قال المحامي معاذ أحمد حميد نقيب المحامين في محافظة صلاح الدين نرفض تدخل النظام الإيراني في شؤوننا الداخلية كما نرفض تدخل اشخاص إلى مدخل مخيم أشرف للاجئين الإيرانيين أو الاعتداء عليهم.وفي تصريح صحفي قال نقيب المحامين: اننا لا نوافق تدخل النظام الإيراني في شؤوننا الداخلية مهما كان ذلك التدخل، كما إننا ضد هذا الاتجاه في قيام أشخاص أو دخول أشخاص إلى مدخل أشرف والتظاهر في مدخل مدينة أشرف أو الاعتداء على سكان أشرف لان وجودهم في العراق شرعي ونعتبر هذا تدخل في الشأن العراقي كما إننا نوافق الشيوخ والشخصيات المستنكرين هذا العمل..
وموقفنا موقف جميع الشرفاء بإن المتواجدين في مدينة أشرف وجودهم على الأرض العراقية قانوني حسب اتفاقيات جنيف الرابعة والموقعة عليها الحكومة العراقية ونحن ضد ما يقوم به هؤلاء المتطرفون أيضاً ونرى أن هذا التدخل يسبب خلل في الأمن والاستقرار في المنطقة ولا يخدم مسألة الاستقرارفي الوطن وفي المنطقة التي تقع فيها مدينة أشرف وكذلك لا نوافق على قيام أي شخص بالتدخل بهذه الشؤون ونطالب الحكومة أن تتخذ اجراءات لمنع أي تدخل في هذا الشأن.
وأكد نقيب المحامين في صلاح الدين على موقف الشعب العراقي من سكان أشرف قائلاً: موقف الشعب العراقي موقف الشرفاء أن المتواجدين في مخيم أشرف هم إخواننا في الدين ولديهم عقيدة و نحن جميعًا نحب الإسلام ونحن نشهد أن لااله إلا الله وأّن محمدا ً رسول الله ونحن جميعًا نحب الإسلام ونحب هذا البيت ونأمل من أجل أن نكون على وحدة المسلمين وجميعاً على من يريد غزو الإسلام ويريد زعزعة وحدة المسلمين وأن نكون يد واحدة تجاه من يريد زعزعة الإسلام والمسلمين وإثارة وزرع الفتنة بين المسلمين نحن جميعاً ضد هذه الاتجاهات ونستنكر من يقوم بالتدخل لإثارة هذه النعرات ونحن جميعًا مسلمين ونريد التقارب بين المذاهب المسلمة و نحن ضد الإرهاب بكل أشكاله سواءً ارهاب الدول أو منظمات أو أي شكل آخر.
وأكد نقيب المحامين في صلاح الدين على موقف الشعب العراقي من سكان أشرف قائلاً: موقف الشعب العراقي موقف الشرفاء أن المتواجدين في مخيم أشرف هم إخواننا في الدين ولديهم عقيدة و نحن جميعًا نحب الإسلام ونحن نشهد أن لااله إلا الله وأّن محمدا ً رسول الله ونحن جميعًا نحب الإسلام ونحب هذا البيت ونأمل من أجل أن نكون على وحدة المسلمين وجميعاً على من يريد غزو الإسلام ويريد زعزعة وحدة المسلمين وأن نكون يد واحدة تجاه من يريد زعزعة الإسلام والمسلمين وإثارة وزرع الفتنة بين المسلمين نحن جميعاً ضد هذه الاتجاهات ونستنكر من يقوم بالتدخل لإثارة هذه النعرات ونحن جميعًا مسلمين ونريد التقارب بين المذاهب المسلمة و نحن ضد الإرهاب بكل أشكاله سواءً ارهاب الدول أو منظمات أو أي شكل آخر.








