محمد أحمد الازرقي -كاتب وصحفي:ألقت السيدة (مريم رجوي) رئيسة جمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كلمة في المؤتمر المنعقد في (باريس) يوم 4/9/2010، تحت الشعار المذكور اعلاه واهمية الكلمة تكمن في احاطتها بالموضوع من كل جوانبه الموضوعية وبطرح صادق وشفاف واسلوب من السهل الممتنع كشفت سلبيات ومثالب السياسة العامة لدهاقنة الملالي الحاكمين في ايران وارجعت كل الاصداءات للنراكم السلبي التاريخي لحقبة حكم الملالي الى قواعد مرجعيته السياسية (ولاية الفقية المطلقة) وآلياتها وأدواتها في القمع والاستلاب والارهاب والتطرف والسياسات الطائشة والعشوائية في داخل ايران وخارجها
وولاية الفقية تعني تطبيقات افكار ظلامية مستمدة من محاكاة القرون الوسطى وهي علة المعلول واساس كل الازمات والمعضلات والتناقضات واضحت تشكل التعويق وعرقلة تطور وازدهار المجتمع الايراني في مناخ ديمقراطي والسيدة مريم رجوي في مستهل كلمتها فرقت بين القرأة الديمقراطية المعتدلة للأسلام برؤية ومنهج مجاهدي خلق وبين قرأة الملالي المتطرفين كنهج مخرب و ظلامي تقول في ذلك [[ان شهر رمضان برؤية الأسلام في قراءته الحقيقية هو شهر التحرر والخلاص بأتجاه الغاية التي بعث اللة النبي (ص) من اجل تحقيقها وهي فك القيود وألأغلال التي وضعت على ابناء البشر كما يقول سبحانه وتعالى (ويضع عنهم اصرهم وألاغلأل التي كانت عليهم ) (الآية 157 في سورة الاعراف) اما شهر رمضان المبارك عند المتطرفين لاسيما الملالي المتحجرين الحاكمين في ايران فهو على النقيض من ذالك حيث لا يتورعون من ارتكاب وتصعيد القمع والاضطهاد والمعاصي في هذا الشهر الكريم وليس صومهم الا اداة للرياء ولمزيد من تكبيل وتقيد الناس واضطهادهم وتضليلهم تحت غطاء الاسلام والحفاظ على السلطة الشيطانية التي باتت توشك على نهايتها اتحدث اليكم باسم الملاين من ابناء بلدي الذين انتفضوا في العام الماضي وهم وقفوا منذ 30 عامًا وحتى الان بوجه الملالي الحاكمين في ايران اتحدث عن ظلم كبير مارسه نظام الملالي الدموي الحاكم بحق شعبي وديني ومذهبي تحت يافطة (ولاية الفقية) ان تظلم ملايين الايرانيين هو الدافع في انتفاضتهم واحتجاجاتهم في صيف العام الماضي بشعار ليسقط مبدا ولاية الفقية وهوة شعار له مدلول كبير ورمز لأستمرار الانتفاضات حتى النصر المؤزر يا ترى …لماذا تحول شعار (ليسقط مبدا ولاية الفقية الى رمز الانتفاضة الشعبية في ايران؟ لانه عندما وصل خميني الى ايران قبل (32)عامًا مارس خيانته الاولى للشعب والثوار بدعوة ولاية الفقية وخلال وجود خميني في باريس كان يقول (اني طالب للعلوم الدينية وسوف اذهب الى مدينة قم واترك الحكم لاهله ولكنه عمل بعكس ذلك حيث استحوذ على كافة السلطات والغى مسودة الدستور الايراني الجديد ورفض تشكيل المجلس التأسيسي الذي وعد به رسميًا وأقام بدلاً منه مجلس الخبراء ليفرض دستور ولاية الفقية ولهذا الدستور كونة ينص على مبدا ولاية الفقية وانهم يرون ان السلطة هي من حق الشعب وناتجة من اصواته وهذا الموقف لمجاهدي خلق هو اكبر ذنب ارتكبوه من وجه نظر خميني وهوة السبب الرئيسي لقمعهم وقتلهم حتى يومنا هذا واليوم بعد تجربة دامية وكارثة استمرت منذ (30) عامًا ولا يقتصر كلامي على رفض بدعة باطلة لا اساس لها انما اريد اوكد ان ولاية الفقية تعني اليوم بالنسبة للشعب الايراني والمنتفضين الايرانيين دكتاتورية خميني وخامئني المستمرة منذ (30) عامًا مضت نعم ان ولاية الفقيه تعني الريح الصفراء التي أجتاحت وطني لتفرض عليه ظلمًا كبيرًا لتلتهم خيرات بلدي وموارده الطبيعية بالحرب والقمع وسياسات مدمرة شردت العلماء والأختصاصيين الايرانيين و تسببت في ان يعيش 80% من سكان ايران تحت عتبة الفقر رغم كونهم يعشون فوق بحر من النفط لماذا صار شعار ليسقط مبدا ولاية الفقيه رمزا للانتفاضة في ايران؟ لأن ولاية الفقيه كانت ولا تزال هي المصدر والحجر الاساسي للظلم القاسي الكبير المفروض على الشعب الايراني منذ (30) عامًا كل يوم منه يشهد اساليب القمع والتعذيب والقتل والاعدامات اكثر ابناء الشعب الايراني وعيًا و ثقافة وتضحية خاصة الفتيات المسلمات المجاهدات والفتية المسلمين المجاهدين دينا وامانا والتزاما بشرائع الدين الاسلامي الحنيف اجل ان ولاية الفقية تعني الدكتاتورية المطلقة المنفلتة التي تتهم في القرن الحادي والعشرين ابناء الشعب اليراني بتهمة (محاربة الله)!! ثم تعدمهم بسبب مشاركتهم في المظاهرات الاحتجاجية وقراءتهم لجريدة المجاهدين او اجرائهم لقاءات عائلية مع اولادهم في اشرف كما يتم أغتصاب وقتل معتقلي الانتفاضة في غياهب سجن (كهريزك) الخاص بالتعذيب قرب طهران وبلغ مجموع عدد السياسين الايرانين المعدومين حوالي (120) الف سياسي معارض تم اعدامهم بأوامر مباشرة وبالفتاوي الجائرة لخميني شخصيًا وولاية الفقيه تعني التطرف وتوريط دول المنطقة خاصة الدولة الشقيقة العراق في دوامة العنف والأرهاب وأراقة الدماء والآن أمتد الى بقية الدول الأقليمية من أفغانستان ولبنان وفلسطين وغيرها من البلدان. ولاية الفقيه تعني برنامج أنتاج القنبلة النووية لتهديد العالم وكذلك تعني الدجل الكبير الذي يرتكب كل عمليات اراقة الدماء وكل المفاسد والجرائم تحت غطاء ويافطة الدين مشوها بذلك سمعة الدين الأسلامي الحنيف. أليس الأسلام دين الرحمة والتحرر والخلاص الآ يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم حول النبي {ص} [ما أرسلناك إلآ رحمة للعالمين] إلآ تبدأ سور القرآن الكريم بعبارة {بسم الله الرحمن الرحيم}؟ أليس الأسلام دين التشاور حيث يأمر الله رسوله في القرآن {وشاورهم في الأمر}]].
