مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمظافر العاني: بعض التدخلات الخارجية تمنع العراقية من تشكيل الحكومة

ظافر العاني: بعض التدخلات الخارجية تمنع العراقية من تشكيل الحكومة

zafer-alanإستنكر الأمين العام لتجمع المستقبل الوطني والعضو في القائمة العراقية الدكتور ظافر العاني الضغوطات والإعتداءات التي تشنها قوات حكومية عراقية على اللاجئين الإيرانيين في مخيم أشرف بمحافظة ديالى والتي كان آخرها الإعتداء بالضرب على ثمانية لاجئين ووفاة لاجئة بسبب منعها من تلقي العلاج في المستشفيات التخصصية خارج المخيم. وقال العاني في تصريح صحفي أنه لا يجوز أن يعامل أي شخص عادي بهذه الطريقة الوحشية، فما بالكم اذا كان هذا الشخص لاجئاً، وهذه الطريقة الوحشية في التعامل لا تحرمها الشرائع السماوية والأعراف الأخلاقية فقط، وإنما تحرمها القوانين الدولية التي نظمت علاقة اللاجئين بالدولة المضيفة لهم والتي يجب تقوم على أساس احترام وضعهم الإنساني.

وأضاف أن ما يتعرض له مجاهدو خلق من مضايقات ليس فقط بسبب التدخل الإيراني المباشر ولكن أيضًا بسبب تملق بعض الأحزاب السياسية الموالية لحكومة طهران، ولذلك فإن سكان أشرف تحملوا الكثير من الإعتداءات وقد يتحملون الأكثر في المستقبل. وتابع أن هذه السياسة القمعية تهدف إلى جعل الحياة في مدينة أشرف لا تطاق لإرغامهم على الرحيل، علمًا بأن كل هذا لا يخدم مصالح الشعب العراقي والمصلحة الوطنية العليا. وأضاف العاني أن سكان أشرف مسالمون مجردون من الأسلحة كانوا موضوعين تحت الحماية الدولية ولا يوجد أي شيء يدعو إلى القلق منهم ولكن حكومة الولي الفقيه تخشاهم رغم أنهم مجموعة قليلة من الناس، وهذا يدل على مدى ضعف وهشاشة النظام الإيراني وهو أيضًا دليل على مدى قوة التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العراقية والأهم من ذلك أن مجاهدي خلق لديهم قاعدة شعبية عريضة وواسعة في إيران وإنهم البديل الحقيقي لحكومة طهران الحالية فباستثناء حركة الإنتفاضة الشعبية الإيرانية نحن لم نسمع عن أي فصيل ايراني آخر أكثر تجذرا في الشارع الإيراني من مجاهدي خلق ومن هنا تأتي أسباب الضغط على مخيم أشرف. وعلى الصعيد الداخلي وبشأن التدخلات الخارجية في الشأن العراقي قال الدكتور العاني إن أوضح وأخطر دور في التدخلات الخارجية هو الدور الذي تلعبه حكومة طهران في العراق. وأضاف أن حكومة طهران هي التي كانت وراء عقد بعض التحالفات وتفكيكها، ابتداء بما يسمى بـ(التحالف الوطني) الذي كان برعاية إيرانية، وعندما اختلفت القوى السياسية في التحالف فيما بينها حول ترشيح المالكي تدخلت طهران من جديد لتضغط على بعض القوى بهدف جعل المالكي يحصل على تأييد الأغلبية داخل التحالف الوطني، وتابع أن منع القائمة العراقية الفائزة في الإنتخابات من تشكيل الحكومة كان بضغط من حكومة طهران، لذلك فإن التدخل الخارجي وخصوصًا الإيراني يقف وراء معظم أوراق العملية السياسية اليوم في العراق.