نبيل الحداد: يعاني نظام (الملالي) في هذه الايام من مشاكل كثيرة وعقد نفسية جنونية عقب الضربات الموجعة التي وجهت له في عقر داره من قبل ابناء المقاومة الايرانية الذين يدافعون عن شرف الشعب الايراني المستباح وهذه الضربات اثرت بشكل كبير على سلوك (الملالي) في الاونة الاخيرة فهم ركزوا في نشاطاتهم الاستخبارية والامنية مؤخرًا على (معارضيهم) الذين يشكلون خطرًا على نظامهم وبالتحديد على عناصر (مجاهدي خلق) في العراق رغم علمهم ان (الاشرفيين) لا يقومون باي جهد عسكري لانهم ضيوف على الشعب العراقي وملتزمون بحكم (الضيافة) على ذلك الا ان (الملالي) يحاولون تشويه الحقائق تجاه هؤلاء فهم يكيلون الاتهامات ليلاً ونهارًا لهم دون أي دليل
بل ويعمدون على قلب الحقائق بطريقة مثيرة للسخرية فتارة يتهمونهم بانهم وراء العمليات الموجعة لنظامهم وتارة يتهمونهم بانهم يشوهون صورة (الملالي) القبيحة ولم يجدوا وسيلة للانتقام لم يتبوعها تجاه (الاشرفيين) لكنهم لم يفلحوا وآخر شيء فعلوه هو محاصرة اشرف بالتنسيق مع الحكومة العراقية تمهيدًا للانقضاض عليهم مما يثير شكوك كبيرة ان هناك مؤامرة تحاك ضد هؤلاء المرابطين من اجل الحق .. وللاسف ان بعض ابطال اشرف يموتون يوميًا جراء الحصار الجائر ومنع الدواء والغذاء عنهم وهذا ما لا تفعله اقسى الحكومات اجرامًا في العالم والاكثر دهشة ان (حكومة المالكي) تشارك في هذه الجريمة البشعة بل وتساهم بشكل فعال في قتل الابرياء في اشرف بدم بارد عبر جنود وعملاء تابعين لها .. لقد ماتت قبل ايام امراءة من اشرف بسبب اصابتها (بالسرطان) حسب ما علمنا لانه تم منع معالجتها في مركز او مستشفى صحي ولم تتلقى أي عناية صحية جراء الحصار الذي فرضه (الملالي) على (اشرف) ولا يمكن وصف ذلك الا بالعمل (الاجرامي) يجب ان يحاسب عليه فاعليه .. ان سكوت المنظمات الدولية والانسانية يعد جريمة بحق الانسانية ولهذا ندعو هذه المنظمات وكل من يحمل شعار الانسانية الى الوقوف بحسم تجاه الابادة التي يتعرض لها ابناء اشرف على يد حكومة (المالكي) التي لم تكتفي بذبح الشعب العراقي .. لقد قام عملاء (الملالي) وبالتعاون مع اجهزة (المالكي) القمعية بانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في اشرف وقد شاهدنا هذه الانتهاكات من خلال الفضائيات والصحف وبيانات منظمة مجاهدي خلق الا ان هناك صمت يثير الشكوك تجاه ما يحدث في اشرف ولا نعرف ما هو السر؟ ورغم هذا الصمت المطبق الا ان هناك اصواتاً بدات تعلو مؤخرًا تطالب بوقف هذه الانتهاكات لاسيما من ابناء العراق الشرفاء وقد قرانا بيانات كثيرة من اتحادات ونقابات ومنظمات وشخصيات عراقية تدعو الى الوقوف الى جانب ابناء اشرف وهذه خطوة كبيرة وعظيمة على طريق الحق والانسانية ومن الممكن ان تتفاعل هذه الاحتجاجات والمطالبات لتشكل صوتاً مدويًا يفضح ممارسات (الملالي) اللا انسانية تجاه اشرف وتجاه ابناء الشعب العراقي الذي يعاني الويلات من تدخل زمرة الاجرام في طهران.
كاتب وصحفي عراقي
كاتب وصحفي عراقي








