أعربت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية عن أسفها لـ"الحديث عن أمور باتت كذب ما بعده كذب، وإلصاق مواقف وتهم بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع". وأشارت إلى أنه "وبعد فشل محاولات المالكي وبعض قادة الفساد من قائمته استدراج زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني بوسائلهم الشيطانية متجاهلين تمسك صالح المطلك بالثوابت الوطنية، كما تدور في محافل النفاق المالكية وحزبه حزب الدعوة في لندن".
وأشادت الهئية بـ"صورة المطلك الحقيقية زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني التي تتفاعل جبهته مع بقية مكونات "القائمة العراقية" بقيادة اياد علاوي تفاعل الهيدروجين مع الأوكسجين في قطرة الماء الصافية"، مؤكدة أنها "لا نقصد من وراء ذلك تقديس شخصية معينة كتقديس الجهلة والمتخلفين للمعممين بعمائم الشياطين".
وأوضحت أن "الجبهة العراقية للحوار الوطني تأسست وهدفها الأول وحدة البلاد أرضاً وشعباً ومياهاً وسماءاً، ولتحقيق الحرية والحياة الديمقراطية للشعب، والانفتاح على العلم والتطور والتقدم وهدم جحور التخلف وأعراف قرون السوداء والتطرف والمتاجرة بالدين على حساب حرية الشعب ومصالحه الوطنية".
وقالت "إن المالكي وحزبه حزب الدعوة ينتهجون سياسات تعمل على كبح جماح الوطنيين في الداخل، بهدف دعم التوجهات الإيرانية التي تسعى إلى عزل العراق عن عالمه العربي والحد من فعالية وتحجيم تأثير العرب على النفوذ الإيراني في العراق ودول المنطقة، ولذلك من المنتظر أن تتضاعف حملات الاغتيالات والاعتقالات التعسفية ضد الوطنيين، واستمرار حظر توسعهم إلى الفضاء الوطني، لا ولن يشهد العراق قط، في ماضيه ولا حاضره ولا في مستقبله، بأخطر من المالكي وحزبه حزب الدعوة الذي ما أن حلوا بحكم العراق، حتى حلت عليه الويلات والمآسي ويكفي أن تطلعاته ظهرت مع تطلعات حزبه تطلعات فاشية مذهبية وقد حكموا هذا البلد بشرائع الجهل والتخلف والفساد والجثث الجماعية في الشوارع وسلب ثروات البلاد والعباد والتصفيات الجسدية على الهوية وبعدها تسليم مفاتيح السلطة في بغداد إلى حكام طهران، وهو وحزبه حزب الدعوة الأضخم ضرراً والأوسع خطراً والأدوم مصيبة على شعب العراق، لأنهم من بني جلدتنا، ويتظاهرون بوطنيتنا، وينتمون إلى جماعاتنا وفرقنا"، مشددة بالقول "لهذا علينا أن نتخوف من خطرهم، وأن نأخذ الحيطة منهم أكثر فأكثر من ذي قبل، وأن نحذر مكرهم، وتدليسهم، وتخطيطهم".
وأوضحت أن "حزب المالكي حزب الدعوة ومثال واحد من بين الآلاف من الأمثلة ـ سمير حداد ـ المعروف عنه في لندن سمكري وصباغ سيارات يصبح في حكومة إبراهيم إشيقر مديراً عاماً للبيئة في وزارة الصحة، والمالكي يمنحه رتبة لواء ويعينه مدير عام للإدارة والمالية في مديرية المخابرات العامة وفي ذات الوقت ممثل رئيس الوزراء ـ وبهذه الوسائل الفاسدة أصبح حزب الدعوة أول من غرس بذور المحاصصة الطائفية في جسم العراق وبنى مرتكزات الفساد، هيمن حزبه وسطى على مقدرات البلاد بحيث جعل من المتسكعين في ساحات الجهل والتخلف وزراء ورجال اعمال .. وهاجم شعب العراق بالفساد وسمح لحزبه نهب أموال البلاد ومنح الجهلة من العوام رتب عسكرية عالية ودرجات خاصة، وأخطر ما في باطن المالكي والمرتبطون بالنظام الإيراني هو التعامل مع العراق كمحافظة إيرانية، وعليهم واجبات تخدم الأهداف التوسعية للنظام الإيراني. وذلك واضح من دوره التخريبي في تشكيل الحكومة المقبلة وجعل الأزمة العراقية تتفاقم لتنزع من "القائمة العراقية" شرعيتها وتبرر خوض المعارك ضدها لإزالة آخر حصون دفاع الشعب عن حقه بالعيش بكرامة وعن حقه بإنتزاع سيادة العراق بأيادي وطنية من الهيمنة الإيرانية وإستلاب أدواره لبناء تاريخه الإنساني من جديد، والسيطرة على شعبنا والإستمرار بنهب ثروات بلادنا والإستيلاء على مقدراتها، وتقويض الإمكانات الروحية والحضارية والثقافية لشعبنا، ومنع قيام أي نهضة في البلاد تسمح بإمتلاك أسباب القوة والتقدم، وزرع الفتن والإنقسامات على أنواعها، والعمل على تغييب الوجه العربي للعراق لأنه طائفي الوجه واليد واللسان والسيرة والسلوك، وأن لا يجعل العراق وطن مشترك لكل العراقيين ودون تمييز بين طوائفه ومذاهبه وقومياته. لأن توجهه يقوم على أيديولوجية طائفية تمييزية لا تعيش إلا في جو الإنقسام الطائفي كما هو ديدن حزبه حزب الدعوة".
