أقيمت تظاهرة أمام مبنى البرلمان الايطالي في روما نظمها ايرانيون في ايطاليا احتجاجاً على إصدار أحكام الموت بالرجم ودعماً للمجاهدين الاشرفيين شارك فيها نواب من البرلمان الايطالي وشخصيات سياسية ورؤساء بلديات من مختلف مناطق روما معلنين عن تضامنهم مع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ومطالب المتظاهرين. وقالت السيدة آنه ماريا تدسكي عضو مجلس محافظة لاتزيو: «ان النظام الايراني لا يتورع عن ارتكاب أي جريمة وعلينا مناصرة الشعب الإيراني لإسقاط النظام.. أشرف هي مدينة متميزة حيث يصمد معارضو النظام بمحض ارادتهم للنضال ضد النظام الايراني ويجب علينا أن ندعم حقوقهم».
اليزابتا زامباروتي عضو البرلمان الايطالي والرئيس المشترك للجنة الايطالية للبرلمانيين و المواطنين من أجل ايران حرة قالت في كلمتها: «عندما كنا نتحرك في الامم المتحدة من أجل الغاء عقوبة الإعدام كان النظام الإيراني يعارض بشدة.. فيما وضعت المقاومة الايرانية احترام حقوق الانسان في مقدمة نشاطاتها وانها تناضل من أجل تحرير ايران.. ولهذا السبب اني حضرت تجمعكم وسأبقى دوماً واقفة بجانب المقاومة الإيرانية».
جواني لولي عضو البرلمان ونائب رئيس الوزراء في الحكومة السابقة قال أمام الايرانيين الاحرار: «اني واثق بأنكم ستنالون حقوقكم يوما ما كونكم تناضلون من أجل الحرية هذه الغاية المقدسة وستنالونها حتماً».
وقالت السيدة ايرينه جاكوبه رئيس بيت النساء في روما: «على نواب الشعب الايطالي في البرلمان أن يتخذوا موقفاً من جرائم النظام الايراني.. لا يرضى أي دين بقتل الناس.. وسكينة واحدة من ضحايا النظام والتي تبرز ظلم الملالي بحق النساء الايرانيات اللاتي يعشن في جو من الكبت والاحتقان».
وكان الفنان الايراني رضا اولياء عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المتكلم الآخر الذي قال في كلمته: «أشكر جميع اولئك الذين حضروا الساحة من أجل المطالبة باطلاق سراح آلاف السجناء السياسيين الذين يتعرضون للتعذيب.. السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قد كشفت في كل مناسبة عن انتهاك حقوق الانسان الا أن معتمدي نهج المساومة والتسامح مع حكام إيران آثروا مصالحهم الاقتصادية على حقوق الانسان.. اننا نطالب الحكومة الايطالية وجميع المناضلين ضد الفاشية بمناصرة نضال الشعب الإيراني.. كما ندعو الحكومة الايطالية الى قطع علاقاتها مع النظام الايراني واننا نواصل نضالنا من أجل إطلاق سراح السجناء السياسيين ومن أجل تحرير ايران.. علينا أن نبقى بجانب الشعب الايراني ومقاومته المنظمة».
وأما السيد ايوانوا كارادونا رئيس بلدية المنطقة الخامسة في روما فقد قال في كلمته: «اني أقف اليوم بجانبكم وهذا من دواعي سروري.. إن نضالكم ليس نضالكم فقط وإنما نضال جميع التحرريين في العالم». وأعرب عن أمله حيال الأيام المقبلة قائلاً: «بكل ثقة أقول ان على البرلمان الايطالي أن يقول في كلمة واحدة يجب أن تتوقف الديكتاتورية في ايران.. إننا سنبقى بجانبكم حتى النهاية».
النائب كارلو جيجولي ورئيس اللجنة الايطالية للبرلمانيين والمواطنين من أجل ايران حرة هو الآخر تحدث قائلاً: «النظام الإيراني يقتل المواطنين باسم الإسلام ويعذبهم وأن عقوبة الموت بالرجم تشكل جزءًا من جرائم هذا النظام القاتل.. الا أننا نعرف أن حقيقة الدين الاسلامي تختلف عما يفعله النظام الايراني.. فالنظام الايراني ومن أجل مصالحه يرتكب هذه الجرائم الا أنه يعيش آخر مراحل حياته.. ورغم أن هذه الايام أيام صعبة الا أن يوم تحرير ايران قادم واني واثق بأنكم تناضلون من أجلنا أيضًا ونحن نقف بجانبكم ولستم وحيدين ونحن معاً نواصل النضال
جواني لولي عضو البرلمان ونائب رئيس الوزراء في الحكومة السابقة قال أمام الايرانيين الاحرار: «اني واثق بأنكم ستنالون حقوقكم يوما ما كونكم تناضلون من أجل الحرية هذه الغاية المقدسة وستنالونها حتماً».
وقالت السيدة ايرينه جاكوبه رئيس بيت النساء في روما: «على نواب الشعب الايطالي في البرلمان أن يتخذوا موقفاً من جرائم النظام الايراني.. لا يرضى أي دين بقتل الناس.. وسكينة واحدة من ضحايا النظام والتي تبرز ظلم الملالي بحق النساء الايرانيات اللاتي يعشن في جو من الكبت والاحتقان».
وكان الفنان الايراني رضا اولياء عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المتكلم الآخر الذي قال في كلمته: «أشكر جميع اولئك الذين حضروا الساحة من أجل المطالبة باطلاق سراح آلاف السجناء السياسيين الذين يتعرضون للتعذيب.. السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قد كشفت في كل مناسبة عن انتهاك حقوق الانسان الا أن معتمدي نهج المساومة والتسامح مع حكام إيران آثروا مصالحهم الاقتصادية على حقوق الانسان.. اننا نطالب الحكومة الايطالية وجميع المناضلين ضد الفاشية بمناصرة نضال الشعب الإيراني.. كما ندعو الحكومة الايطالية الى قطع علاقاتها مع النظام الايراني واننا نواصل نضالنا من أجل إطلاق سراح السجناء السياسيين ومن أجل تحرير ايران.. علينا أن نبقى بجانب الشعب الايراني ومقاومته المنظمة».
وأما السيد ايوانوا كارادونا رئيس بلدية المنطقة الخامسة في روما فقد قال في كلمته: «اني أقف اليوم بجانبكم وهذا من دواعي سروري.. إن نضالكم ليس نضالكم فقط وإنما نضال جميع التحرريين في العالم». وأعرب عن أمله حيال الأيام المقبلة قائلاً: «بكل ثقة أقول ان على البرلمان الايطالي أن يقول في كلمة واحدة يجب أن تتوقف الديكتاتورية في ايران.. إننا سنبقى بجانبكم حتى النهاية».
النائب كارلو جيجولي ورئيس اللجنة الايطالية للبرلمانيين والمواطنين من أجل ايران حرة هو الآخر تحدث قائلاً: «النظام الإيراني يقتل المواطنين باسم الإسلام ويعذبهم وأن عقوبة الموت بالرجم تشكل جزءًا من جرائم هذا النظام القاتل.. الا أننا نعرف أن حقيقة الدين الاسلامي تختلف عما يفعله النظام الايراني.. فالنظام الايراني ومن أجل مصالحه يرتكب هذه الجرائم الا أنه يعيش آخر مراحل حياته.. ورغم أن هذه الايام أيام صعبة الا أن يوم تحرير ايران قادم واني واثق بأنكم تناضلون من أجلنا أيضًا ونحن نقف بجانبكم ولستم وحيدين ونحن معاً نواصل النضال