أنتهت كلمة السيدة مريم رجوي التي أوضحت فيها سلبيات ومثالب ولاية الفقيه التي لا تعد ولا تحصى على كافة المستويات وهي لا تنسجم مع مفاهيم العصر وضروراته ومتطلباته الثقافية والحضارية والأنسانية بما فيها من مستجدات وتغيرات وتطورات وعلى المستوى السياسي والأيدولوجي والستراتيجي لا يمكن غير أعادة الأرادة والحرية الى الشعب الايراني ولا يمكن تحقيق ذلك إلآ في مناخ الخيار الديمقراطي ويكون من الصائب جدًا فصل الدين عن الدولة و كذلك فصل السلطات التشريعية والتنفيذية والتشريعية ورفع كافة القيود والحواجز المحجنة للأقتراع والترشيح والأنتخابات النيابية في تحقيق التمثيل الدستوري الشرعي النيابي الصحيح والسليم وعلى المستوى الديني نجد ان تسيس الدين الأسلامي وانشاء الدولة الأسلامية الثيوقراطية على مذهب واحد [الشيعة الجعفرية] وعلى قواعد ولاية الفقيه على يد خميني ورهط جلاوزته هو بمثابة دق أسفين الفرقة والخلاف للمسلمين لأن آليات ولاية الفقيه هي أسقاط لآليات ومفاهيم شرائع دين الأسلامي الحنيف لكون آليات ولاية الفقيه هي آليات ذات أبعاد سياسية طائشة هدفها الرئيسي هو التوسع والسيطرة بلبوس الدين لأن كل المعايير والمقايس مقلوبة لدى الملالي المتحجرين والفاشست الحاكمين في ايران فسلطة الأستبداد ودكتاتورية ولاية الفقيه لا تعترف بدور وارادة جماهير الشعب الايراني لأنه لا تعتبره هو مصدر التمثيل الشرعي الدستوري وهذا معيار الأنزلاق والسقوط في الهاوية وأدناه المثالب العامة لدكتاتورية ولاية الفقيه:
– ولاية الفقيه لم تحضى بقبول المراجع الدينية الأسلامية.
– ولاية الفقيه آلية سياسية لتحقيق مآرب وأهداف سياسية.
– ولاية الفقيه كمنهج وأتجاه يخالف الأسلام روحاً ونصًا ومنهجاً.
– ولاية الفقيه بقمعها وتزويرها وقرصنتها مقومات الثورة شوهت قيم شرائع الدين الأسلامي الحنيف وتشويه القيم والمعايير الأنسانية.
– ولاية الفقيه تشيع التطرف والتحريف والأوهام والأرهاب والتخريب.
– ولاية الفقيه نظام هش ينطوي على الأهتراء والأضمحلال في سكونه وهجومه
وبلاشك ان البديل الموضوعي لدكتاتورية ولاية الفقيه هو الخيار الديمقراطي الذي ينادي به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وركيزته منظمة مجاهدي خلق والاحزاب الكوردية نهجًا ومنهجًا ومسارًا سياسيًا ديمقراطيًا والتي تناهض وتعارض وتقاوم السياسات العشوائية الجائرة لسلطة نظام دكتاتورية ولاية الفقيه لأن المقاومة الايرانية عمومًا يرى ان قاموسه من الدلالات المعاصرة للصيرورة لم يفت أزاء انفتاح العصر على الديمقراطية بعكس الضديد الذي يمثله النظام الايراني الذي يجد ان قاموسه من الدلالات مفوت موضوعيًا وتاريخيًا وايدولوجيًا وهو نظام فاقد الشرعية في بقائه وأستمراره على هذا الأساس الموضوعي والواقع التاريخي الذي يملأ على المقاومة الإيرانية السعي في تحقيق مطالبها الوطنية في اعادة الشرعية الى ارادة الشعب الايراني في كافة العناوين والمضامين المتعلقة بحياته التي أستلبها خميني واعوانه وخلفائه من الملالي الفاشست بدواعي استحداث ولاية الفقيه وهذه هي النقطة الجوهرية في أبعاد وأتجاهات الصراع السياسي الذي أسهبت السيدة مريم رجوي في ذكر تفاصيل عن سلبيات ومساويء النظام بحق الشعب الايراني وقواه الثورية والطليعية من قبل ملالي ولاية الفقيه المهوسين بألحكم والدجل والقمع والأجرام والأعدامات.
