الأحد,26مارس,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أشرفاليوم الـ 72 للإعتصام الإحتجاجي أمام مقر المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم...

اليوم الـ 72 للإعتصام الإحتجاجي أمام مقر المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف

Imageواصل المواطنون الإيرانيون و عوائل المقاتلين في مدينة الشرف و الصمود, إعتصامهم الإحتجاجي لليوم الثاني و السبعين بحماس وحرارة خارجة عن الوصف, دفاعاً عن موقع اللجوء للمقاتلين في سبيل إنتزاع الحرية, المتواجدين في مدينة أشرف, وذلك أمام المقر الرئيسي للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف. وقد تليت في هذا اليوم الرسالة المليئة بالأحاسيس الجيًاشة و المرسلة الى المعتصمين من جانب أنصار المقاومة وعائلات المقاتلين المقيمة في ألمانيا.
وقد أشارت الرسالة الى أخبار الإعدامات اليومية في ايران وحالة الكبت التي يشيعها النظام المنبوذ في أرجاء البلاد, محتجة في الوقت نفسه على إستقبال أحد ممارسي التعذيب ورأس الجلاوزة في نظام الملالي وكذلك أحد المسؤولين عن المذبحة التي نفِذت في العام 1988 بحق 30 ألفاً من السجناء السياسيين, المدعو مصطفى بور محمدي بواسطة المفوضية العليا للاجئين.
وقد جاء في هذه الرسالة:نحن عوائل مجاهدي خلق و حماة المقاومة الايرانية و الأبطال في مدينة أشرف,ليس لدينا ما نقوله للمفوضية العليا للاجئين و الصليب الأحمر الدولي إلا أن توجيهكم الدعوة لواحد من أنكى المجرمين في التأريخ المعاصر يعتبر خنجراً في قلب حقوق الإنسان وحق اللجوء المقدس.وقد لطختم بعملكم المشين هذا حتى شعار المفوضية العليا للاجئين وحوًلتم المفوضية العليا للاجئين الى ملجأِ للجلاوزة.في حين فقد مرً72 يوماً على إعتصام عوائل سكًان مدينة أشرف و أنتم لم تردوا فحسب,بل قمتم بهذا العمل المخجل وتقول الرسالة أيضاً: إن الشعب الايراني سوف يسجل لكم على صفحات التأريخ ما قمتم به من تناغم مع قتلة أبنائهم وسوف لن ينسى ذلك ويؤكد على مطالب المقاومة الايرانية و يطالب بطرد رأس الجلاوزة, بور محمدي من الهيئآت الدولية.
 وأعادت الرسالة الطلب وهو التاكيد من جديد على حق اللجوء للمجاهدين في مدينة أشرف بواسطة المفوضية العليا للاجئين و أعتبرت الرسالة هذا التأكيد حظاً وحيدا لإحتفاظ المفوضية العليا للاجئين بمصداقيتها. .

و في النهاية خاطبت الرسالة المقاتلين في مدينة أشرف بالقول: نحن مثلكم يا طلائعنا الأعزاء,سوف نصمد في خندق الإعتصام هذا, مهما كانت الظروف,حتى تحقيق أهدافنا,أي التأكيد على حقكم في اللجوء.