الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارجرائم نظام الملالي بحق الطبيعة والبشر .. تجفيف متعمَّد للبحيرات في إيران...

جرائم نظام الملالي بحق الطبيعة والبشر .. تجفيف متعمَّد للبحيرات في إيران لاستخراج الليثيوم

الکاتب – موقع المجلس:

جريمة بحق الطبيعة والبشر .. تجفيف متعمَّد للبحيرات في إيران لاستخراج الليثيوم
أفادت وكالة “إيرنا” الحكومية للأنباء، يوم الخميس، 8 سبتمبر 2022 بأنه: بحيرة أورمية “تبدو وكأنها تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة هذه الأيام، ولم يتبق شيء حتى وفاتها وفاة كاملة”؛ أن غيرها من بحيرات إيران المعرضة للجفاف أيضًا تُعتبر من أهم الموارد الغنية بالليثيوم.

ويفيد هذا التقرير أن الليثيوم يُباع في الوقت الراهن في الأسواق العالمية على شكل معدن بسعر يقارب الـ 160 دولارًا للكيلوغرام الواحد.

و تم كشف النقاب عن إحدى الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها نظام الملالي؛ بتسريب خبر في وكالة الأنباء الرسمية التابعة للنظام الإيراني.

و اضافت الوكالة الحكومية للأنباء، بأنه: “ربما يكون وجود مصادر ضخمة لـ “الليثيوم” في قاع بحيرة أورمية أحد أسباب عدم الاهتمام الكافي ببحيرة أرمية هذه الموارد الطبيعية المهمة، والمماطلة في إحيائها”.

وأكدت وكالة الأنباء الحكومية المشار إليها، في ختام تقريرها على أنه : “إذا كان من الممكن تحقيق فائدة من استخراج هذه المواد وإنتاجها، فإنها ستنطوي على أرض الواقع على قيمة مضافةعالية، لأن المعدن، من قبيل الليثيوم له العديد من الاستخدامات في صناعات التكنولوجيا الحديثة، وتضاعف استخدامه بمقدار يزيد عن 10 مرات اعتبارًا من عام 2015 حتى الآن”.

كانت بحيرة أرومية ثاني أكبر بحيرة للمياه المالحة في العالم، وتحوَّلت إلى صحراء مالحة منذ العقد الماضي؛ بسبب انخفاض منسوب المياه. ويرى الخبراء أنه إذا لم يكتمل تشييد نفق نقل المياه بحلول العام المقبل، فإنه يجب أن نتوقع حدوث كارثة بيئية في المحافظات المجاورة لبحيرة أرومية. ويتنبأ الخبراء بأن العاصفة والرياح المالحة ستغطي المدن الشمالية والوسطى وحتى المدن الشمالية الشرقية ضمن دائرة يمتد نصف قطرها إلى مئات الكيلومترات. كما أن مدينتي طهران وكرج الكُبرتين اللتين يبلغ عدد سكانهما أكثر من 20 مليون نسمة معرَّضتان لهذا الخطر أيضًا.

تعمُّد تجفيف بحيرة أرمية

تشير الدراسات إلى أن جفاف بحيرة أرومية لا علاقة له بالجفاف الطبيعي، بل إن تجفيفها خطة مدبرة مسبقًا. وبدأت خطة تجفيف بحيرات أرومية، ونمك قم، وبختكان، وهامون، وجازموريان، وغيرها من البحيرات منذ أواخر التسعينيات، وأهم سبب في ذلك هو وجود مصادر ضخمة من الليثيوم في قاع هذه البحيرات.

وبالتالي، بات من الواضح أن الإهمال وضعف الأداء في تخصيص حصة بحيرة أرومية من المياه؛ هو عمل منسَّق تحت إشراف المسؤولين الحكوميين. وكانت بحيرة أرومية ضحية مثل بحيرة الهور العظم؛ لسرقة قادة الحكومة للممتلكات العامة. إذ تم تجفيف بحيرة الهور العظيم لاستخراج النفط. ويدفع أهالي خوزستان والمحافظات الأخرى الثمن جراء التعرُّض لأكثر من 30 عاصفة ترابية في السنة. ويأتي الدور هذه المرة على تجفيف بحيرة أرومية، وسيدفع ثمن ذلك سكان الجزء الشمالي الغربي من البلاد.

وبهذه التفسيرات اتضح سبب عدم اهتمام المسؤولين بتحذيرات خبراء البيئة. حيث أن خبراء البيئة حذروا مرارًا وتكرارًا من أن بناء السد والاستخدام المفرط للموارد المائية سيؤدي إلى جفاف بحيرة أرومية، بيد أن المديرين الإقليميين كانوا يرون أن بناء سد على منطقة مستجمعات مياه بحيرة أرومية لن يتسبَّب في تجفيفها، وطالبوا في خطوة غير متوقعة باستكمال بناء سد نازلو، وبهذه الطريقة أطلقوا رصاصة الرحمة على حياة ثاني بحيرة مالحة في العالم.

وضع بحيرة أرومية الحرج للغاية

أدى الانخفاض في حجم منسوب المياه في بحيرة أرومية إلى تأزُّم المعيشة في هذه المنطقة. وظلت الخطط الحكومية لإحياء بحيرة أرومية حبرًا على ورق، على مدى العقدين الماضيين. وتُظهر الصور المنشورة لبحيرة أرومية أن 95 في المائة منها قد جفَّت. وتفيد أحدث الدراسات إن مساحة البحيرة تقلَّصت من 3575 كيلومترًا مربعًا في عام 2021، لتصل إلى 2324 كيلومترًا مربعًا في عام 2022. ويفيد الإحصاء المنشور إلى حدوث انخفاض في حجم المياه في بحيرة أرومية تصل نسبته إلى 35 في المائة، خلال عام واحد مضى.

في هذا الصدد، بادر أهالي أرومية بتنظيم تجمع احتجاجي، في يوم السبت، 16 يوليو 2022، احتجاجًا على تجفيف بحيرة أرومية. وحضر عدد كبير من قوات الأمن في مدينة أرومية للحيلولة دون تنظيم المظاهرات. وأطلق أهالي أورمية صيحات الاستهجان ردًا على قيام عناصر الأمن بقمع المواطنين وخلق جو من الرعب وترويع المجتمع، وردَّدوا هتاف “عديمي الشرف، عديمي الشرف”.