الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تنعي إستشهاد آية الله المجاهد...

رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تنعي إستشهاد آية الله المجاهد محمدالموسوي القاسمي

Imageسلامُ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار
عشية التاسع عشر من رمضان والضربة التي طالت مولى المتقين,إستشهد آية الله المجاهد السيد محمد الموسوي القاسمي في مدينة الحلة العراقية بواسطة نظام ولاية الفقيه الدموي والسفاح.جريمة إرهابية كبرى أفجعت أهل الاسلام و خاصة شيعة العراق الحقيقيين في العراق و القوى الوطنية والديمقراطية في العراق والعالم كله.
أقدِم تعازيً الخالصة الي قرينة وأبناء و عائلة ذلك الرجل الكريم و كذلك الى الشعب و الشيعة في العراق و ايران وخاصة الى حزب الوحدة الاسلامية في العراق والى مجاهدي الحرية في مدينة أشرف. لقد أفلح وحُشر مع جده.

وكان الشهيد قد إعتقل في مدينة قم وسُجن في العام 1982 لإتخاذه موقفاً معارضاً لديكتاتورية ولاية الفقيه, لكنه رحمه الله وبوحي من جده الكريم, أبى الرضوخ أمام إخطبوط نظام ولاية الفقيه. وفي 21 تموز الماضي صرخ بأعلى صوته في وجه المنادين بتهحير المجاهدين من العراق و الذين يطلقون الإتهامات ضدهم قائلاً:«إن كنا نتهم المجاهدين بشئ, فاولى بنا أن نتهم أنفسنا أولا,نحن كنا منواجدون في ايران أي في البلد الذي كان يقف في مواجهة بلدنا…إن كان علينا محاسبة الذي ينوي تحرير بلده, عندئذ يجب أن
نحاسب أنفسنا أؤلاً و من ثمً مجاهدي خلق».
 إن آخر رسالة لذلك العالم الجليل و المكتوبة بخط يده حول أحقية مجاهدي خلق ايران و موقعهم السياسي كلاجئين في العراق, المؤرخة في23 سبتمر و التي خُتمت ووقعت من جديد بدمائه الزكية 17 يوماً بعد ذلك التاريخ,يُحتفظ بها في متحف الشهداء في مدينة أشرف, كي تبقى سراجاً ينير طريق الأجيال القادمة.
إننا نعتبر هذا الشهيد الجليل,آية الله المجاهد محمد الموسوي القاسمي ويكل إعتزاز في عداد شهداء المجاهدين والمقاومة التي ينهض بها الشعب الايراني.فلتكن أمانيه مشعةً أكثر و السائرين على دربه كُثُر.
ربّنا تقبّل منّا إنَك أنت السميع العليم
مريم رجوي
11 تشرين الأول _ اكتوبر 2006