الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارهل سيلحق رئيسي بأسدي وحميد نوري؟

هل سيلحق رئيسي بأسدي وحميد نوري؟

صوت كوردستان – منى سالم الجبوري:

مع قيام القاضي جيسي فورمان، قاضي محكمة المقاطعة الجنوبية في نيويورك، بتحديد موعدا (15 نوفمبر 2022) لجلسة الاستماع الأولية للشكاوى ضد إبراهيم رئيسي، وطلبه من محامي جميع الأطراف حضور جلسة استماع أولية الساعة 9:00 من صباح يوم 15 نوفمبر / تشرين الثاني، حيث تعقد عبر الإنترنت وفقا لإجراءات المحكمة في القضايا المدنية. فإنه يجب القول بأن موضوع طلب رئيسي للحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة من أجل المشارکة في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل، قد دخل مسارا آخرا ذلك إن الموضوع لم يعد هنا موضوع منعه من دخول الولايات المتحدة الامريکية وإنما موضوع محاسبته على دوره في مجزرة إعدام آلاف السجناء السياسيين في صيف عام 1988.

قاضي هذه المحکمة قد طلب من المحامين الذين تلقوا التعليمات “إخطار محامي الأطراف الأخرى في الدعوى الذين لم يمثلوا بعد” على الفور بتقديم نسخة من أمر المحكمة. إذا كانت هوية محامي الطرف الآخر (إبراهيم رئيسي) غير معروفة، فعلى المحامي الذي يتسلم هذا الأمر “إرسال نسخة من هذا الأمر وقواعد وإجراءات المحكمة على الفور إلى شخص الطرف الآخر (إبراهيم رئيسي)”، من دون شك فإن لارئيسي ولا النظام الايراني سوف يقللون من شأن هذه المحکمة ومما تعزم عليه، خصوصا بعد تجربتي النظام السابقتين مع قضية الدبلوماسي الارهابي، أسدالله أسدي وقضية نائب المدعي العام السابق في سجن جوهر دشت، حميد نوري.

ابراهيم رئيسي الذي ورد أسمه في معظم المحاضر والملفات والتقارير المتعلقة بمجزرة صيف عام 1988، ولاسيما في الملفات الخاصة بالمنظمات الحقوقية الدولية، بل وحتى إن تنصيبه کرئيس للنظام قد جعله تحت الاضواء أکثر وتزايدت الاصوات الدولية المطالبة بملاحقته ومحاسبته على دوره في المجزرة کعضو في لجنة الموت التي قامت بتنفيذ تلك المجزرة، والانکى من ذلك إن تقديمه لطلب الحصول على تأشيرة لدخول أمريکا قد أثار موضوع تلك المجزرة ودوره الفعال فيها، ويبدو واضحا بأن رئيسي الذي سعى من خلال حصوله على هذه التأشيرة أن يخفف من طوق العزلة المفروض عليه دوليا ولکن النتيجة کما يبدو تتجه بخلاف ذلك تماما.

بعد إعلان محکمة نيويورك آنفا، فإن السٶال الذي يجب طرحه الان والبحث فيه هو: هل سيلحق رئيسي بأسدي وحميد نوري؟ ذلك إن هذه المحکمة هي بمثابة القطر الذي يسبق الغيث ثم يکون الانهمار، ولاريب من إن رئيسي والنظام الايراني باتوا يدرکون جليا هذه الحقيقة.