صافي الياسري: ثمة خطوط محددة يفترضها العراقيون او افترضوها بعد اسقاط النظام السابق اثر احتلال العراق ، في صورة شخصية رئيس الوزراء العراق؟، وهي اماني ليس الا ،فهي لم تنطبق ولا بنسبة 1 % بالالف على من شغلوا كرسي رئاسة الوزارة بالنسبة لمن يضعون الخط الاحمر على العملية السياسية كلها باعتبارها عملية غير شرعية لانها تمت تحت سياط الاحتلال وهؤلاء محقون جدا الى حد بعيد ولا احد يمكن ان يعترض عليهم ،انما يمكن التخفيف من غلواء هذا الحكم افتراضا على وفق معايير فرضها واقع موجود ، مع الاعتراف بانه واجب التغيير وانه يجب السعي لتغييره وان الاحكام التي تصدر في زمنه انما هي احكام متعلقة بظرفه وبحكم الضرورات التي تبيح المحضورات
وهي قابلة بل واجبة التغيير بتغيير الظروف التي لابد لها من انتاج ضرورات اخرى تعيد توازن الامور ، اي ان النية هنا في التعامل مع الواقع انما تقوم على نية تغييره وليست نية القبول به ، وعليه يمكن محاكمة الاشياء والامور والوقائع على وفق القوانين الظرفية التي تخضع لها ، ومنها صورة رئيس وزراء العراق الحضاري في مثل هذه الظروف على وفق المعايير المفترضة على بيانات عراق جديد ديمقراطي تعددي متحرر تحترم فيه حقوق الانسان أو باختصار (عراق متحضر) ولسنا بصدد المقارنة في ما اذا كان من قبل كذلك ام لم يكن فالامر والحكم هنا انما يقوم على ظرف ملتبس عمدا على الرغم من وضوح كل الثوابت التي نعرف ومعياره لدينا ما هو معلن وهو ما نحا سب عليه، عراق حضاري اذن .. يفترض حكما حضاريا .. اليست هذه بديهة؟؟ بمعنى ان المفترض بصورة رئيس وزراء العراق الحضاري ان تكون حضارية؟؟ فهل كان نوري المالكي حضاريا خلال مدة رئاسته وزارة العراق لنطلب له التجديد ولو ليوم واحد؟؟ فالقبول بالتجديد له (ولا اعني التمديد هنا فهو بعض املاءات الماضي المقيت المفروض اجبارًا او خدعة) ولو ليوم واحد يعني قبولا بصورته مثالا ومعيارا لرئيس وزراء العراق الحضاري، وهو ما لا يتفق عليه العراقيون بنسبة غالبة ولا اقره انا كعراقي ولي اسبابي، وسوف لن اناقش هنا فضائح الفساد وجرائم التعذيب في السجون السرية وغير السرية وقتل اللاجئين الايرانيين الى العراق في مخيم اشرف واعتقالهم دون مسوغ قانوني وتعذيبهم الجاري الان تلبية وخضوعا واستجابة لايحاءات النظام الايراني كما يرى العراقيون وينقلون وكما تذكر وسائل الاعلام العراقية والعربية والاجنبية والاغتيالات والتفجيرات واستغلال النفوذ والمخالفات الدستورية والقانونية وهي كلها برغم ما يستعرض من ادلة عليها يمكن ان اجد مبررات وذرائع وادلة لنقضها وابريء المالكي منها فالقانون والدستور العراقي والوضع العراقي كله بيئة تسمح الان بجعل الجلاد ضحية و.. و…. وما الى ذلك فتلك جرائم قانونينة جنائية وهي ليست ما اريد مناقشته، لاتركها اذن على عظم اهميتها وارجو الا الام الان وقد قدمت مبرراتي …
صورة رئيس الوزراء الحضاري اذن وان كانت تهتز كثيرا وتغيم الرؤية في الوانها على خلفية دخان الشبهات الجنائية، يمكنني افتراضا جعلها نقية صافية على كل ما تحمله من ادران السياسة فتلك الادران في رايي هي التي تضعها خارج الحسابات الجنائية وتمنحها صفاءها وهي التي تجعل قتل حمار وحش في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب امن مسالة فيها نظر، لنمض ..فقد بات مساري واضحا كما اظن ..والان على ضوء حديث الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رض) الذي قال فيه معبرا عن مدى استشعاره مسؤولية الحكم وخوفه من عواقبه الربانية وامكانية وقوعه في الغلط ، وهو القائل (لولا علي لهلك عمر) تعليقا على حكم استشار فيه اخاه في الله والعقيدة الامام علي (ع) ليمتلك زوايا الحكم الصائب كلها فلا يكتفي بنظرته وانما ينظر بعيون بقية اخوته من حكماء الامة وفقهائها، والحديث يقول – لو ان بغلة بالعراق عثرت لخفت ان يسالني الله عنها!!- وهذا هو الموقف الحضاري والصورة المثالية للحاكم في الاسلام ونظرته للمسؤلية ومعنى الحكم وغايته، فاين منها مواقف المالكي الذي يمثل ويقود حزبا اسلاميا كما يدعي؟؟ واذا كان سيعترض على مثلي هذا لانه يختص بالخليفة امير المؤمنين عمر بن الخطاب (رض) بدوافع طائفيه … فاين منه موقف الامام علي (ع) من اخيه عقيل حين حمى درهما بالنار حتى احمر فكوى به راحته على ما تقول احدى الروايات حين جاءه سائلا ان يزيد عطاءه بسبب كبر مسؤوليته العائلية، وقال له .. يا عقيل اتريد ان يطول وقوفي بين يدي الله؟؟ فاي موقف حضاري وانساني ومسؤول هذا الموقف واين منه نوري المالكي وانا هنا لا اطالبه ان يكون كعمر او علي فهيهات .. اين الثرى من الثريا ولكني اطالبه ان يقتدي بهما او ان يعلن براءته من النهج الذي يدعيه ويخلي كرسي العراق.