وقالت "كما أكدنا مراراً بأن العراق سيشهد كارثة جسيمة على يد النظام الإيراني عندما يرى بأن مصالحه غير المشروعة ستقبر على أرض العراق بأيدي عراقية، ولذلك نلفت إنتباه شعبنا بأن تشكيل "القائمة العراقية" الحكومة المقبلة ستجعل المنافقين الذين لبسوا الثياب الوطنية ووقفوا خلف القوائم التي قامت تحت شعارات وطنية أعظم خطراً وشراً على البلاد من ذي قبل".
واعتبرت أن "زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني يستحق تهنئة وطنية عربية إسلامية بحجم انتصاره على كل مساعي عملاء ملالي النظام الإيراني المجرمين القتلة والظلاميين القادمين من جحور الجهل والتخلف الذين صادروا حقه في البرلمان لكن فشلوا مع أسيادهم في قم وطهران فشلاً مخزياً في مصادرة أرادة من صوتوا لصالح جبهته ضمن "القائمة العراقية" من أبناء الشعب لمصادرة حقهم المشروع في البرلمان".
وبينت أن "صالح المطلك يستحق التهنئة الوطنية لتماسك جبهته الوطنية مع قادة مكونات "القائمة العراقية" بقيادة أياد علاوي رغم الظروف الصعبة"، متمنية له "التواصل بالمزيد من العطاء لشعبك المزهو بك وبأقرانك قادة مكونات "القائمة العراقية" بقيادة أياد علاوي الشامخين شموخ الأبطال الصامدين"، مؤكدة "وستظل صورة نضالك الرائع ونضال قادة مكونات "القائمة العراقية" في ضمائرنا وضمائر شعبنا حية مهما تضاعفت ممارسة القمع صوبكم وصوب أبناء شعبنا، بهدف تأكيد الطابع المذهبي الشوفيني للعراق من قبل أعداء العراق".
وأوضحت أن "الجبهة العراقية للحوار الوطني تأسست وهدفها الأول وحدة البلاد أرضاً وشعباً ومياهاً وسماءاً، ولتحقيق الحرية والحياة الديمقراطية للشعب، والانفتاح على العلم والتطور والتقدم وهدم جحور التخلف وأعراف قرون السوداء والتطرف والمتاجرة بالدين على حساب حرية الشعب ومصالحه الوطنية".
وقالت "إن المالكي وحزبه حزب الدعوة ينتهجون سياسات تعمل على كبح جماح الوطنيين في الداخل، بهدف دعم التوجهات الإيرانية التي تسعى إلى عزل العراق عن عالمه العربي والحد من فعالية وتحجيم تأثير العرب على النفوذ الإيراني في العراق ودول المنطقة، ولذلك من المنتظر أن تتضاعف حملات الاغتيالات والاعتقالات التعسفية ضد الوطنيين، واستمرار حظر توسعهم إلى الفضاء الوطني، لا ولن يشهد العراق قط، في ماضيه ولا حاضره ولا في مستقبله، بأخطر من المالكي وحزبه حزب الدعوة الذي ما أن حلوا بحكم العراق، حتى حلت عليه الويلات والمآسي ويكفي أن تطلعاته ظهرت مع تطلعات حزبه تطلعات فاشية مذهبية وقد حكموا هذا البلد بشرائع الجهل والتخلف والفساد والجثث الجماعية في الشوارع وسلب ثروات البلاد والعباد والتصفيات الجسدية على الهوية وبعدها تسليم مفاتيح السلطة في بغداد إلى حكام طهران، وهو وحزبه حزب الدعوة الأضخم ضرراً والأوسع خطراً والأدوم مصيبة على شعب العراق، لأنهم من بني جلدتنا، ويتظاهرون بوطنيتنا، وينتمون إلى جماعاتنا وفرقنا"، مشددة بالقول "لهذا علينا أن نتخوف من خطرهم، وأن نأخذ الحيطة منهم أكثر فأكثر من ذي قبل، وأن نحذر مكرهم، وتدليسهم، وتخطيطهم".
