أطربت مشاهير زمانها وقاومت النظام بصوتها وأسلمت الروح في باريسباريس: «الشرق الأوسط» :عن 86 عاما، رحلت في المستشفى الأميركي في باريس، أمس، الفنانة الإيرانية الشهيرة مرضية، بعد صراع مرير مع المرض الخبيث، لتصمت حنجرة أطربت الإيرانيين لأكثر من نصف قرن غنت خلالها أمام المشاهير من أمثال ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية والزعيم الفرنسي الجنرال ديغول والرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون.
وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي كانت تنتمي إليه في بيان أن «سيدة الفنون والنجمة الساطعة في الغناء الإيراني مرضية توفيت بعد صراع طويل مع مرض السرطان».
وكانت مرضية، واسمها الحقيقي أشرف السادات مرتضائي، قد غادرت طهران وانضمت إلى المعارضة وقاومت النظام الإيراني بصوتها الرخيم وناصرت منظمة مجاهدي خلق، أكبر فصائل المجلس، وأصبحت مستشارة فنية لها.
المغنية الإيرانية مرضية التي رحلت في باريس
كما ساندت الراحلة، في سنواتها الأخيرة، رفاقها الموجودين في معسكر أشرف في العراق في المحنة التي يتعرضون لها.
وأضاف المجلس أن مرضية «وقفت كالجبل في مواجهة جلادي نظام الملالي» وأنها «لم تتراجع قيد خطوة (…) في النضال ضد نظام الملالي المجرمين». ودعت مريم رجوي رئيسة المجلس إلى حداد وطني لمدة ثلاثة أيام على الفنانة الراحلة.
بدأت مرضية، التي كانت بصوتها القوي والرخيم بمثابة «أُم كلثوم إيران»، مسيرتها الفنية كممثلة على مسارح طهران عام 1942. وبعد سنوات قلائل لمع نجمها وصار لها برنامج يومي في الإذاعة تقدم فيه نماذج من التراث الإيراني، بالإضافة إلى أُغنياتها الجديدة. لكن صوت مرضية توارى بعد الثورة الإيرانية، إذ وجدت نفسها مجبرة على الصمت بعد وصول رجال الدين إلى الحكم. وفي عام 1994 غادرت بلدها ولم تعد إليه وغنت في مناسبات وحفلات لمجاهدي خلق في لندن وغيرها وكانت آخر حفلاتها في باريس، عام 2006.
ستجري مراسم الدفن عند الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين 18 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي في مقبرة بلدة افيرسورواز! حيث كانت تقيم الفنانة الراحلة، وفقا للمصدر نفسه.
وأضاف المجلس أن مرضية «وقفت كالجبل في مواجهة جلادي نظام الملالي» وأنها «لم تتراجع قيد خطوة (…) في النضال ضد نظام الملالي المجرمين». ودعت مريم رجوي رئيسة المجلس إلى حداد وطني لمدة ثلاثة أيام على الفنانة الراحلة.
بدأت مرضية، التي كانت بصوتها القوي والرخيم بمثابة «أُم كلثوم إيران»، مسيرتها الفنية كممثلة على مسارح طهران عام 1942. وبعد سنوات قلائل لمع نجمها وصار لها برنامج يومي في الإذاعة تقدم فيه نماذج من التراث الإيراني، بالإضافة إلى أُغنياتها الجديدة. لكن صوت مرضية توارى بعد الثورة الإيرانية، إذ وجدت نفسها مجبرة على الصمت بعد وصول رجال الدين إلى الحكم. وفي عام 1994 غادرت بلدها ولم تعد إليه وغنت في مناسبات وحفلات لمجاهدي خلق في لندن وغيرها وكانت آخر حفلاتها في باريس، عام 2006.
ستجري مراسم الدفن عند الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين 18 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي في مقبرة بلدة افيرسورواز! حيث كانت تقيم الفنانة الراحلة، وفقا للمصدر نفسه.