لنمض .. كيف يمكنني ان اصدق ان المالكي يمكن ان يقدم لي ولو جزءا من الصورة المفترضة لرئيس وزراء العراق الحضاري وقواته وبامر منه تقتحم دور ومنازل العراقيين لمجرد الشبهة او بسبب معلومة كيدية وتقتل ما تقتل وتعتقل من تعتقل لا فرق بين امراة ورجل وشيخ وطفل؟ وعلى وفق الاخبار المتداولة فانها قتلت في الفلوجة امراة يتجاوز عمرها 125 عاما؟؟ وهي لعمري سبة الدهر في جبين من فعلها او امر بها وان اعتذر فلا عذر ولا تبرير بل ان من يقبل العذر شريك في اوقح وابشع وادنى جريمة ارتكبت على ارض الفراتين ويا ويلكم من الله ايها العراقيون وانتم تسكتون عليها بسبب المغانم وعلى حساب عقائدكم ودياناتكم وتحضركم .. اهذا هو العراق الذي يحفظ التاريخ له انه اول من سن القوانين لتثبيت حقوق الانسان؟؟ مالذي يمكن ان يتهم المالكي وقواته هذه المراة .. التاريخ … والذاكرة.. به.. لينفذ بها جريمة اعدام ولا ابشع؟؟ ولن اورد التفاصيل وعذرا فهي ابشع مما يمكن احتماله؟؟ ويا ايها العراقيون هل تقبلون حاكما من هذا النوع؟؟
لنمض .. اتهم العراقيون اغلبية ..شخص المالكي ومعيته بالتخطيط لسرقة الاثار العراقية التي تمت استعادتها من اميركا بعد اخفائها الى حين نسيانها وقصتها معروفة ولا اريد العودة لذكر تفاصيلها ،لكنني اعود للتساؤل حولها ـ ولنبريء المالكي من التخطيط لسرقتها – .. واسمحوا لي هنا ان استعيد مقولة محمد بن ابي بكر الصديق (رض) عنه وعن ابيه الى يوم الدين، التي خاطب بها خليفة رسول الله عثمان بن عفان ذا النورين في فتنة الخلافة بعد خدعة مروان بن الحكم المعروفة – ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم – والسؤال موجه الى نوري المالكي ….وفحواه .. اكنت تدري ما في الصناديق التي خبئت في مكتبك او بحسب ما يقال وهو ما يبكيني قبل ان يفجرني غيضا في مطابخ امانة رئاسة الوزراء او في مطبخ مكتبك؟؟ وهي تحوي بعض تراث العراق الحضاري؟؟ من الاثار التي لا تقدر بثمن .. ومن القيمة في الهوية العراقية .. ام لم تكن تدري؟؟ في الحالين يامالكي عليك الاستقالة وانتظار المحاكمة، فان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم وعليك ان تنتظر ان يقدمك العراقيون للمحاكمة على الاضرار بتراثهم التاريخي، واهمال واجبك كخادم لكل ما يتصل بالعراق الحضاري وما يمت للعراقية بصلة،/ اما انا فارفع دعواي عليك منذ الان باسم كل مثقف عراقي انك اهملت استحقاقاتنا وتركتنا نهبا لتهديدات ربعك الايرانيين على وفق مطامعك التي لن تتحقق ولن نسمح لها ان تتحقق والله المعين.
