مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالفضائح السياسية تلاحق نجادي أينما حل ..إ

الفضائح السياسية تلاحق نجادي أينما حل ..إ

ahmedinagatkhamenee2محمد أحمد الأزرقي:  في تفكير وتصور محمود أحمد نجاد رئيس الجمهورية الإيرانية المنتخب بالتزوير المطلق الذي يعتقد فيه بأنه قادر على غمط أصداء المعضلات والأزمات السياسية بالسفسطة والفذلكة الكلامية التي تنبع من أوهامه وتطرفه وكان منذ أشهر يطالب الرئيس الأمريكي باراك اوباما بأجراء مناظرة مرئية بينهما! لكي يقوم نجادي بصب وساوسه الشيطانية مثلما صبها في مقر الأمم المتحدة بتصريحاته السمجة واتهاماته المستهجنة التي أدعى فيه بأن الإدارة الأمريكية افتعلت أحداث 11 / سبتمبر و قد وصفت الأوساط السياسية والإعلامية تلك التصريحات لنجادي أنها بمثابة تفجير قنبلة من العيار الثقيل وبالتاكيد ان وجه الغرابة ليس في أطلاق نجادي لتلك التصريحات النارية وهو في عقر دار الأمريكان بل ان الغرابة تكمن في ان خلفية نجادي الدموية لا تبيح له ان ينتحل صفة وشخصية دور المصلح الاجتماعي ويدين الإدارة الأمريكية في الوقت الذي هو مدان فيه بارتكاب المجازر الوحشية تجاه المعارضين  والمناهضين لاسيما مناضلي الكورد ومجاهدي خلق وكذلك مدان بقمع الشعب الإيراني وسرقة السلطة بدورين الأول مع رهط جلاوزة الملالي وعلى رأسهم خميني وفي السرقة الثانية تزوير الانتخابات النيابية بمباركة الصنم علي خامئني

بالضد من أرادة الشعب الإيراني الذي ضاق ذرعًا بظلامية و تطرف دهاقنة الملالي الحاكمين في إيران وهم فاقدي الشرعية في استمرارهم بالحكم لأنه يتعدم فيه التمثيل الشرعي الدستوري وهي الصورة الحقيقية التي لا يمكن إنكارها لنظام الملالي الجائر والمهترئ لكونه نظام استبدادي وشمولي ومعزول من داخل إيران ومن خارجه ولا يجد انسجامه مع مفاهيم العصر الراهن.
وبالتأكيد أن المظاهرات الحاشدة للجماهير الإيرانية التي انطلقت في أغلب عواصم العالم لاسيما في أمريكا وهي باحتجاجها وتنديدها للسلطة الجائرة للملالي أعادت إلى الأذهان الصورة الحقيقية لإرادة الشعب الإيراني وفي أنه  ينبذ رموز الملالي الحاكمين ومنهم نجادي الذين يعرقلون ويعيقون تقدم وتطور وازدهار حياة الشعب الإيراني الذي يصبو إلى التغيير السياسي بالخيار الديمقراطي والخلاص النهائي من ظلامية واستلاب واستعباد وإرهاب الملالي المهووسين بالحكم الشمولي وبإراقة دماء عباد الله المسنضعفين وعلى نجادي أن يدرك مع بقية الملالي أن اللغز المحير ليس في أحداث 11 سبتمبر ولا في أجواء أمريكا بل في إيران ذاتها وفي المعاناة الكبيرة والمضنية للشعب الإيراني جراء استبداد وظلم وقمع وإرهاب الملالي الحاكمين في إيران فكان بالأحرى بنجادي وغيره من رموز السلطة الفاشية الرجعية الالتفات إلى هذه المساوئ التي تشكل جوهر الصراع بين السلطة الجائرة والشعب الإيراني بكل قواه الوطنية المنضوية تحت راية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بركيزتها منظمة مجاهدين خلق التي قارعت وتقارع السلطة الجائرة منذ عقود من الزمن وبنضالها وكفاحها وتضحياتها السخية سوف تحل عقدة اللغز المحير القابع في جمود وتحجر عقول الملالي الحاكمين مهما حاولوا تعتيم الحقيقة بإفرازات الوهم والأباطيل وكتم الحقيقة التي سوف تتماثل للعيان بأن الاصطراع سوف يحسم لإرادة الشعب الإيراني مهما طال الزمن وستكون حقيقة النهاية والانهيار لاستبداد الملالي الحاكمين في إيران بنظام شمولي لا يواكب ضرورات العصر.
فاللغز المحير يكمن في أجواء ومعاناة الشعب الإيراني وليس في أجواء أمريكا وهذا عصي على الفهم والإدراك لنجادي ورهط الملالي ولهذا أراد نجادي أن يوهم نفسه ويوهمنا بتصريحاته السمجة واتهاماته المستهجنة للإدارة الأمريكية بأنها تآمرت على الشعب الأمريكي وفي هذا المضمار لا يسعنا إلا أن ندعو من الله عز وجل أن يقي وينجي المؤمنين من شر وشرور المستبدين ومن غاسق إذا وقب يدعى نجادي. 
[email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
بقلم: محمد أحمد الأزرقي