مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهحرية إيران وسلامة اشرف حضور طاغ في تظاهرات الايرانيين ضد نجاد بنيويورك

حرية إيران وسلامة اشرف حضور طاغ في تظاهرات الايرانيين ضد نجاد بنيويورك

tezany23sep2010عبد الكريم عبد الله :لا يمكن للمتابع ان يغفل ولو للحظة المعاني الكبيرة التي تحملها تظاهرات الجالية الايرانية في عواصم العالم وبخاصة في اوربا والغرب حيث توجد اكبر جالية عالمية ايرانية، هذه التظاهرات التي تغلق الابواب بوجه تحركات النظام الايراني ورموزه، كاشفة، بل فاضحة حقيقة هذا النظام امام انظار العالم، وابرز مغزى لهذه التظاهرات هو رفض وجود نظام ولاية الفقيه ورموزه الحاكمة في طهران، وابرز اهدافها هي النضال لاسقاطه واجبار العالم على مواجهة ذاته الانسانية وادعاءاته بالديمقراطية والتحرر والسعي لضمان حقوق الانسان على ضمان حماية وسلامة مدينة اشرف مستوطنة اللاجئين الايرانيين في العراق،

هاتان الغايتان المترابطتان جدليًا بنضال المقاومة الايرانية في الخارج والداخل الايراني، هما اضخم محركات العمل النضالي الشعبي للجالية الايرانية في المهجر، وقد راقبنا تحضيرات حملة الجالية الايرانية في اميركا وكندا لمواجهة زيارة الرئيس المزور نجاد الى مقر الامم المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة، ووقوف اكثر من 20 الف ايراني على بوابة مقر المنظمة في نيويورك ايامًا بانتظار وصول نجاد لاسماعه صوت الشعوب الايرانية الحقيقي، الباحث عن الحرية والانعتاق، ولاعلامه ان الرئيس الحقيقي لايران ليس هو وانما هي قائدة المقاومة المنتخبة من قوى المقاومة والمهاجرين الايرانيين والداخل الايراني المكتوم الصوت الزعيمة مريم رجوي، وقد ضمت صفوف التظاهرة العديد من المؤيدين من الاميركان ومن شخصيات سياسية وثقافية بارزة في المجتمع الاميركي من طراز   ”ردولف جولياني” و”جان بولتون”  التي اعلنت دعمها في هذه المظاهرة لحقوق ساكني أشرف حيث اكد الجميع ان أحمدي نجاد عدو للشعب الإيراني وان حضور هذا الحرسي الإرهابي الى الأمم المتحدة يعد أهانة للشعب الإيراني ويجب أن يطرد من المنظمة الدولية.
وفي كلمة متلفزة خاطبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, المتظاهرين واصفة قبول حضور أحمدي نجاد في الأمم المتحدة بانه «قرار لا يمكن تبريره ووثيقة دامغة لعدم الإكتراث لانتهاك حقوق الإنسان في إيران». وادانت سياسة المهادنة والمسايرة المعتمدة حيال الملالي خلال سنوات الثلاثين الماضية قائلة: «ان الحل الوحيد لمسألة إيران هو التغيير الديمقراطي على يد الشعب والمقاومة الإيرانية».
وطالبت مريم رجوي المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي وجميع الحكومات الأعضاء في الأمم المتحدة بإدانة النظام الإيراني بصفته أكبر منتهك لحقوق الإنسان في العالم اليوم وبمحاكمته من خلال تشكيل محكمة خاصة لرموز النظام لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية منها مجزرة الاعدامات التي نفذوها بحق30 الف سجين سياسي. وان  يخرجوا ممثلي نظام الملالي من الأمم المتحدة الذين احتلوا مقعد إيران. وان يوضع مقعد إيران تحت تصرف المقاومة الإيرانية التي تمثل الشعب الإيراني في الظرف الراهن.
وان تتولي المنظمة الدولية مسؤولياتها حيال حماية مجاهدي أشرف وتمنع مواصلة الحصار والقمع والمؤامرة والحرب النفسية ضدهم.
وفي هذا التجمع القى عديد من الشخصيات البارزة الامريكية والدولية من بينهم ردولف جولياني المرشح السابق للرئاسة الإمريكية وعمدة نيوريوك السابق وجان بولتون سفير الولايات المتحدة الإمريكية ومساعد وزير الخارجية الامريكية السابق.