صورة رئيس الوزراء الحضاري اذن وان كانت تهتز كثيرا وتغيم الرؤية في الوانها على خلفية دخان الشبهات الجنائية، يمكنني افتراضا جعلها نقية صافية على كل ما تحمله من ادران السياسة فتلك الادران في رايي هي التي تضعها خارج الحسابات الجنائية وتمنحها صفاءها وهي التي تجعل قتل حمار وحش في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب امن مسالة فيها نظر، لنمض ..فقد بات مساري واضحا كما اظن ..والان على ضوء حديث الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رض) الذي قال فيه معبرا عن مدى استشعاره مسؤولية الحكم وخوفه من عواقبه الربانية وامكانية وقوعه في الغلط ، وهو القائل (لولا علي لهلك عمر) تعليقا على حكم استشار فيه اخاه في الله والعقيدة الامام علي (ع) ليمتلك زوايا الحكم الصائب كلها فلا يكتفي بنظرته وانما ينظر بعيون بقية اخوته من حكماء الامة وفقهائها، والحديث يقول – لو ان بغلة بالعراق عثرت لخفت ان يسالني الله عنها!!- وهذا هو الموقف الحضاري والصورة المثالية للحاكم في الاسلام ونظرته للمسؤلية ومعنى الحكم وغايته، فاين منها مواقف المالكي الذي يمثل ويقود حزبا اسلاميا كما يدعي؟؟ واذا كان سيعترض على مثلي هذا لانه يختص بالخليفة امير المؤمنين عمر بن الخطاب (رض) بدوافع طائفيه … فاين منه موقف الامام علي (ع) من اخيه عقيل حين حمى درهما بالنار حتى احمر فكوى به راحته على ما تقول احدى الروايات حين جاءه سائلا ان يزيد عطاءه بسبب كبر مسؤوليته العائلية، وقال له .. يا عقيل اتريد ان يطول وقوفي بين يدي الله؟؟ فاي موقف حضاري وانساني ومسؤول هذا الموقف واين منه نوري المالكي وانا هنا لا اطالبه ان يكون كعمر او علي فهيهات .. اين الثرى من الثريا ولكني اطالبه ان يقتدي بهما او ان يعلن براءته من النهج الذي يدعيه ويخلي كرسي العراق.
لنمض .. كيف يمكنني ان اصدق ان المالكي يمكن ان يقدم لي ولو جزءا من الصورة المفترضة لرئيس وزراء العراق الحضاري وقواته وبامر منه تقتحم دور ومنازل العراقيين لمجرد الشبهة او بسبب معلومة كيدية وتقتل ما تقتل وتعتقل من تعتقل لا فرق بين امراة ورجل وشيخ وطفل؟ وعلى وفق الاخبار المتداولة فانها قتلت في الفلوجة امراة يتجاوز عمرها 125 عاما؟؟ وهي لعمري سبة الدهر في جبين من فعلها او امر بها وان اعتذر فلا عذر ولا تبرير بل ان من يقبل العذر شريك في اوقح وابشع وادنى جريمة ارتكبت على ارض الفراتين ويا ويلكم من الله ايها العراقيون وانتم تسكتون عليها بسبب المغانم وعلى حساب عقائدكم ودياناتكم وتحضركم .. اهذا هو العراق الذي يحفظ التاريخ له انه اول من سن القوانين لتثبيت حقوق الانسان؟؟ مالذي يمكن ان يتهم المالكي وقواته هذه المراة .. التاريخ … والذاكرة.. به.. لينفذ بها جريمة اعدام ولا ابشع؟؟ ولن اورد التفاصيل وعذرا فهي ابشع مما يمكن احتماله؟؟ ويا ايها العراقيون هل تقبلون حاكما من هذا النوع؟؟
لنمض .. اتهم العراقيون اغلبية ..شخص المالكي ومعيته بالتخطيط لسرقة الاثار العراقية التي تمت استعادتها من اميركا بعد اخفائها الى حين نسيانها وقصتها معروفة ولا اريد العودة لذكر تفاصيلها ،لكنني اعود للتساؤل حولها ـ ولنبريء المالكي من التخطيط لسرقتها – .. واسمحوا لي هنا ان استعيد مقولة محمد بن ابي بكر الصديق (رض) عنه وعن ابيه الى يوم الدين، التي خاطب بها خليفة رسول الله عثمان بن عفان ذا النورين في فتنة الخلافة بعد خدعة مروان بن الحكم المعروفة – ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم – والسؤال موجه الى نوري المالكي ….وفحواه .. اكنت تدري ما في الصناديق التي خبئت في مكتبك او بحسب ما يقال وهو ما يبكيني قبل ان يفجرني غيضا في مطابخ امانة رئاسة الوزراء او في مطبخ مكتبك؟؟ وهي تحوي بعض تراث العراق الحضاري؟؟ من الاثار التي لا تقدر بثمن .. ومن القيمة في الهوية العراقية .. ام لم تكن تدري؟؟ في الحالين يامالكي عليك الاستقالة وانتظار المحاكمة، فان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم وعليك ان تنتظر ان يقدمك العراقيون للمحاكمة على الاضرار بتراثهم التاريخي، واهمال واجبك كخادم لكل ما يتصل بالعراق الحضاري وما يمت للعراقية بصلة،/ اما انا فارفع دعواي عليك منذ الان باسم كل مثقف عراقي انك اهملت استحقاقاتنا وتركتنا نهبا لتهديدات ربعك الايرانيين على وفق مطامعك التي لن تتحقق ولن نسمح لها ان تتحقق والله المعين.








