مقاطعة العشائر العربية للمعرض الإيراني عمل يستحق الفخر والإعجابديالى – وكالة الأخبار العراقية:أعربت السيدة ذكرى داوود رئيس تجمع النساء الحرائر في ديالى عن إدانتها واستنكارها لمعرض الصور الإيراني المعادي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الذي أقيم في قضاء الخالص بمحافظة ديالى، مؤكدة أن مقاطعة العشائر العربية لهذا المعرض عمل يستحق الفخر والإعجاب.
وقالت داوود في تصريح لوكالة الأخبار العراقية أن أهالي محافظة ديالى تربطهم علاقة صداقة قوية بسكان مدينة أشرف التي تضم أعضاء منظمة مجاهدي خلق منذ ربع قرن من الزمان، وهم أناس مسالمون لا يتدخلون أبدا في شؤون المحافظة ونحن عرفناهم عن قرب وعرفنا أخلاقهم الطيبة وتعاملهم الإنساني المتحضر.
وأضافت أن التدخلات الحقيقية في شؤون ديالى تأتي عن طريق الجارة إيران فقط والجميع يعرفون مدى حجم هذه التدخلات ومدى خطورتها ولكن للأسف الشديد هناك أناس ساكتون عن هذه التدخلات رغم ما يحدث من تفجيرات أزهقت أرواح العديد من الأبرياء بمتفجرات وأسلحة إيرانية الصنع.
وتابعت بالقول إن الوقفة الشجاعة التي وقفتها العشائر العربية بمقاطعة معرض الصور الإيراني وقفة تستحق الفخر والإعجاب وقد أثبت أبناء العشائر أنهم واقفون وصامدون بوجه أي تدخل إيراني في العراق.
وأضافت أن محاصرة مخيم أشرف تصرف لا إنساني مرفوض من قبل العراقيين المعروفين بحمايتهم للضيف فالإنسانية والطيبة تعيش في دمائنا فكيف لنا أن نسمح لأحد بإيذاء سكان أشرف الذين أقاموا بيننا منذ سنوات طويلة.
يذكر أن نادي الشباب الرياضي في قضاء الخالص بمحافظة ديالى شهد إقامة معرض صوري معاد لمعارضي حكومة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تشرف عليه وتموله صحفية عراقية، وهو ما عدته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة تمهيدًا لإقتحام مخيم اشرف الذي يقيم فيه أعضاؤها المنزوعي السلاح.
وكانت قوات عراقية قد شنت هجوما مسلحا على المخيم في تموز عام 2009 وقتلت 11 لاجئاً إيرانيًا وأصابت أكثر من 400 آخرين بجروح معظمهم من النساء، في وقت عبر فيه العديد من الشخصيات الحكومية والسياسية العراقية وشيوخ عشائر عن رفضهم لهذا الهجوم.
وتابعت بالقول إن الوقفة الشجاعة التي وقفتها العشائر العربية بمقاطعة معرض الصور الإيراني وقفة تستحق الفخر والإعجاب وقد أثبت أبناء العشائر أنهم واقفون وصامدون بوجه أي تدخل إيراني في العراق.
وأضافت أن محاصرة مخيم أشرف تصرف لا إنساني مرفوض من قبل العراقيين المعروفين بحمايتهم للضيف فالإنسانية والطيبة تعيش في دمائنا فكيف لنا أن نسمح لأحد بإيذاء سكان أشرف الذين أقاموا بيننا منذ سنوات طويلة.
يذكر أن نادي الشباب الرياضي في قضاء الخالص بمحافظة ديالى شهد إقامة معرض صوري معاد لمعارضي حكومة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تشرف عليه وتموله صحفية عراقية، وهو ما عدته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة تمهيدًا لإقتحام مخيم اشرف الذي يقيم فيه أعضاؤها المنزوعي السلاح.
وكانت قوات عراقية قد شنت هجوما مسلحا على المخيم في تموز عام 2009 وقتلت 11 لاجئاً إيرانيًا وأصابت أكثر من 400 آخرين بجروح معظمهم من النساء، في وقت عبر فيه العديد من الشخصيات الحكومية والسياسية العراقية وشيوخ عشائر عن رفضهم لهذا الهجوم.








