مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالعراقيون قادرون على استعادة قوتهم

العراقيون قادرون على استعادة قوتهم

safi-alyasriصافي الياسري:ان المخطط الايراني في المنطقة العربية بشكل عام والعراق بشكل خاص يشكل تهديدًا امنيًا كبيرًا ليس على هذه المنطقة وحدها فهي ليست بمعزل عن باقي دول العالم الاخرى التي يرتبط اقتصادها بل ويعتمد اعتمادًا كليًا على استتباب الامن والاستقرار في هذه المنطقة ذات الثروات الرهيبة التي تعتبر الشريان الحيوي لديمومة اقتصاديات دول اوربا وجنوب شرق اسيا وامريكا. اذا ما نظرنا الى الخارطة السياسية الحالية في العراق ودول المنطقة فسنجد ان جذور العنف التي تمدها وتغذيها السلطة الحاكمة في ايران ليست وليدة اللحظة بل هو نتاج لاجندة طويلة الآمد للمخابرات الايرانية وعملاءها في المنطقة فالعنف الطائفي الذي لف العراق ولايزال مستمرًا حتى هذه الساعة

ثم المتمردين الحوثيين في اليمن عودة الى الاضطرابات التي شهدتها وتشهدها مملكة البحرين ما هي الا رسمة لقلم واحد وفكر واحد وان اختلفت الطريقة او الاسلوب وما هي الا مثال حي عن مدى تدخل نظام نجاد وخامنئي سواء من خلال تقديم التمويل المادي او العسكري او المعلوماتي (المخابراتي) في هذه المنطقة في محاولة لزعزعة الانظمة القائمة في المنطقة ليسهل له السيطرة والتحكم حتى وان كان بشكل غير مباشر كما يجري الان في العراق. ان النظام الايراني قد اتقن لعبة المكر والخبث فببثه القتل والتهجير والتفجير والمليشيا في العراق انما هو يبعد انظار المجتمع الدولي عما يحدث من ظلم وقتل وسجن الشخصيات الوطنية الحقيقية هذا من باب ومن باب آخر فانها تحاول ابعاد انظار العالم باسره عما تحاول ان تحصل عليه الا وهو السلاح النووي الذي ان امتلكته ايران فلن تقوم لهذه المنطقة قائمة مرة اخرى ناهيك عما سيحدث من صراعات لسنا بحاجة اليها في الوقت الراهن فما هو موجود هو اكثر من كاف. بعد فشل الاجندة النجادية في ضرب الوحدة الوطنية وشق الصف من خلال العزف على الوتر الطائفي الذي كان يبدو للوهلة الاولى انه نجح بذلك المشروع لكن العراقيين وكعهدهم دحروا ذلك المخطط بطول صبرهم ونفاذ بصيرتهم, اللعبة الجديدة التي طرحتها الحكومة الايرانية ومخابراتها وسفارتها والتي يبدو انها لم تدخر جهدًا الا وبذلته وبالتعاون مع شخصيات معروفة الانتماءات والهوى داخل الارض العراقية من خلال اقامة معارض للصور في ديالى تارة ومنتدى تحت شعار (سيادة العراق) والتي حضرتها شخصيات ايرانية بامتياز كي تناقش سيادة العراق معها تارة اخرى حيث يبدو ان مناقشة سيادة العراق مع العراقيين هي مسالة تحصيل حاصل وليس علينا ان نناقشها فيما بيننا بل علينا ان نناقشها مع احبتنا من المخابرات الايرانية كي نقرر او عفوا كي هم يقرروا عنا ما هو الاصلح لسيادة العراق. كلنا يعلم اين هي جحور الارهاب ومن يغذيها ومن يمولها فللمخابرات الايرانية تاريخ اسود وطويل في هذه المنطقة فقد حفلت بكل معاني وصور الغدر والخديعة والدماء التي تلطخت بها ايديهم ووجوههم الكالحة اقولها وكلي ايمان ان العراقيين قادرين على استعادة قوتهم وما هي الا غمة ستزول بزوال اسبابها وان الارض العراقية لن تتحول ساحة لتصفية الحسابات للنظام الايراني القبيح ولن يستطيعوا ان يمرروا مؤامراتهم وخدعهم على ابناء العراق الغيارى ولن يجدوا موطىء قدم على الارض العراقية وان القناعة راسخة بان النظام الايراني في طريقه الى الزوال الى اللا عودة وان الرد الامثل على هذه المؤامرات هو التكاتف والتآزر بين ابناء الشعب بعيدًا عن النعرات الطائفية المدمرة لوحدة العراق ارضاً وشعباً.