عبر بصدق عن رغبة إيران بأخلاء العراق من اي معارض او منتقد للنظام الإيرانيالجيران:في نشاط ملحوظ لأستفزاز وتشويه سمعة سكان مدينة اشرف العراقية التي يقطنها اللاجئون الإيرانيون من منظمة مجاهدي خلق اقامت السفارة الإيرانية في العراق معرضا للصور ضد منظمة مجاهدي خلق في قضاء الخالص بمحافظة ديالى وبرعاية قائممقام الخالص عدي الخدران الذي كما قيل في الخالص يعمل في نفس الوقت موظفاً محليًا في السفارة.
وياتي المعرض في سياق نشاط سياسي وثقافي إيراني مستمر في جميع انحاء العراق الغرض منه تعزيز العلاقة الوطيدة بين النظامين الشقيقين في العراق وإيران.
واستمر معرض الصور الذي انفقت علية السفارة مالا كثيرًا لمدة ثلاثة ايام من 16 ـ 18 سبتمبر الجاري وباشراف الناشط الأعلامي الإيراني جبار عودة المعموري أحد قيادي منظمة بدر التابعة للمجلس الأسلامي الأعلى الذي يتزعمه السيد عمار الحكيم (فيلق بدر سابقا).
وتبين صور المعرض التي انتجت بعناية غاية الحكومة الإيرانية ورغبتها في تشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق وأظهارها بمظهر العدو للنظام القائم في طهران وأنها منظمة معادية للنظام ولولاية الفقيه ..
وشهد افتتاح معرض صور السفارة الإيرانية حضورا متميزًا من جانب طاقم السفارة وموظفيها المحليين في ديالى الذين قاموا في نفس الوقت بحث المواطنين هناك على التوقيع على مذكرة اعدت مسبقاً في باب المعرض تناشد الحكومة العراقية بطرد اللاجئين الإيرانيين من مجاهدي خلق الموجودين في العراق برعاية الأمم المتحدة.
واظهر نشاط السفارة الإيرانية في العراق من خلال اقامة هذا المعرض ومن خلال ارسال مجموعات تهتف ضد اللاجئين على باب المعسكر مدى اهتمام الحكومة الإيرانية بموضوع معسكر اللاجئين في مدينة أشرف العراقية ومواصلة ضغوطها على الحكومة العراقية لطردهم وتسليم قادتهم اليها لتنفد بهم احكام اعدام صدرت بحقهم وبحق الكثير من المعارضين الإيرانيين لنظام الحكم القائم في إيران.
وغالبًا ما تقوم السفارة الإيرانية في بغداد من خلال مؤسسات سياسية وثقافية ممولة من قبلها وشخصيات مسؤولة في العراق بنشاطات ومعارض وندوات واقامة دورات سياسية ومهنية وأرسال وفود للتدريب في طهران ومشهد ومدن إيرانية أخرى دون الرجوع للحكومة العراقية او الحصول على تراخيص تسمح لها بهذا النشاط كما هو متعارف عليه بين الدول.
وقد اعتادت الحكومة العراقية ووزارة الخارجية العراقية وباقي الحكومات المحلية في العراق على هذا النشاط الإيراني الذي تقوم به السفارة الإيرانية بحرية تفوق الحرية التي تتمتع بها المنظمات او المؤسسات العراقية وغالبًا ما تمنع وزارة الداخلية العراقية نشاطات لجهات عراقية لكنها لا تتجرأ على منع اي نشاط للسفارة الإيرانية او له علاقة بإيران احترامًا وتقديرًا للعلاقة الأبوية التي تظهرها إيران للعراق ..
وتحظى السفارة الإيرانية دائمًا بجواز مفتوح لأقامة اي نشاط في اية منطقة في العراق دون ان يعترضها اي شيء وهي تعتمد على مساندة ودعم الكثير من المسؤولين في العراق الذين يعتبرون ما تقوم به السفارة الإيرانية في العراق ما هو الا تعبير عن العلاقة الوطيدة بين النظامين الشقيقين في كل من طهران وبغداد ..
وفي اغلب الأحوال يحضر مسؤولون بارزون هذه الفعاليات لتقديم التهاني والتبريكات في المناسبات الإيرانية في العراق وبالأخص حين افتتحت إيران ست قنصليات لها في المحافظات العراقية وهي بصدد استكمال افتتاح 14 قنصلية في جميع المحافظات لكي توطد بذلك أكثر فأكثر العلاقات السياسية بين النظامين القائمين في العراق وإيران ..
وتعتبر السفارة الإيرانية في العراق اكبر سفارة تضم موظفين محليين عراقيين يقومون بخدمتها بعد السفارة الأمريكية في العراق. وتنفق سفارة إيران في العراق مبالغ تصل الى عشرات الملايين سنويًا على موظفين ومؤسسات ومنظمات وأحزاب عراقية تعتبرها جزءا من منظوماتها السياسية والثقافية في العراق ..
ويتبادل المسؤولون العراقيون في تلك المنظمات والأحزاب وحتى بعض المسؤولين العراقيين التشاور اليومي مع السفير الإيراني في بغداد يوميًا دون ان يكون هناك اي حرج او تردد مما يؤكد الدور السياسي والثقافي الكبير للسفارة الإيرانية في أدارة العراق دون الرجوع الى رئاسة الجمهورية او رئاسة الوزراء او وزارة الخارجية العراقية التي تغض النظر دائما عن هذا النشاط وعن حركة طاقم السفارة الإيرانية في جميع انحاء العراق دون قيود حتى لو كانت قيود بروتوكولية.
