مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالنفوذ الإيراني بين الكبوة والوثوب

النفوذ الإيراني بين الكبوة والوثوب

ahmedinejatmaleki2عبد علي حسن: النفوذ الايراني في العراق يقع داخل بؤرة هذه المعادلة الأزلية التي تتحدث عن محن الأوطان والشعوب أثناء الاحتلال والغزو والتدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية، وتعد الانظمة الايرانية التي تعاقبت على حكم ايران من اسوأ افرازات تلك المعطيات الظالمة بحق البشرية فأن التاريخ يحكي لنا قصص وارهاصات مريرة عن هذه الانظمة الجائرة التي ولدت عقدة تاريخية للشعب العربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص فهي دائما تستعين بالخبث المشهود لها في ثنايا الازمان الغابرة وكذلك معهود لها التوسع ونهب ثروات الشعوب المجاورة هذا ما حملت الينا بطون التاريخ من عقد جمة وحقائق بائنة، فالنظم الايرانية عبر التاريخ لم تؤمن يومًا بالمذهب الجعفري الاصيل ايماناً صادقاً ومخلصًا على الاطلاق ولم تف بعهد او ميثاق تجاه الحكومات وشعوبها،

واذا ما اجرينا المقارنة الدالة على صحة هذه الرؤى فنجد ولاية الفقيه عبارة عن انكار للإمام المهدي المنتظر عليه السلام وطعنة حاقدة لمعتنقي هذا الامام الجليل كما ورد ذلك في فتوى خميني المعروفة في فترة الثمانينات القرن الماضي. واليوم يقف نظام الملالي بذات الرؤية الدساسة لشعبنا وأئمتنا الاطهار وان ما يثار داخل ايران من خزعبلات التمسك بالامامية ما هو إلا سحر مبين، ان التوجهات السياسية للفاشية الدينية تجاه العراق وشعبه الاصيل خير دليل على ما ذهبنا اليه من تحليلات منطقية وخاصة ما صاحبه من تهليل وترحاب لحكومة المالكي او سكوتها احياناً على عربدة هذا النظام الدموي مما يدل على ولادة ولاية فقيه مصغرة تحت خيمة الطائفية التي اذكها  نظام الملالي بعد الغزو الامريكي، ان المشروع الطائفي كانت صناعة الملالي وما صاحبه من اعمال عنف كانت بأرادة ومساندة وشراكة ايرانية واضحة المعالم وان عملاءه هم الذين نفذوا الجرم المشهود بحق الشعب العراقي عن طريق مليشياتهم الاجرامية. كيف تفسر لنا حكومة المالكي تصرفات سفير النظام الجديد وتدخلاته الوقحة في تشكيل الحكومة العراقية؟ ماذا تقول ولاية الفقيه المصغرة في بغداد عن تحركات المدعو حسن دانائي فر الذي قدم نفسه سفيرًا للنظام بالرغم من تاريخه الحرسي واجرامه بحق الانسان الايراني وصولاته وجولاته في عموم العراق؟ هل يجرؤ سفير دولة اخرى من القيام بهذا التصرف المشين بحق العلاقات الدولية واصول وقواعد التمثيل الدبلوماسي؟ هل يوجد سفير في دولة على وجه الارض يقيم معارض في محافظات الدولة ضد المعارضة السياسية  كما فعل دانائي فر في محافظة ديالى الذي ذهب ابعد من هذا حين هدد شخصيات عراقية مرموقة؟ ماذا تجيب حكومة المالكي المعروفة الولاء والانصياع الى اوامر الفاشية الدينية؟ ماذا يقول علي يزدي (علي الاديب) عن هذه التدخلات السافرة؟ فهل الشمس ممكن ان تغطى في غربال متهرئ؟ اعتقد ان وثبة الشعب العراقي باتت تلوح في الافق وسوف يسحق كل عميل وخائن باع مقدسات الوطن ببخس الاثمان؟