في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام جددت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية دعوتها مجلس الأمن الدولي إلى إقامة محكمة لمحاكمة المسؤولين في النظام الإيراني عن التعذيب والإعدام والمجازر في إيران خاصة المسؤولين منهم عن مجزرة 30 ألفًا من السجناء السياسيين في عام 1988 وهي المجزرة البشعة التي مازال المسؤولون عنها يحتلون أعلى المناصب السياسية والعسكرية والقضائية في الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.وقالت الرئيسة رجوي: إن التزام الصمت حيال هذه الجريمة الغير مسبوقة في العصر الجديد قد شجع الجلادين الحاكمين في إيران على التمادي في انتهاكهم المنهجي الوحشي لحقوق الإنسان.. إن إعدام السجناء بمن فيهم السجناء السياسيون استمر طيلة العام الحالي وحتى اليوم أي في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام تم إعدام 4 سجناء بمن فيهم امرأة شنقًا في السجن المركزي بمدينة زنجان (شمال غربي إيران)..
وفي الوقت الحاضر هناك عدد كبير من السجناء السياسيين يهددهم خطر الإعدام. فالسيدة فرح (ألميرا) واضحان والسادة «علي صارمي» و«جعفر كاظمي» و«محمد علي حاج آقايي» و«محسن دانشبور مقدم» وابنه «احمد دانشبور مقدم» حكم عليهم بالإعدام بتهمة «محاربة الله» المختلقة من قبل حكام إيران ليس إلا بسبب صلتهم العائلية بمجاهدين مقيمين في مخيم أشرف أو قيامهم بزيارة المخيم.
وأضافت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تقول: إن قيام النظام الإيراني المتهاوي بنصب المشانق في مختلف المدن الإيرانية وتنفيذ حملة إعدامات جماعية واعتقالات واسعة في صفوف الشباب والنساء يدل على عجزه عن مواجهة احتجاجات وكراهية أبناء الشعب الإيراني المتنامية ضد نظام «ولاية الفقيه» برمته. وحيت الرئيسة رجوي السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام قائلة: إن وقوف هؤلاء السجناء بشجاعة وإباء بوجه النظام الدموي وأحكام محاكمه الظالمة يأتي خير دليل على أن نظام «ولاية الفقيه» قد انهزم في مواجهة الشعب الإيراني المنتفض ومطالبه العادلة ولم يعد يمكن له إخافة المجتمع الإيراني.
وخلصت الرئيسة مريم رجوي إلى القول: لقد حان الوقت لطرد النظام الإيراني من المجتمع الدولي ليس بسبب مشاريعه النووية فحسب وإنما بسبب انتهاكاته الشرسة لحقوق الإنسان أيضًا.. فعلى المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوربي مقاطعة شاملة لهذا النظام وقادته والمسؤولين فيه عن التعذيب والإعدام والمجازر بحق أبناء الشعب الإيراني.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 تشرين الأول (أكتوبر) 2010
وأضافت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تقول: إن قيام النظام الإيراني المتهاوي بنصب المشانق في مختلف المدن الإيرانية وتنفيذ حملة إعدامات جماعية واعتقالات واسعة في صفوف الشباب والنساء يدل على عجزه عن مواجهة احتجاجات وكراهية أبناء الشعب الإيراني المتنامية ضد نظام «ولاية الفقيه» برمته. وحيت الرئيسة رجوي السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام قائلة: إن وقوف هؤلاء السجناء بشجاعة وإباء بوجه النظام الدموي وأحكام محاكمه الظالمة يأتي خير دليل على أن نظام «ولاية الفقيه» قد انهزم في مواجهة الشعب الإيراني المنتفض ومطالبه العادلة ولم يعد يمكن له إخافة المجتمع الإيراني.
وخلصت الرئيسة مريم رجوي إلى القول: لقد حان الوقت لطرد النظام الإيراني من المجتمع الدولي ليس بسبب مشاريعه النووية فحسب وإنما بسبب انتهاكاته الشرسة لحقوق الإنسان أيضًا.. فعلى المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوربي مقاطعة شاملة لهذا النظام وقادته والمسؤولين فيه عن التعذيب والإعدام والمجازر بحق أبناء الشعب الإيراني.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 تشرين الأول (أكتوبر) 2010








