عشية زيارة المالكي الى ايران ولقائه مع احمدي نجاد تشديد مضايقات على أشرف واستعداد لشن هجوم على المخيم
• دون النظر إلى أية اعتبارات قانونية أو إنسانية يقوم السيد / نوري المالكي بفرض المزيد من الضغوط النفسية والمعنوية والمادية على سكان مخيم اشرف العزل المدنيين وينوى شن هجوم جديد على هذا المخيم عشية زيارته لإيران في محاولة لاستمالة النظام الإيراني لدعمه لاستمراره في رئاسة الوزراء العراقية.
• في يوم الأربعاء الموافق 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري وبدعم ومساندة شاملة من القوات العراقية قام عدد من عملاء المخابرات الايرانية المتواجدين أمام أبواب اشرف منذ تسعة أشهر (المتواجدين تحت غطاء عوائل سكان المخيم) بنصب 22 مكبرة صوت جديدة في الضلع الجنوبي لأشرف (رغم إنهم قد سبق لهم نصب أكثر من أربعين مكبرة صوت قبل ذلك). وذلك ليس لشيء إلا لتوجيه عبارات التهديد بالقتل والسجن لسكان المخيم.
• قامت قوات الشرطة العراقية بنصب نقطة أمنية مسلحة جديدة في الشارع الرئيسي لأشرف بعد ظهر يوم 12 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري. وعلى اثر ذلك قام عدد من ضباط القوات العراقية وللأسف الشديد بتهديد عدد من سكان اشرف بشن الهجوم عليهم بعد أن تجمع السكان واعترضوا بشكل سلمي تمامًا على إجراءاتهم بدلاً من توفير الأمن لسكان عزل خاضعين للقانون الدولي والذي يجب ان تتوافر لهم الحماية الدولية .
• وفي يوم الثلاثاء 12 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 عندما قام وفد قضائي من محكمة قضاء الخالص بزيارة مخيم أشرف على اثر الهجوم اللا قانوني الذي تعرض له سكان المخيم من قبل القوات العراقية ، فقد منعت الأخيرة سكان المخيم من تحرير محضر بالواقعة أو الإدلاء بالشهادة بما حصل وكل هذا وللأسف الشديد من اجل استرضاء النظام الإيراني الإرهابي ولكسب تأييدهم ولدعمه في تشكيل الحكومة العراقية مرة أخرى.
• وفي هذا اليوم قامت القوات العراقية باعمال استفزازية جديدة وتهديد السكان وفتح نقطة مسلحة داخل المخيم استعدادا للاعتداء عليهم.
لهذا فأن جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان اشرف تهيب بكل من يونامي والقوات الأمريكية والاتحاد الأوربي وكافة البرلمانات الأوربية والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان حول العالم سرعة التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات التي تمارس من قبل القوات العراقية تنفيذا لتوجيهات النظام الإيراني على أيدي رئيس الوزراء العراقي وتطالب ما يأتي:
1. نقل القوات العراقية المسلحة من داخل مخيم اشرف لوقف الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان التي ترتكب في حق سكان المخيم إلى بناية في مدخل المعسكر كان السكّان قد أهدوها إليهم في 2009 مع تواجد فريق يونامي والقوات الأمريكية المتواجدة داخل المخيم لمراقبة الحالة والاطلاع علي بواطن وحقائق الأمور .
2. إنهاء الحصار الجائر المفروض على مخيم أشرف وتأمين وصول السكان إلى كل السلع والخدمات الضرورية بحرية ، خاصة الخدمات الطبية الضرورية. حيث ان القوات العراقية أصبحت متخصصة في وضع عراقيل على نقل المرضي للمستشفيات ودخول الأطباء والمواد الطبية والمواد الأولية واللوجستية. خصوصاً مع تزايد تعرض العديد من مرضي سكان المخيم للموت لعدم تمكينهم من تلقي العلاج أو توفير مستشفيات تخصصية لتلقي العلاج المناسب.
