عقب المؤتمر الصحفي للمقاومة الايرانية في واشنطن يوم الخميس للكشف عن مواقع نووية جديدة لنظام الملالي الحاكم في إيران، كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» في افتتاحية عددها الصادر يوم 9 أيلول (سبتمبر) 2010 تقول: «النظام الايراني له يد طولى وسجل أسود في اعتماد سياسة الاخفاء عن منشآته النووية. منها اخفاء الموقع الرئيسي لعملية التخصيب في نطنز وموقع للتخصيب في قم حيث تم الكشف عنهما لاحقًا. وان لم يكن هذه الأدله كافية، فحركة معارضة ايرانية أعلنت يوم الخميس أنها حصلت على أدلة جديدة حول موقع نووي جديد آخر».
وتطرقت افتتاحية نيويورك تايمز اضافة الى الكشف الجديد للمقاومة الايرانية الى التقرير الأخير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي من قبل النظام الايراني وأكدت تقول: «الامتناع عن ايقاف عملية التخصيب والتعاون مع الوكالة، جعل الاعتقاد بالادعاء الذي يقول أن النظام الايراني لا يعمل على انتاج السلاح النووي أمراً مستحيلاً أكثر مما مضى وزاد من ضرورة فرض العقوبات الصارمة والضغوط على النظام الايراني». وتابعت افتتاحية النيويورك تايمز قائلة: «بحسب تقرير الوكالة الدولية فان النظام الايراني مازال يتملص من الاجابة على الاسئلة ما اذا كانت له منشآت سرية أخرى وما اذا كانت مشاريعه النووية منها المشروع المشتبه به لحمل الرؤوس النووية على صاروخ لها طابع عسكري». ودعت افتتاحية نيويورك تايمز الدول التي تساعد النظام الايراني من أمثال الصين الى اعادة النظر في تعاملاتها وأضافت تقول: «النظام الايراني وخلال السنوات الأربع الماضية تجاهل قرار الامم المتحدة لايقاف تخصيب اليورانيوم، كما إن عددا كبيراً من اللاعبين الرئيسيين في المشهد العالمي تجاهلوا أيضًا هذا التملص الايراني».
وفي تقرير آخر كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» تقول: «المعارضة الايرانية التي قد كشفت في وقت سابق عن مواقع سريه للنظام الايراني، أعلنت يوم الخميس أن لديها أدلة تثبت أن النظام الايراني يقوم ببناء منشآت سرية لتخصيب اليورانيوم.. ان هذه الحركة عرضت صورًا ملتقطة بالاقمار الصناعية تعكس أعمال بناء حفر أنفاق واسعة بالقرب من قاعدة عسكرية شمال غربي طهران. وأضافت: تدعو هذه الحركة المعارضة بشكل علني الى اسقاط الحكومة الايرانية. انها كشفت بشكل دقيق عن وجود موقع رئيسي لعملية تخصيب سري ايراني في نطنز و منشأة قم التي مازالت قيد الانشاء.
وفي تقرير آخر كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» تقول: «المعارضة الايرانية التي قد كشفت في وقت سابق عن مواقع سريه للنظام الايراني، أعلنت يوم الخميس أن لديها أدلة تثبت أن النظام الايراني يقوم ببناء منشآت سرية لتخصيب اليورانيوم.. ان هذه الحركة عرضت صورًا ملتقطة بالاقمار الصناعية تعكس أعمال بناء حفر أنفاق واسعة بالقرب من قاعدة عسكرية شمال غربي طهران. وأضافت: تدعو هذه الحركة المعارضة بشكل علني الى اسقاط الحكومة الايرانية. انها كشفت بشكل دقيق عن وجود موقع رئيسي لعملية تخصيب سري ايراني في نطنز و منشأة قم التي مازالت قيد الانشاء.