وأوضحت أن "حزب المالكي حزب الدعوة ومثال واحد من بين الآلاف من الأمثلة ـ سمير حداد ـ المعروف عنه في لندن سمكري وصباغ سيارات يصبح في حكومة إبراهيم إشيقر مديراً عاماً للبيئة في وزارة الصحة، والمالكي يمنحه رتبة لواء ويعينه مدير عام للإدارة والمالية في مديرية المخابرات العامة وفي ذات الوقت ممثل رئيس الوزراء ـ وبهذه الوسائل الفاسدة أصبح حزب الدعوة أول من غرس بذور المحاصصة الطائفية في جسم العراق وبنى مرتكزات الفساد، هيمن حزبه وسطى على مقدرات البلاد بحيث جعل من المتسكعين في ساحات الجهل والتخلف وزراء ورجال اعمال .. وهاجم شعب العراق بالفساد وسمح لحزبه نهب أموال البلاد ومنح الجهلة من العوام رتب عسكرية عالية ودرجات خاصة، وأخطر ما في باطن المالكي والمرتبطون بالنظام الإيراني هو التعامل مع العراق كمحافظة إيرانية، وعليهم واجبات تخدم الأهداف التوسعية للنظام الإيراني. وذلك واضح من دوره التخريبي في تشكيل الحكومة المقبلة وجعل الأزمة العراقية تتفاقم لتنزع من "القائمة العراقية" شرعيتها وتبرر خوض المعارك ضدها لإزالة آخر حصون دفاع الشعب عن حقه بالعيش بكرامة وعن حقه بإنتزاع سيادة العراق بأيادي وطنية من الهيمنة الإيرانية وإستلاب أدواره لبناء تاريخه الإنساني من جديد، والسيطرة على شعبنا والإستمرار بنهب ثروات بلادنا والإستيلاء على مقدراتها، وتقويض الإمكانات الروحية والحضارية والثقافية لشعبنا، ومنع قيام أي نهضة في البلاد تسمح بإمتلاك أسباب القوة والتقدم، وزرع الفتن والإنقسامات على أنواعها، والعمل على تغييب الوجه العربي للعراق لأنه طائفي الوجه واليد واللسان والسيرة والسلوك، وأن لا يجعل العراق وطن مشترك لكل العراقيين ودون تمييز بين طوائفه ومذاهبه وقومياته. لأن توجهه يقوم على أيديولوجية طائفية تمييزية لا تعيش إلا في جو الإنقسام الطائفي كما هو ديدن حزبه حزب الدعوة".
وقالت "كما أكدنا مراراً بأن العراق سيشهد كارثة جسيمة على يد النظام الإيراني عندما يرى بأن مصالحه غير المشروعة ستقبر على أرض العراق بأيدي عراقية، ولذلك نلفت إنتباه شعبنا بأن تشكيل "القائمة العراقية" الحكومة المقبلة ستجعل المنافقين الذين لبسوا الثياب الوطنية ووقفوا خلف القوائم التي قامت تحت شعارات وطنية أعظم خطراً وشراً على البلاد من ذي قبل".
واعتبرت أن "زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني يستحق تهنئة وطنية عربية إسلامية بحجم انتصاره على كل مساعي عملاء ملالي النظام الإيراني المجرمين القتلة والظلاميين القادمين من جحور الجهل والتخلف الذين صادروا حقه في البرلمان لكن فشلوا مع أسيادهم في قم وطهران فشلاً مخزياً في مصادرة أرادة من صوتوا لصالح جبهته ضمن "القائمة العراقية" من أبناء الشعب لمصادرة حقهم المشروع في البرلمان".
وبينت أن "صالح المطلك يستحق التهنئة الوطنية لتماسك جبهته الوطنية مع قادة مكونات "القائمة العراقية" بقيادة أياد علاوي رغم الظروف الصعبة"، متمنية له "التواصل بالمزيد من العطاء لشعبك المزهو بك وبأقرانك قادة مكونات "القائمة العراقية" بقيادة أياد علاوي الشامخين شموخ الأبطال الصامدين"، مؤكدة "وستظل صورة نضالك الرائع ونضال قادة مكونات "القائمة العراقية" في ضمائرنا وضمائر شعبنا حية مهما تضاعفت ممارسة القمع صوبكم وصوب أبناء شعبنا، بهدف تأكيد الطابع المذهبي الشوفيني للعراق من قبل أعداء العراق".