وقال السيد جولياني: «لقد حان الوقت هنا في أميركا لتصحيح الخطأ الذي ارتكب بحقكم وبقضيتكم وهو انه يمكن تعديل النظام الاستبدادي والعنف في ايران. لقد حان الوقت ان نغير إدراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية في قائمة الارهاب. لقد درست الإرهاب لأكثر من 35 سنة. لقد اجريت ابحاثًا حول الإرهاب ولقد رأيت مباشرة، في مدينتي الدمار الذي يمكن أن يأتي به الإرهاب. هذه ليست منظمة إرهابية. انها منظمة مكرسة لتحقيق الحرية والكرامة لشعبها. لقد حان الوقت لبقية اعضاء الكونغرس للانضمام إلى 83 عضوًا، من الديمقراطيين والجمهوريين الذين تبنوا القرار 1431 برعاية مجلس النواب الذي يدعو إلى رفع هذا الظلم، هذه تسمية غير عادلة وغير دقيقة. انها تسمية رفعت من قبل الحكومة البريطانية. وقد تم شطبها من قبل الإتحاد الأوروبي. وينبغي أن ترفع هذه التسمية من قبل الكونغرس الأميركي والرئيس أوباما ايضًا عليه أن يدعم هذا المطلب باعتباره مدافعًا عن الحرية».
كما قال السيد جان بولتون:« ولكن الأدلة وأعتقد أنها الساحقة بانه أثناء إدارة كلينتون وضعت منظمة مجاهدي خلق على قائمة الإرهاب لأنه كان يعتقد بان هذا الإجراء هو وسيلة لفتح حوار بين الولايات المتحدة وإيران. قررت وهذا هو أساس لعدم الشرعية لاتخاذ قرار حول أية منظمة، والتي شهدناها خلال السنوات الأخيرة أن اتجه الرأي داخل الحكومة الامريكية نحو شطب منظمة مجاهدي خلق، وفي نهاية فان السيدة رايس وزيرة الخارجية في ادارة بوش قررت ان لا ترفع هذه التسمية بسبب نفسه الذي كانت إدارة كليتون باشرت به من خلال هذا الإجراء على وانه هو فتح قنوات الاتصال مع إيران. ليس جيدًا ان يدعم الأمريكي الإرهاب لكنه ليس جيدًا ايضا بأن يعتقد الأمريكي أن يكون هناك تمييز ضد شعب معين لا يريد فتح قناة اتصال مع محمود أحمدي نجاد».
اعربت عشرات الشخصيات الأمريكية والأوربية منهم السيد ديويد ايمس النائب البريطاني من حزب المحافظ الحاكم والدكتور ”ديويد لاوري” رئيس مركز ”دزموند توتو” للسلام والوفاق, في كلماتهم عن دعمهم لمقاومة الشعب الإيراني وحقوق 3400 من مجاهدي خلق سكان أشرف في العراق المحميين جميعهم بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
وطالب المتظاهرون بضمان حقوق سكان أشرف وحمايتهم، كما ادانوا بشدة الحصار غير القانوني واللا إنساني المفروض على أشرف وممارسة عملاء النظام الإيراني في العراق التعذيب النفسي على السكان منذ 8 شهور، وناشدوا الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الجرائم. مشددين انه على الإدارة الأمريكية ان تضمن حماية أشرف وتمنع ممارسة اي نوع العنف ضد السكان أو نقلهم القسري وان يستقر فريق المراقب للأمم المتحدة الـ يونامي بشكل دائم في أشرف.
واكدوا ان على وزير خارجية الامريكية وبعد قرار محكمة استئناف واشنطن الذي اعتبر ادراج منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة المنظمات الارهابية بانه خرق المسار القانوني وتحدى القرار المصادر التي اعتمدتها الخارجية في هذه التسمية، لم يبق اية شرعية قانونية لهذه التسمية. واكد الإيرانيون ان هذه التسمية كانت ومن البداية تفتقر الى اسس واقعية وانها جاءت استجابة لطلب النظام الإيراني وداعميه وبصفتها جزءا من  السياسة المخجلة لاسترضاء الملالي. ان نظام الملالي يهدد مستغلاً هذه التسمية غير  القانونية أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران فضلاً على سكان أشرف من خلال شتي صنوف المؤامرات.
وفي الحقيقة فان اللافتات التي رفعتها مجاميع المهاجرين الايرانيين في نيويورك وطريقة التظاهر والازياء والهتافات، والموسيقى ذكرت بذلك الحشد الهائل للجالية الايرانية في اوربا الذي عقد في 26 حزيران الماضي بباريس والذي تجاوز المائة الف مواطن فضلاً على الاصدقاء  والمؤيدين من شتى الجنسيات الذين قدموا من ارجاء العالم، هذه التظاهرات كما نرى هي مظهر جلي لحقيقة توجهات الداخل الايراني ومعيار لقياس شعبية المقاومة الايرانية في الداخل والخارج وكشف حقيقي لزيف ادعاءات النظام حول موقع المقاومة في نفوس الايرانيين ومدى شعبيتها وتاثيرها، وان هذا الحضور الطاغي لنداءات حرية ايران بعد اسقاط نظام الطواغيت وحماية اشرف وسلامة الاشرفيين في العراق الرمز الكبير للمقاومين والمحاربين الايرانيين من اجل غد ايران مؤشر بين على الوجهة التي تتوجهها سفينة ايران اليوم.
 عبد الكريم عبد الله