الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام ولایة الفقیة وتصدير الإرهاب والتطرف وباسم الإسلام والحرب مع الكفار

نظام ولایة الفقیة وتصدير الإرهاب والتطرف وباسم الإسلام والحرب مع الكفار

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يعيد الاعتداء الذي تعرض له الكاتب سلمان رشدي الى الاذهان السجل الدموي لملالي ايران، الذين وضعوا الارضية لتحويل حياة مبدع أمن الى جحيم، بابقائه ملاحقا ومهددا بالموت في كل لحظة.

وصف سكرتير لجنة حقوق الإنسان في السلطة القضائية الايرانية جواد لاريجاني فتوى الخميني باهدار دم رشدي بعيد صدورها بأنها “نوع جديد من القوة” مشيرا الى ان المصدر الرئيسي للقوة هو التأثير على ارادة الناس، وليس القوة السياسية على أساس قوة عسكرية واقتصادية.

لتكريس هذه الرؤية والتحريض على أعلى درجات الإجرام والقتل قال خميني ان الحفاظ على النظام أوجب الواجبات والحفاظ على الجمهورية الإسلامية أهم من الحفاظ على حياة إمام العصر والزمان.

بناءً على رؤية خميني يرتكب النظام الجرائم باسم الإسلام، مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 أكثر من 90٪ منهم من منظمة مجاهدي خلق التي تتبنى فكر الإسلام الثوري، إعدام عشرات الآلاف من المجاهدات المسلمات وبعضهن حوامل، اغتصاب آلاف السجينات السياسيات في سجون العصور الوسطى، يتحدث أئمة صلوات الجمعة عن الإسلام ويبنون بيوت فساد يجنون من خلالها أرباحا هائلة، يؤثرون على الفتيات والنساء بافكارهم الفاسدة، يقرأ الملالي وعملاءهم آيات قرآنية على المنابر وينهبون أموال الناس، ويطلقون على الالة الأكثر إجرامية اسم “الحرس الثوري الإسلامي” الذي اعترف أحد رؤساء النظام بانه حفنة مهربين، وأن الولي الفقيه يربط شبكات التهريب بمن هم في السلطة والنفوذ.

عندما كان السلام متاحا عام 1982 ، اثر مغادرة القوات العراقية الاراضي الايرانية، واصل خميني الحرب لمدة 6 سنوات أخرى تحت شعار تحرير القدس عبر كربلاء، ليتمكن تحت هذا الغطاء من قمع وقتل الايرانيين، وبعد تجرّعه كأس سم وقف إطلاق النار في الحرب عام 1988 أصدر خميني فتوى بقتل سلمان رشدي في فبراير لتوفير قوة دفع تصدير الإرهاب والتطرف، وباسم الإسلام والحرب مع الكفار، يقوم نظام الملالي بأعمال التفجير والتخريب والقتل والإرهاب وأخذ الرهائن في لبنان وفرنسا والأرجنتين والدول الأفريقية و العربية وبقية انحاء العالم للحصول على فدية من المهادنين واستغلال نقاط ضعفهم.

يشكل نظام الملالي جيوشا باسم الدفاع عن ضريح السيدة زينب، متسببا بمقتل أكثر من 500 ألف طفل وامرأة من السوريين، يسمي القتلة في المنطقة بـ “حزب الله” و”جند الله” و”الكتائب” ويرسلهم للذبح والتقطيع وثقب الرؤوس وتعذيب المواطنين في العراق وفلسطين واليمن وسوريا.

نوع جديد من القوة” باسم الإسلام، لكنه ضد تعاليم الإسلام، انفضح خداعهم أمام الذين يردّدون خلال الانتفاضات “جعلتم الإسلام سلّما وأذللتم الناس” وظهرت الأزمات المحيطة بالنظام باوضح اشكالها، لتقترب نهاية زمن الدجل والخداع والشعبوية باسم الدين.

علق قائد المقاومة السيد مسعود رجوي على الهجوم الذي تعرض له رشدي قائلا انه ” بالنسبة لخميني وخامنئي، لیس الإسلام ورسوله سوی ذريعة، والهدف هو الحفاظ على النظام” وفي الافق ما يوحي بدمار نظرية “النوع الجديد من القوة” مع دفن نظام الملالي.