مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمسرحية نظام الملالي لمدة ثلاثة ايام ضد سكان اشرف وتشديد التعذيب النفسي

مسرحية نظام الملالي لمدة ثلاثة ايام ضد سكان اشرف وتشديد التعذيب النفسي

ashrafpolice10خوفا من الدعم الواسع  الذي قدمه أهالي محافظة ديالي لاشرف  وبعد ثمانية اشهر من ممارسة التعذيب النفسي ضد سكان اشرف من قبل عناصر مخابرات الملالي، وفي الوقت الذي يتواصل فيه الحصار اللاانساني على اشرف منذ 20 شهرا،كلفت سفارة نظام الملالي في العراق ووزارة المخابرات عملاءها وازلامها لتنفيذ مؤامرات جديدة وممارسة مزيد من الضغوط على السكان.
ومن جملة هذه الاجراءات كانت اقامة معرض ضد مجاهدي خلق في مدينة الخالص دام ثلاثة ايام، من الخميس 16 حتي يوم السبت 18 ايلول/سبتمبر. وكانت سفارة نظام الملالي في بغداد وعناصر وزارة المخابرات وعملائها العراقيين تشرف وتدير هذه المسرحية. وحضر عديد من  اعضاء السفارة هذا المعرض تحت ستار صحفيين وبدأوا بالسعي لجمع الشكاوى ضد مجاهدي اشرف من خلال تقديم الوعود والهدايا ودفع الاموال الى الناس.

انهم وعدوا من يقدّم الشكوى بانهم سيعملون  لان يحصلوا على غرامات من مجاهدي خلق. ومعظم هؤلاء العملاء لم يكونوا يعرفون اللغة العربية وكانوا يعتمدون على المترجمين.
وكان الهدف من وراء اقامة المعرض والمظاهرة التي حاولوا اقامتها في نهاية المعرض  يوم السبت 18 ايلول/ سبتمبر هو الايحاء بان اهالي محافظة ديالي يطالبون باخراج مجاهدي خلق من العراق ومن هذه المحافظة. واعلنت وكالة آكانيوز يوم 15 ايلول/ سبتمبر في هذا المجالان اقامة هذا المعرض يأتي في وقت قام 480 ألفا من أهالي محافظة ديالى بالتوقيع على بيانات في حزيران/يونيو الماضي عبروا فيها عن دعمهم لمجاهدي أشرف وادانوا مؤامرات النظام الحاكم في ايران.
ورغم المحاولات الواسعة من قبل سفارة نظام الملالي ووزارة المخابرات وعملاء النظام المحليين، قوبلت هذه المسرحية بعدم اكتراث الاهالي، وبعد ما عرفوا بان المعرض اقامه نظام الملالي غادروا  المكان
والعنصر الرئيسي في ادارة هذه المسرحية كان عدي خدران قائممقام الخالص، وعميل مشهور لنظام الملالي. وفي كلمة القاها لدى افتتاح المعرض اتهم فيها مجاهدي خلق بقتل العراقيين الابرياء وطالب بطرد مجاهدي خلق من العراق في اسرع وقت ممكن. سبق انه كان قد دسّ مجموعات من عملاء النظام الايراني في الجيش العراقي حيث تمّ اقصاؤه ي من منصبه لفترة، وكان يعيش في الإقامة الجبرية، لكنه  وبالمساعي المبذولة من قبل النظام الايراني أعيد إلى منصبه السابق،   حيث نظّم خلال هذه الفترة عددا من المظاهرات ضد أشرف في مدينة الخالص بتوجيه وتمويل النظام الايراني.
والعنصر الآخر من منظمي هذا المعرض عميل يدعى جبار عودة المعموري وهو يعمل لصالح قوة القدس الارهابية، وهو من الاعضاء القدامى في قوات «بدر»قضى مدة 27 عاماً في ايران وكان يعمل مع قوات الحرس منذ ثمانينات القرن الماضي. وطوال فترة اقامة المعرض كان يذهب يوميا الى سفارة نظام الملالي في بغداد لتقديم فواتير اقامة المعرض وتلقي الهدايا التيلنقلها الى الآخرين.
وعميل آخر بين منظمي المعرض يدعى علي الزهيري، وهوالمسؤول عن مجلس الاسناد في الخالص. انه زار ايران الشهر الماضي ومنحته وزارة المخابرات مبالغ هائلة ليوزعها بدورها بين العملاء الاخرين.
وقد وعدوا الصحفيين الذين كان معظهم من عملاء النظام الايراني  بانهم سيتلقون مبالغ كبيرة مقابل مشاركتهم في المعرض، وعندما  قدّم 50 دولارا فقط لكل صحفي غادر عدد منهم المعرض احتجاجا على شحّ المبلغ.
وتم توزيع كمّ كبير من الكراسات والاسطوانات من انتاج وزارة المخابرات ضد مجاهدي خلق بين المشاركين واهالي المنطقة رميت معظمها الى الجانب.
وفي الوقت نفسه فان عملاء وزارة المخابرات المنتشرين باسم العوائل  امام مدخل اشرف منذ ثمانية اشهر وبدعم كامل من القوات العراقية والذين يمارسون التعذيب النفسي على السكان، قاموا بتركيب عشرة مبكرات صوت جديدة وقوية في مدخل اشرف لتوسيع نطاق التعذيب النفسي ولحرمان اجزاء اكبر من السكان من الراحة. كما وحسب التقارير الواردة من داخل ايران فان مجموعة أخرى من عناصر المخابرات قد وصلوا الى العراق تحت ستار العوائل ليأخذوا مكان العملاء السابقين.
ومن جهة اخرى، انتهكت القوات العراقية المعايير المعترفة بها دولياً والقوانين العراق، ولم تسمح بدخول قاضي التحقيق من محكمة الخالص المعسكر،حيث جاء الى اشرف للبت في الشكاوي المقدمة من قبل السكان ضد عملاء وزارة المخابرات والعناصر العراقية فاضطر للعودة الى الخالص.
ان المقاومة الإيرانية تسترعي انتباه الامين العام للامم المتحدة والممثل الخاص للأمين العام في العراق والـيونامي والسفارة الامريكية والقوات الامريكية في العراق بمؤامرات نظام الملالي ضد سكان اشرف وتمهيدات هذا النظام  لممارسة مزيد من الضغوط وشن هجوم جديد عليهم؛ وتطالب باقامة فريق المراقب للـيونامي  هناك و انتشار القوات الامريكية داخل اشرف لحيلولة دون وقوع مجزرة جديدة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
19 ايلول / سبتمبر 2010