مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهخوش آمديد!! -- جهاد الرنتيسي

خوش آمديد!! — جهاد الرنتيسي

jahad-alrantisi  الملف-جهاد الرنتيسي : حين يخرج الكلام عن سياقاته الطبيعية، ويفقد دلالاته، لا يصلح لشيئ سوى التندر والسخرية.
والمنطق الذي تحدث به السيد حسن نصرالله عبر الشاشة الضخمة، وفي اجواء الترحيب المحموم بالرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، خلال زيارته لبيروت، يعيد الاعتبار لهذه الحقيقة.
ففي اندفاعه الخطابي المعهود امام جمهور الضاحية الجنوبية، المتعطش للشعارات، تحولت طهران بقدرة قادر الى ضمانة للوحدة، وبلا مشروع في بؤر التوتر اللبنانية والعراقية والفلسطينية، لا سيما وان ما تريده طهران ـ والقول لنصرالله ـ هو ما يريده الشعب الفلسطيني في فلسطين واللبناني في لبنان.
وكل فكرة من هذه الافكار، التي طرحت كمسلمات، لا تلقى الحد الادنى من القبول، الا في حال تغييب الواقع والاحتكام الى الخيال.

فلم يعد يخفى على قارئ صحيفة او مستمع لنشرة اخبار في المنطقة وخارجها الدور الايراني في انقلاب حماس الدموي على الشرعية الفلسطينية واعاقتها للوحدة الوطنية، وشرذمة المشهد العراقي بوضع الفيتو على اصحاب الحق الدستوري في تشكيل الحكومة العراقية، وادامة الخلاف اللبناني بتقوية احد اطرافه وتحويله الى دولة داخل الدولة.
ومنذ استيلاء الملالي على السلطة في ايران اعلنوا بوضوح مشروع تصدير الثورة الذي حدد الخطوط العريضة للسياسة الايرانية وما زال مرجعًا لسياسات حكام ايران في المنطقة رغم ايحاءات التراجع عنه.
كما بلغ الوهم في خطاب نصرالله حد الايحاء بان الشعوب العربية موحدة خلف ادوات ايران وحلفائها في المنطقة، مسقطاً من حساباته الخلاف القائم بين القوى اللبنانية حول المحكمة الدولية وسلاح حزب الله، والانقسام الفلسطيني، والاحتقان الداخلي العراقي.
تصريحات نجاد وممارسات حلفائه في المنطقة لم تترك مجالاً للتعامل مع تصريحات نصر الله باعتبارها مؤشرًا على تغير محتمل في سياسة ايران الخارجية التي تمر بحالة من الاضطراب بفعل تفاقم ازمة الملف النووي والوضع الايراني الداخلي.
فلم تمض ساعات على تصريحات السيد، حين جدد نجاد انحيازه لفريق لبناني على آخر، واعلن ادانته للمحكمة الدولية، وفي الوقت الذي كان انصار حزب الله يعلقون يافطات "خوش آمديد" ترحيبًا بالرئيس الايراني كان المالكي يدفع فاتورة جديدة لطهران بتشديد الحصار على اللاجئين الايرانيين في مخيم اشرف.
والاغرب من ذلك ان نجاد الذي وصلنا بهالة من القداسة مشكوك بشرعيته في بلاده التي خرج اهلها الى الشوارع لرفض بقائه على سدة الحكم ..