مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالنظام الإيراني يعترف بحبكه مؤامرة لتشهير المقاومة الإيرانية

النظام الإيراني يعترف بحبكه مؤامرة لتشهير المقاومة الإيرانية

amamreza.المخابرات الإيرانية هي التي فجرت الروضة الرضوية في عام 1994
العراق للجميع:في اعتراف آخر بضلوع المخابرات الايرانية في عملية تفجير الروضة الرضوية المقدسة (مرقد‌ الإمام الرضا الإمام الثامن للشيعة في مدينة مشهد – شمال شرقي إيران) في عام 1994 كتبت العناصر المنهارة والمنفصلة عن مخابرات حكام إيران السيئة الصيت في موقع تابع للجناح المغلوب تقول: «20 حزيران 1994 المصادف لعاشوراء الحسيني وفي الساعة الثانية والدقيقة السادسة والعشرين من بعد الظهر هزت قنبلة روضة ثامن أئمة الشيعة

أعلن فيما بعد أن زنة مادة تي ان تي المستخدمة فيها كانت تبلغ 10 باوندات، وحولت المشهد إلى يوم عاشوراء آخر في واحدة من كبريات المدن المذهبية في العالم، ما أسفر عن مقتل 27 شخصاً واصابة أكثر من 300 آخرين بجروح.. وسرعان ما وجهت الحكومة الايرانية أصابع الاتهام نحو منظمة منافقي خلق وأعلنت أن غاية المنظمة من ذلك اثارة الفتنة بين الشيعة والسنة.. إلا أنه وفي النهاية وفي عام 1999 أعلنت منظمة القضاء في القوات المسلحة في بيان لها أن عملية التفجير في مشهد كانت من صنع عصابة سعيد امامي وتبين أن هذا العمل الاجرامي كان مؤامرة مدبرة من قبل وزارة مخابرات الجمهورية الاسلامية.. وكان سعيد إمامي في زمن التفجير يعمل كواحد من الأركان الرئيسية لوزارة المخابرات التي أعلن وزيرها أن منظمة المنافقين هي التي تقف وراء هذا الحادث».
ثم كشفت العناصر المنهارة في مخابرات النظام الإيراني النقاب عن جريمة ومؤامرة قذرة أخرى وقتل بشع لضحية يدعى «نحوي» كان النظام ينوي انتزاع الاعتراف منه وأقرت بالاسلوب المشين لاختلاق الاكاذيب في تلفزيون حكام إيران وكتبت تقول: «مهدي نحوي يتم أخذه بسيارة لافراد من سعيد امامي الى منطقة طهران بارس واحدة من أكثر المناطق ازدحاماً وتوجد فيها محطة للمسافرين ليكون عدد كبير من المواطنين شهوداً على ذلك المشهد.. وزود ”نحوي” بمسدس خاوي من الرصاص ويغرر به بأنهم يريدون تهريبه.. ويتم إخراج هذا الشاب الغشيم الذي يظن كأن طير السعد حط على رأسه من السيارة هارباً باتجاه مصير غير معلوم على أمل الخلاص غافلاً عن  السيناريو المعد له.. وبعد لحظات ترجل رجال المخابرات من السيارة وأوعزوا له بأن يقف إلا أنه ظل يهرب ولكن أدركته الرصاصات فسقط على الأرض.. وفي مساء ذلك اليوم أعلن عبر إذاعة وتلفزيون إيران أن عدداً كبيراً من الناس شهدوا مجريات الاشتباك.. والحدث كان طبيعياً بدرجة لم يخطر ببال أحد أن المشهد كان مفتعلاً.
ومن الجدير بالذكر أنه وفي يوم 20 حزيران عام 1994 وبعد الجريمة النكراء المتمثلة في تفجير الروضة الرضوية الشريفة وفي أقل من ساعتين سرعان ما طلع «الولي الفقيه» في النظام الإيراني والقادة الآخرون للنظام ليتهموا واحداً تلو آخر مجاهدي خلق بالوقوف وراء الانفجار ولكن ذلك لم ينطل على أحد حتى داخل النظام حيث وصفت جهات مثل صحيفة «سلام» الحكومية الموقف بأنه صعب التصديق.. وخلال انشقاق للنظام وبعد نهاية عهد رئاسة رفسنجاني والكشف عن مسلسل الاغتيالات في عامي 1997و 1998 اعترفت العناصر المنهارة في قوات الحرس ومخابرات النظام بهذه الجريمة المروعة والجرائم النكراء الأخرى مثل قتل القساوسة المسيحيين الشرفاء واتهام المجاهدين بالوقوف وراء ذلك.
ويأتي الاعتراف الجديد لعناصر المخابرات المنهارة في نظام الملالي الحاكم في إيران في الجناح المغلوب وبعد 16 عاماً ليكون نموذجاً آخر من مسلسل هذه الاعترافات في خضم خط الانشقاق الذي اصيبت به ولاية الفقيه المكسورة شوكتها.