الأربعاء,24أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنظام ولایة الفقیه وازمة المياه الكرة الجليد الايرانية

نظام ولایة الفقیه وازمة المياه الكرة الجليد الايرانية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تحولت ازمة المياه في ايران الى كرة جليد، تكبر كلما تتدحرج، مع تزايد احتجاجات العطشى، انتقالها من مدينة الى اخرى، وعجز الملالي عن ايجاد الحلول، لتتوسع احتمالات فلتان زمام الامور من بين ايدي نظام الولي الفقيه.

اثار نزول الناس في همدان الى الشوارع احتجاجا على ندرة المياه اهتمام كبريات وسائل الاعلام العالمية التي تابعت باهتمام الهتافات التي اطلقها المحتجون لا سيما وانها تجاوزت ازمة المياه لتأخذ منحى سياسيا.

واشارت بعض وكالات الانباء الى تركيز المتظاهرين على الهتافات التي تطالب برحيل الملالي وتؤكد على عبث الخيار الامني في انهاء الاحتجاجات كما تناولت بعض جوانب ازمة المياه وما يمكن ان تؤدي اليه.

مثلما جرت العادة تجاهل نظام الملالي ضرورات ايجاد حلول للعطشى وعمل على انهاء الاحتجاجات بالقوة من خلال ارسال قوات الشرطة التي قوبلت بهتاف “يا عديمي الشرف” الذي احدث حالة من الارتباك في صفوفها.

في اليوم التالي عقد رئيس السلطة القضائية محسني أيجيي اجتماعا حول التعاملات السريعة والحاسمة مع الذين يخلون بأمن النظام، معترفا بانهيار معنويات الشرطة خلال مواجهاتهم مع المتظاهرين، وداعيا لحصولها على مساعدة الباسيج اذا لزم الامر .

وحثت بعض الصحف الحكومية الايرانية الاذاعة والتلفزيون على نشر معلومات حول احتجاج اهالي همدان على امل امتصاص الغضب الشعبي الذي يهدد بخروج الاوضاع عن السيطرة الامنية.

جاء قلق النظام ووسائل اعلامه من احتجاجات همدان لعدة اسباب، بينها ادراك تراكمات الغضب في الشارع الايراني الذي تحول الى برميل بارود ينتظر اشعال فتيل يؤدي الى تفجير الزلزال الذي حذر منه خامنئي، ولا يخلو الامر من ادراك النظام لاحتمالات حدوث انتفاضة تسرع من دوران عجلة التغيير في البلاد، لا سيما وان 22 محافظة ايرانية تعاني من نقص المياه .

وتسود الاوساط الشعبية قناعة بان دمار البنية التحتية وراء اعاقة وصول المياه الى الانهار ، جفاف الأراضي الرطبة والبحيرات، ويجري توجيه اصابع الاتهام لمافيا الحرس الثوري ببناء سدود غير مهنية، مما دمر الموارد المائية لعدة سنوات، و ادى الى فراغ السدود من المياه وجفاف البحيرات .

تؤشر أزمة المياه في مختلف أنحاء البلاد، الارتفاع الصاروخي في الأسعار، نقص الأدوية، اتساع دائرة الفقر والجوع، انتشار الاحتجاجات، والنضج الذي تكشف عنه الهتافات، على انتفاضات واحتجاجات تلوح في الافق لترسم افقا جديدا للايرانيين، لا وجود للملالي فيه .