أنتهت كلمة السيدة مريم رجوي التي أوضحت فيها سلبيات ومثالب ولاية الفقيه التي لا تعد ولا تحصى على كافة المستويات وهي لا تنسجم مع مفاهيم العصر وضروراته ومتطلباته الثقافية والحضارية والأنسانية بما فيها من مستجدات وتغيرات وتطورات وعلى المستوى السياسي والأيدولوجي والستراتيجي لا يمكن غير أعادة الأرادة والحرية الى الشعب الايراني ولا يمكن تحقيق ذلك إلآ في مناخ الخيار الديمقراطي ويكون من الصائب جدًا فصل الدين عن الدولة و كذلك فصل السلطات التشريعية والتنفيذية والتشريعية ورفع كافة القيود والحواجز المحجنة للأقتراع والترشيح والأنتخابات النيابية في تحقيق التمثيل الدستوري الشرعي النيابي الصحيح والسليم وعلى المستوى الديني نجد ان تسيس الدين الأسلامي وانشاء الدولة الأسلامية الثيوقراطية على مذهب واحد [الشيعة الجعفرية] وعلى قواعد ولاية الفقيه على يد خميني ورهط جلاوزته هو بمثابة دق أسفين الفرقة والخلاف للمسلمين لأن آليات ولاية الفقيه هي أسقاط لآليات ومفاهيم شرائع دين الأسلامي الحنيف لكون آليات ولاية الفقيه هي آليات ذات أبعاد سياسية طائشة هدفها الرئيسي هو التوسع والسيطرة بلبوس الدين لأن كل المعايير والمقايس مقلوبة لدى الملالي المتحجرين والفاشست الحاكمين في ايران فسلطة الأستبداد ودكتاتورية ولاية الفقيه لا تعترف بدور وارادة جماهير الشعب الايراني لأنه لا تعتبره هو مصدر التمثيل الشرعي الدستوري وهذا معيار الأنزلاق والسقوط في الهاوية وأدناه المثالب العامة لدكتاتورية ولاية الفقيه:
– ولاية الفقيه لم تحضى بقبول المراجع الدينية الأسلامية.
– ولاية الفقيه آلية سياسية لتحقيق مآرب وأهداف سياسية.
– ولاية الفقيه كمنهج وأتجاه يخالف الأسلام روحاً ونصًا ومنهجاً.
– ولاية الفقيه بقمعها وتزويرها وقرصنتها مقومات الثورة شوهت قيم شرائع الدين الأسلامي الحنيف وتشويه القيم والمعايير الأنسانية.
– ولاية الفقيه تشيع التطرف والتحريف والأوهام والأرهاب والتخريب.
– ولاية الفقيه نظام هش ينطوي على الأهتراء والأضمحلال في سكونه وهجومه
وبلاشك ان البديل الموضوعي لدكتاتورية ولاية الفقيه هو الخيار الديمقراطي الذي ينادي به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وركيزته منظمة مجاهدي خلق والاحزاب الكوردية نهجًا ومنهجًا ومسارًا سياسيًا ديمقراطيًا والتي تناهض وتعارض وتقاوم السياسات العشوائية الجائرة لسلطة نظام دكتاتورية ولاية الفقيه لأن المقاومة الايرانية عمومًا يرى ان قاموسه من الدلالات المعاصرة للصيرورة لم يفت أزاء انفتاح العصر على الديمقراطية بعكس الضديد الذي يمثله النظام الايراني الذي يجد ان قاموسه من الدلالات مفوت موضوعيًا وتاريخيًا وايدولوجيًا وهو نظام فاقد الشرعية في بقائه وأستمراره على هذا الأساس الموضوعي والواقع التاريخي الذي يملأ على المقاومة الإيرانية السعي في تحقيق مطالبها الوطنية في اعادة الشرعية الى ارادة الشعب الايراني في كافة العناوين والمضامين المتعلقة بحياته التي أستلبها خميني واعوانه وخلفائه من الملالي الفاشست بدواعي استحداث ولاية الفقيه وهذه هي النقطة الجوهرية في أبعاد وأتجاهات الصراع السياسي الذي أسهبت السيدة مريم رجوي في ذكر تفاصيل عن سلبيات ومساويء النظام بحق الشعب الايراني وقواه الثورية والطليعية من قبل ملالي ولاية الفقيه المهوسين بألحكم والدجل والقمع والأجرام والأعدامات.