ويفسر بعض اعضاء طاقم السفارة الإيرانية هذه المكانة المرموقة للبعثة الإيرانية في العراق ولمنظومة الجماعات المرتبطة بها بان هذا الأمر طبيعي وأن لا يوجد فرق بين إيراني وعراقي والبلدان الشقيقان بمثابة بلد واحد ويمكن ان يأتي يوم يعلن البلدان فيه اتحادًا فدراليًا كما هي الحال في بعض الدول التي اعلنت مثل هذا الأجراء تأكيد لوحدتهما السياسية والجغرافية على حد قولهم …
واستمر معرض الصور الذي انفقت علية السفارة مالا كثيرًا لمدة ثلاثة ايام من 16 ـ 18 سبتمبر الجاري وباشراف الناشط الأعلامي الإيراني جبار عودة المعموري أحد قيادي منظمة بدر التابعة للمجلس الأسلامي الأعلى الذي يتزعمه السيد عمار الحكيم (فيلق بدر سابقا).
وتبين صور المعرض التي انتجت بعناية غاية الحكومة الإيرانية ورغبتها في تشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق وأظهارها بمظهر العدو للنظام القائم في طهران وأنها منظمة معادية للنظام ولولاية الفقيه ..
وشهد افتتاح معرض صور السفارة الإيرانية حضورا متميزًا من جانب طاقم السفارة وموظفيها المحليين في ديالى الذين قاموا في نفس الوقت بحث المواطنين هناك على التوقيع على مذكرة اعدت مسبقاً في باب المعرض تناشد الحكومة العراقية بطرد اللاجئين الإيرانيين من مجاهدي خلق الموجودين في العراق برعاية الأمم المتحدة.
واظهر نشاط السفارة الإيرانية في العراق من خلال اقامة هذا المعرض ومن خلال ارسال مجموعات تهتف ضد اللاجئين على باب المعسكر مدى اهتمام الحكومة الإيرانية بموضوع معسكر اللاجئين في مدينة أشرف العراقية ومواصلة ضغوطها على الحكومة العراقية لطردهم وتسليم قادتهم اليها لتنفد بهم احكام اعدام صدرت بحقهم وبحق الكثير من المعارضين الإيرانيين لنظام الحكم القائم في إيران.
وغالبًا ما تقوم السفارة الإيرانية في بغداد من خلال مؤسسات سياسية وثقافية ممولة من قبلها وشخصيات مسؤولة في العراق بنشاطات ومعارض وندوات واقامة دورات سياسية ومهنية وأرسال وفود للتدريب في طهران ومشهد ومدن إيرانية أخرى دون الرجوع للحكومة العراقية او الحصول على تراخيص تسمح لها بهذا النشاط كما هو متعارف عليه بين الدول.
وقد اعتادت الحكومة العراقية ووزارة الخارجية العراقية وباقي الحكومات المحلية في العراق على هذا النشاط الإيراني الذي تقوم به السفارة الإيرانية بحرية تفوق الحرية التي تتمتع بها المنظمات او المؤسسات العراقية وغالبًا ما تمنع وزارة الداخلية العراقية نشاطات لجهات عراقية لكنها لا تتجرأ على منع اي نشاط للسفارة الإيرانية او له علاقة بإيران احترامًا وتقديرًا للعلاقة الأبوية التي تظهرها إيران للعراق ..
وتحظى السفارة الإيرانية دائمًا بجواز مفتوح لأقامة اي نشاط في اية منطقة في العراق دون ان يعترضها اي شيء وهي تعتمد على مساندة ودعم الكثير من المسؤولين في العراق الذين يعتبرون ما تقوم به السفارة الإيرانية في العراق ما هو الا تعبير عن العلاقة الوطيدة بين النظامين الشقيقين في كل من طهران وبغداد ..
وفي اغلب الأحوال يحضر مسؤولون بارزون هذه الفعاليات لتقديم التهاني والتبريكات في المناسبات الإيرانية في العراق وبالأخص حين افتتحت إيران ست قنصليات لها في المحافظات العراقية وهي بصدد استكمال افتتاح 14 قنصلية في جميع المحافظات لكي توطد بذلك أكثر فأكثر العلاقات السياسية بين النظامين القائمين في العراق وإيران ..
وتعتبر السفارة الإيرانية في العراق اكبر سفارة تضم موظفين محليين عراقيين يقومون بخدمتها بعد السفارة الأمريكية في العراق. وتنفق سفارة إيران في العراق مبالغ تصل الى عشرات الملايين سنويًا على موظفين ومؤسسات ومنظمات وأحزاب عراقية تعتبرها جزءا من منظوماتها السياسية والثقافية في العراق ..
ويتبادل المسؤولون العراقيون في تلك المنظمات والأحزاب وحتى بعض المسؤولين العراقيين التشاور اليومي مع السفير الإيراني في بغداد يوميًا دون ان يكون هناك اي حرج او تردد مما يؤكد الدور السياسي والثقافي الكبير للسفارة الإيرانية في أدارة العراق دون الرجوع الى رئاسة الجمهورية او رئاسة الوزراء او وزارة الخارجية العراقية التي تغض النظر دائما عن هذا النشاط وعن حركة طاقم السفارة الإيرانية في جميع انحاء العراق دون قيود حتى لو كانت قيود بروتوكولية.
ويفسر بعض اعضاء طاقم السفارة الإيرانية هذه المكانة المرموقة للبعثة الإيرانية في العراق ولمنظومة الجماعات المرتبطة بها بان هذا الأمر طبيعي وأن لا يوجد فرق بين إيراني وعراقي والبلدان الشقيقان بمثابة بلد واحد ويمكن ان يأتي يوم يعلن البلدان فيه اتحادًا فدراليًا كما هي الحال في بعض الدول التي اعلنت مثل هذا الأجراء تأكيد لوحدتهما السياسية والجغرافية على حد قولهم …








