حيت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية البازرايين الشرفا الذين اضربوا عن العمل في كل من مدن طهران ومشهد و شيراز وتبريز واردبيل ونيشابور وتربت حيدرية مخاطبة اياهم قائلة: ان اضرابكم يعد رد فعل قيم في مواجهة نهب الملالي الحاكمين وسياستهم الخيانية التي قادت إلى تدمير الانتاج الوطني والتجارة الداخلية في البلاد لصالح قوات الحرس وولاية الفقيه.وذكرت السيدة رجوي ان الانتاج الوطني بدأت تنهار وبسرعة بفعل السياسة اللا وطنية و اللا شعبية لنظام ولاية الفقيه منها استيراد منفلت وتدخل قوات الحرس على أجزاء كبيرة من التجارة والانتاج والتصدير والاستيراد في البلاد.
ان التجارة في إيران على وشك الانهيار في أهم المجالات لا سيما القطاع الخاص في البلاد وصل إلى نهايته نتيجة الضغوط الناتجة عن الركود في السوق والوحدات التجارية والإنتاجية مما أسفر عن حالات اصدار شيكات بدون رصيد بشكل غير مسبوق.
وفي مثل هذه الظروف تعرض الاقتصاد المحتضر من خلال زيادة ظالمة للرسوم على الارباح لإصابة جديدة. الحقيقة ان حكومة خامنئي المفلسة تسعى إلى تعويض خسارتها من الأزمة الاقتصادية وسياساتها التي تهدر الوطن على حساب البازاريين والوحدات التجارية الصغيرة، في حين ان الصفقات الكبرى هي حصة قوات الحرس المعافاة من دفع اي الضرائب. ولا يستطع نظام ولاية الفقيه ان يستيجيب على هذا السؤال الكبير بانه ماذا فعل بما لا يقل عن 340 مليار دولار ايرادات النفط الإيراني خلال السنوات الخمس الاخيرة؟
وأكدت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة: ان اضراب البازاريين الإيرانيين الذي جرى قبل ثلاثة أشهر في عدد من كبريات المدن الإيرانية, في الوقت عينه يعكس جانبًا من الاستياء المتفاقم للمجتمع الإيراني المطالب بإسقاط نظام ولاية الفقيه.
كما حيت السيدة رجوي البازاريين الأحرار الذين لم يخضعوا للمساومة مع نظام خميني المعادي لإيران وللإسلام وخلفائه الخبثاء ودفعوا ثمن هذا الموقف بالتضحية بأرواحهم وأموالهم أو تعرضهم للنفي والترحيل من الوطن, داعية المواطنين الآخرين بدعم الاحتجاجات الحقة للمضربين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 إيلول / سبتمبر 2010
وفي مثل هذه الظروف تعرض الاقتصاد المحتضر من خلال زيادة ظالمة للرسوم على الارباح لإصابة جديدة. الحقيقة ان حكومة خامنئي المفلسة تسعى إلى تعويض خسارتها من الأزمة الاقتصادية وسياساتها التي تهدر الوطن على حساب البازاريين والوحدات التجارية الصغيرة، في حين ان الصفقات الكبرى هي حصة قوات الحرس المعافاة من دفع اي الضرائب. ولا يستطع نظام ولاية الفقيه ان يستيجيب على هذا السؤال الكبير بانه ماذا فعل بما لا يقل عن 340 مليار دولار ايرادات النفط الإيراني خلال السنوات الخمس الاخيرة؟
وأكدت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة: ان اضراب البازاريين الإيرانيين الذي جرى قبل ثلاثة أشهر في عدد من كبريات المدن الإيرانية, في الوقت عينه يعكس جانبًا من الاستياء المتفاقم للمجتمع الإيراني المطالب بإسقاط نظام ولاية الفقيه.
كما حيت السيدة رجوي البازاريين الأحرار الذين لم يخضعوا للمساومة مع نظام خميني المعادي لإيران وللإسلام وخلفائه الخبثاء ودفعوا ثمن هذا الموقف بالتضحية بأرواحهم وأموالهم أو تعرضهم للنفي والترحيل من الوطن, داعية المواطنين الآخرين بدعم الاحتجاجات الحقة للمضربين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 إيلول / سبتمبر 2010