3. إنهاء حالة التعذيب النفسي بحق سكان أشرف من قبل عناصر وزارة المخابرات للنظام الإيراني والمستمر في مدخل أشرف منذ تسعة أشهر تحت يافطة إنهم عوائل سكان المخيم وللأسف الشديد ليس ورائهم إلا تهديد سكان المخيم بالقتل والسجن والتشريد والتعذيب مستخدمين ما يقارب ستين مكبرة صوت حول المخيم وذلك يتم بالتعاون التام بين هؤلاء العملاء والقوات العراقية .
جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان اشرف
عنهم: د/ وليد سامي فرحات
رئيس الجمعية
حرر بتاريخ 17/10/2010
• قامت قوات الشرطة العراقية بنصب نقطة أمنية مسلحة جديدة في الشارع الرئيسي لأشرف بعد ظهر يوم 12 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري. وعلى اثر ذلك قام عدد من ضباط القوات العراقية وللأسف الشديد بتهديد عدد من سكان اشرف بشن الهجوم عليهم بعد أن تجمع السكان واعترضوا بشكل سلمي تمامًا على إجراءاتهم بدلاً من توفير الأمن لسكان عزل خاضعين للقانون الدولي والذي يجب ان تتوافر لهم الحماية الدولية .
• وفي يوم الثلاثاء 12 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 عندما قام وفد قضائي من محكمة قضاء الخالص بزيارة مخيم أشرف على اثر الهجوم اللا قانوني الذي تعرض له سكان المخيم من قبل القوات العراقية ، فقد منعت الأخيرة سكان المخيم من تحرير محضر بالواقعة أو الإدلاء بالشهادة بما حصل وكل هذا وللأسف الشديد من اجل استرضاء النظام الإيراني الإرهابي ولكسب تأييدهم ولدعمه في تشكيل الحكومة العراقية مرة أخرى.
• وفي هذا اليوم قامت القوات العراقية باعمال استفزازية جديدة وتهديد السكان وفتح نقطة مسلحة داخل المخيم استعدادا للاعتداء عليهم.
لهذا فأن جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان اشرف تهيب بكل من يونامي والقوات الأمريكية والاتحاد الأوربي وكافة البرلمانات الأوربية والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان حول العالم سرعة التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات التي تمارس من قبل القوات العراقية تنفيذا لتوجيهات النظام الإيراني على أيدي رئيس الوزراء العراقي وتطالب ما يأتي:
1. نقل القوات العراقية المسلحة من داخل مخيم اشرف لوقف الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان التي ترتكب في حق سكان المخيم إلى بناية في مدخل المعسكر كان السكّان قد أهدوها إليهم في 2009 مع تواجد فريق يونامي والقوات الأمريكية المتواجدة داخل المخيم لمراقبة الحالة والاطلاع علي بواطن وحقائق الأمور .
2. إنهاء الحصار الجائر المفروض على مخيم أشرف وتأمين وصول السكان إلى كل السلع والخدمات الضرورية بحرية ، خاصة الخدمات الطبية الضرورية. حيث ان القوات العراقية أصبحت متخصصة في وضع عراقيل على نقل المرضي للمستشفيات ودخول الأطباء والمواد الطبية والمواد الأولية واللوجستية. خصوصاً مع تزايد تعرض العديد من مرضي سكان المخيم للموت لعدم تمكينهم من تلقي العلاج أو توفير مستشفيات تخصصية لتلقي العلاج المناسب.
3. إنهاء حالة التعذيب النفسي بحق سكان أشرف من قبل عناصر وزارة المخابرات للنظام الإيراني والمستمر في مدخل أشرف منذ تسعة أشهر تحت يافطة إنهم عوائل سكان المخيم وللأسف الشديد ليس ورائهم إلا تهديد سكان المخيم بالقتل والسجن والتشريد والتعذيب مستخدمين ما يقارب ستين مكبرة صوت حول المخيم وذلك يتم بالتعاون التام بين هؤلاء العملاء والقوات العراقية .
جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان اشرف
عنهم: د/ وليد سامي فرحات
رئيس الجمعية
حرر بتاريخ 17/10/2010








