قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حول المنشأة النووية السرية للنظام الايراني في «آبيك» بمدينة قزوين (غربي العاصمة طهران) والتي كشفت عنه المقاومة الإيرانية خلال مؤتمر بواشنطن: إن هذا الموضوع يتم دراسته من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية وبقية الدول وهذه التقارير هي التي قادت الى الكشف عن منشأة قم وارسلت رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بأن على العالم أن يراقب ما يجري في ايران».
وسألت قناة اي بي سي: كيف تعلقون على الموقع السري الجديد الذي تم الكشف عنه مؤخرًا من قبل المنفيين والمعارضين الايرانيين؟
أجابت هلاري كلنتون قائلة: «ان وكالة الاستخبارات في بلدنا وبقية الدول تقوم بتحليل الخبر.. وأعتقد أن وكالة الاستخبارات ستقوم بتحليل جميع المعلومات الموجودة وأن هكذا معلومات قادت الى الكشف عن منشأة قم وأرسلت رسالة قوية الى المجتمع الدولي لكي يراقب ما يجري في إيران كون الولايات المتحدة ليست وحيدة في القلق وانما الجميع قلقون».
يذكر أن الموقع السري للتخصيب في قم كان قد تم الكشف عنه لأول مرة في عام 2005 من قبل المقاومة الايرانية وفي ايلول عام 2009 نبّه إليه الرئيس الأمريكي مع رئيسي كل من فرنسا وبريطانيا.
وفي جانب آخر من مقابلتها قالت وزيرة الخارجية الأمريكية بشأن قمع الشعب الايراني من قبل نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران: «قوات الحرس والتعبئة والمؤسسات العسكرية الأخرى قد استحوذوا بشكل متزايد على السلطة وانني أعرف أن هذا الأمر هو الشغل الشاغل للشعب الإيراني.. إننا نقرأ فقط التقارير الواردة من ايران فيما تشكل هذه القضايا أكثر إيلاماً بالنسبة للشعب الايراني نفسه». وأما بشأن نظام الملالي الحاكم في إيران فقد قالت كلنتون: «قالوا في البداية إن النظام سيكون جمهورياً ثم رأينا انتخابات مشوهة جداً وبالتالي فان سلطات النظام اتجهوا نحو فرض المزيد من القهر لممارسة سلطتهم».
أجابت هلاري كلنتون قائلة: «ان وكالة الاستخبارات في بلدنا وبقية الدول تقوم بتحليل الخبر.. وأعتقد أن وكالة الاستخبارات ستقوم بتحليل جميع المعلومات الموجودة وأن هكذا معلومات قادت الى الكشف عن منشأة قم وأرسلت رسالة قوية الى المجتمع الدولي لكي يراقب ما يجري في إيران كون الولايات المتحدة ليست وحيدة في القلق وانما الجميع قلقون».
يذكر أن الموقع السري للتخصيب في قم كان قد تم الكشف عنه لأول مرة في عام 2005 من قبل المقاومة الايرانية وفي ايلول عام 2009 نبّه إليه الرئيس الأمريكي مع رئيسي كل من فرنسا وبريطانيا.
وفي جانب آخر من مقابلتها قالت وزيرة الخارجية الأمريكية بشأن قمع الشعب الايراني من قبل نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران: «قوات الحرس والتعبئة والمؤسسات العسكرية الأخرى قد استحوذوا بشكل متزايد على السلطة وانني أعرف أن هذا الأمر هو الشغل الشاغل للشعب الإيراني.. إننا نقرأ فقط التقارير الواردة من ايران فيما تشكل هذه القضايا أكثر إيلاماً بالنسبة للشعب الايراني نفسه». وأما بشأن نظام الملالي الحاكم في إيران فقد قالت كلنتون: «قالوا في البداية إن النظام سيكون جمهورياً ثم رأينا انتخابات مشوهة جداً وبالتالي فان سلطات النظام اتجهوا نحو فرض المزيد من القهر لممارسة سلطتهم».








