهدف هو إشراكهم في حملة ضد أبنائهم المجاهدين ولا يسمح لهم النظام ولا الحكومة العراقية بدخول أشرف ولا يمكن اللقاء بأبنائهم فقاموا بالاحتجاج وطلبوا إعادتهم إلى إيران.
فبذلك إن العملاء الذين جمعتهم مخابرات الملالي الحاكمين في إيران منذ 9 أشهر تحت غطاء أفراد العوائل في بوابة مخيم أشرف لا يتجاوز عددهم خمسة أو ستة عملاء محترفين يقومون بتهديد سكان المخيم بالقتل والمجزرة الجماعية والطرد والإعادة والتسليم باستخدامهم 62 مكبرة صوت قوية وإمكانيات ومساعدات شاملة تقدمها لهم سفارة النظام الإيراني في بغداد والقوات العراقية. وفي غالب الأحيان يتم وعبر مكبرات الصوت هذه بث أشرطة صوتية مسجلة ضد سكان مخيم أشرف أرسلت إلى العملاء من طهران. ومن العملاء المحترفين لوزارة المخابرات هم مصطفى محمدي وثريا عبد اللهي وأحمد هاجري.
إن تشديد عمليات التعذيب النفسي ونصب نقاط أمنية مسلحة جديدة وتضييق طوق الحصار اللاإنساني المفروض على أشرف منذ 22 شهرًا ليسا إلا عربونًا وتزلفًا مقرفًا بالتزامن مع زيارة المالكي إلى طهران وهي الزيارة التي جرت لغرض تلافي حالات الفشل والخيبة الكثيرة التي مني بها في كسب الدعم المحلي والإقليمي لولايته الثانية.
هذا ومنعت القوات العراقية يوم 12 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 وفي عملية دنيئة للغاية من توريد مستلزمات طبية وحتى فرش (دواشك) خاصة وكراسي متحركة خاصة للمرضى المصابين بالسرطان المستعصي وجوارب طبية ونظارات وطقم الأسنان.
وفي يوم 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 كشفت المواقع التابعة لوزارة المخابرات عن دور النظام الإيراني في «إقامة نقاط أمنية جديدة في مختلف المواقع» في أشرف. وفي مغالطة مضحكة ولتبرير الهجوم المدبر على سكان مخيم أشرف كتبت تلك المواقع في اليوم التالي (17 تشرين الأول) تقول: «لابد من التوقع أن تقوم القوات العراقية في وقت قريب بالهجوم على مجاهدي خلق والاشتباك معهم».
إنهم وبعد وصولهم إلى بوابة أشرف كشفوا أن جميع وعود مخابرات الملالي الحاكمين في إيران كانت كاذبة وفارغة والهدف هو إشراكهم في حملة ضد أبنائهم المجاهدين ولا يسمح لهم النظام ولا الحكومة العراقية بدخول أشرف ولا يمكن اللقاء بأبنائهم فقاموا بالاحتجاج وطلبوا إعادتهم إلى إيران.
فبذلك إن العملاء الذين جمعتهم مخابرات الملالي الحاكمين في إيران منذ 9 أشهر تحت غطاء أفراد العوائل في بوابة مخيم أشرف لا يتجاوز عددهم خمسة أو ستة عملاء محترفين يقومون بتهديد سكان المخيم بالقتل والمجزرة الجماعية والطرد والإعادة والتسليم باستخدامهم 62 مكبرة صوت قوية وإمكانيات ومساعدات شاملة تقدمها لهم سفارة النظام الإيراني في بغداد والقوات العراقية. وفي غالب الأحيان يتم وعبر مكبرات الصوت هذه بث أشرطة صوتية مسجلة ضد سكان مخيم أشرف أرسلت إلى العملاء من طهران. ومن العملاء المحترفين لوزارة المخابرات هم مصطفى محمدي وثريا عبد اللهي وأحمد هاجري.
إن تشديد عمليات التعذيب النفسي ونصب نقاط أمنية مسلحة جديدة وتضييق طوق الحصار اللاإنساني المفروض على أشرف منذ 22 شهرًا ليسا إلا عربونًا وتزلفًا مقرفًا بالتزامن مع زيارة المالكي إلى طهران وهي الزيارة التي جرت لغرض تلافي حالات الفشل والخيبة الكثيرة التي مني بها في كسب الدعم المحلي والإقليمي لولايته الثانية.
هذا ومنعت القوات العراقية يوم 12 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 وفي عملية دنيئة للغاية من توريد مستلزمات طبية وحتى فرش (دواشك) خاصة وكراسي متحركة خاصة للمرضى المصابين بالسرطان المستعصي وجوارب طبية ونظارات وطقم الأسنان.
وفي يوم 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 كشفت المواقع التابعة لوزارة المخابرات عن دور النظام الإيراني في «إقامة نقاط أمنية جديدة في مختلف المواقع» في أشرف. وفي مغالطة مضحكة ولتبرير الهجوم المدبر على سكان مخيم أشرف كتبت تلك المواقع في اليوم التالي (17 تشرين الأول) تقول: «لابد من التوقع أن تقوم القوات العراقية في وقت قريب بالهجوم على مجاهدي خلق والاشتباك معهم».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 تشرين الأول (أكتوبر) 2010








