بسم الله الرحمن الرحيمفي الظروف الصعبة التي يعيش فيها بلدنا العزيز العراق وهو على عتبة تشكيل حكومة وطنية شعبية نرى بعض الفعاليات المشبوهة والعدائية الجديدة من قبل السفارة الإيرانية في المحافظات العراقية وهذا أمر دأبت عليه.
لقد رأينا من خلال تجارب السنوات السبع الماضية أن النظام الإيراني لا يتورع عن تواصل تدخلاته في جميع شؤون العراق ليؤسس في العراق في نهاية المطاف حكومة على غرار ما أسسه في إيران ولكن شتان بين هذا ورغبة وإرادة الشعب العراقي التي لن تلين لقطع دابر هذا النظام في العراق كما أثبتت نتيجة الانتخابات في 7آذار2010 والتاريخ لن يتقهقر.
متزامناً مع احتجاجات المواطنين الإيرانيين على حضور أحمدي نجاد في مقر الأمم المتحدة ضم الشعب العراقي أيضاً صوته مع المعترضين الإيرانيين باستنكاره تدخلات هذا النظام في العراق مطالباً مجلس الأمن بأن يهتم بموضوع تدخلات النظام الإيراني في العراق والدراسة عنه. وآخر حالة من تدخلات النظام الإيراني اقامة النظام يوم الخميس السادس عشر من أيلول الجاري من خلال عملائه في محافظة ديالى مسرحية هزيلة للصور باسم عشائر المنطقة في قضاء الخالص وهذا أمر لا علاقة للعشائر به و هذا مسعى إيراني لتشويه سمعة العراقيين. ونعلم أنهم يحاولون من خلال ذلك إطلاق حملة من الدعايات الكاذبة والمفبركة ضد معارضتهم وأن يجعلوا من العراق مسرحا لصراعاتهم وموقعا لتصفياتهم للمعارضة وهذا ما لا نقبل به أبدا على أراضي العراق كونه أمراً خارج عن الأطر القانونية والإنسانية والحضارية.
لن نسمح بان يكون العراق متنفسا لازمات النظام الإيراني السياسية الداخلية والخارجية وباحة لاستغلال الفراغ السياسي والاداري الموجود في العراق ونسي النظام ان المجتمع العراقي أدار نفسه بنفسه وبقواه العشائرية طيلة سنين مضت.
وما منيت به وزارة المخابرات الإيرانية من هزيمة في محافظة ديالى أمر طبيعي وكان متوقعا.
إننا ندين المعرض الذي من المرتقب اقامته في الكاظمية رغم فشل سابقه في ديالى الذي كانت السفارة الإيرانية خلفه وباستخدام العملاء المحليين والكاظمية كغيرها من اراضي العراق الطاهرة ليست مسرحا للعبث والإخلال.
والحقيقة إن ما فعلوا بشعبنا منذ عام 2003 ولليوم من المجازر والنهب والخطف وسفك لدماء الأبرياء وتفجير واغتيالات ضد الوطنيين وغير ذلك قد دفع بالعراق إلى منحدر الزوال . وما مساعي النظام الايراني لإلصاق التهم الواهية والكاذبة تماماً بمعارضتهم إلا تغطية لجرائمه التي ارتكبها خلال السبع سنوات الماضية.
إننا وبصفتنا أعضاء المجلس الوطني لعشائر العراق إذ ندين وبشدة تدخلات النظام الإيراني نطالب بإلحاح الجهات المختصة ومن يهمه الأمر وجميع الشيوخ والشخصيات والشعب العراقي الشريف لوضع نهاية لهذه التدخلات السافرة المخلة من قبل النظام الإيراني في العراق ولمنعهم من ارتكاب مايشاءون من جرائم كما يفعلون في إيران تجنباً لدخول العراق في ورطة لا تحمد عقباها وهذا لايحصل إلا بقطع دابر النظام الإيراني في العراق لنتمكن من إحلال السلام والديمقراطية والصداقة والأخوة في البلد إن شاء الله.
الأمانة العامة
للمجلس الوطني لعشائر العراق
23/09/2010
لن نسمح بان يكون العراق متنفسا لازمات النظام الإيراني السياسية الداخلية والخارجية وباحة لاستغلال الفراغ السياسي والاداري الموجود في العراق ونسي النظام ان المجتمع العراقي أدار نفسه بنفسه وبقواه العشائرية طيلة سنين مضت.
وما منيت به وزارة المخابرات الإيرانية من هزيمة في محافظة ديالى أمر طبيعي وكان متوقعا.
إننا ندين المعرض الذي من المرتقب اقامته في الكاظمية رغم فشل سابقه في ديالى الذي كانت السفارة الإيرانية خلفه وباستخدام العملاء المحليين والكاظمية كغيرها من اراضي العراق الطاهرة ليست مسرحا للعبث والإخلال.
والحقيقة إن ما فعلوا بشعبنا منذ عام 2003 ولليوم من المجازر والنهب والخطف وسفك لدماء الأبرياء وتفجير واغتيالات ضد الوطنيين وغير ذلك قد دفع بالعراق إلى منحدر الزوال . وما مساعي النظام الايراني لإلصاق التهم الواهية والكاذبة تماماً بمعارضتهم إلا تغطية لجرائمه التي ارتكبها خلال السبع سنوات الماضية.
إننا وبصفتنا أعضاء المجلس الوطني لعشائر العراق إذ ندين وبشدة تدخلات النظام الإيراني نطالب بإلحاح الجهات المختصة ومن يهمه الأمر وجميع الشيوخ والشخصيات والشعب العراقي الشريف لوضع نهاية لهذه التدخلات السافرة المخلة من قبل النظام الإيراني في العراق ولمنعهم من ارتكاب مايشاءون من جرائم كما يفعلون في إيران تجنباً لدخول العراق في ورطة لا تحمد عقباها وهذا لايحصل إلا بقطع دابر النظام الإيراني في العراق لنتمكن من إحلال السلام والديمقراطية والصداقة والأخوة في البلد إن شاء الله.
الأمانة العامة
للمجلس الوطني لعشائر العراق
23/09/2010








