الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمواجهة باتت متعبة وثقيلة على النظام الايراني

مواجهة باتت متعبة وثقيلة على النظام الايراني

مواجهة باتت متعبة وثقيلة على النظام الايراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبسبب من نهجه السياسي ـ الفکري المثير للجدل سواءا في داخل إيران أو على صعيد بلدان المنطقة والعالم، فقد کان هناك الکثير من الاعداء والخصوم له، لکن وکما أثبتت الاحداث والتطورات الجارية فإن هذا النظام لم يأبه أو يکترث لأعدائه کلهم کما کان الحال مع منظمة مجاهدي خلق، إذ أصبحت بمثابة کابوس لهذا النظام لسبيل للخلاص منه!

عندما نقرأ ماجاء فيما قاله حميد نوري، نائب المدعي العام في سجن جوهردشت أيام تنفيذ مجزرة صيف 1988، أثناء محاکمته في السويد، حيث قال:” إذا نطقت اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فإنهم سيعتقلونني فور وصولي إلى إيران. فالجهاز القضائي الإيراني متشدد إلى حد بعيد وملتزم بالقانون. ولأنني ذكرت اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وسجن كوهردشت أثناء الاستجواب، أشعر بالخوف الآن، وأنا على يقين من أن الخوف قد استولى على كياني بالكامل في الوقت الحالي، وعلى يقين من أنهم سوف يعتقلونني في بداية الأمر بمجرد وصولي إلى إيران، بدلا من الترحيب بي”، إنه وهو المسٶول الذي خدم النظام الايراني وشارك في تنفيذ جرائمه، يقول بعظمة لسانه بأن مجرد ذکر اسم منظمة مجاهدي خلق کافية لإعتقاله فور وصوله الى إيران، فماذا يعني هذا؟!

ماقاله حميد نوري، لو بحثنا بين الاسطر وبين الکلمات وخصوصا وإنه يأتي بعد 42 عاما من المواجهة والصراع الضاري بين النظام الايراني وبين منظمة مجاهدي خلق، فإن الذي يمکن أن نستخلصه هو إن مجاهدي خلق لازالت تشکل أکبر خطر وتهديد جدي قائم ضد النظام، والملاحظة المهمة جدا التي يجب أن نأخذها هنا بنظر الاعتبار والاهمية هي إن النظام الايراني ومنذ بداية تأسيسه سعى بمختلف الطرق من أجل إحتواء المنظمة ودرأ الخطر الذي تمثله عليه ولاسيما وإن النظام کان يعلم جيدا الدور التأريخي المشهود الذي لعبته في صراعها ضد النظام الملکي ومن إنها کانت العامل الحيوي الاهم الذي مهد لإسقاطه، لکن وکما فشل هذا النظام بممارسة الترغيب من التأثير على تغيير موقف المنظمة منه فإن ممارسة الترهيب أيضا لم يکن بأفضل من الترغيب ذلك إنه أرهق النظام، وهل يوجد دليل إثبات أفضل من الذي قاله حميد نوري آنفا من إن مجرد ذکر اسم مجاهدي خلق کاف لإعتقال في المطار عند عودته لإيران!!

قيام المرشد الاعلى لترشيح ابراهيم رئيسي لمنصب رئاسة النظام وهندسته للإنتخابات بما يضمن فوزه، إنما کان من أجل مواجهة هذه المنظمة التي لرئيسي ماض دموي معها من خلال مجزرة صيف 1988، الخاصة ب30 ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، لکن وکماأصبح رئيسي بسبب دوره الرئيسي في إرتکاب هذه المجزرة مکروها ومنبوذا تطارده اللعنات في داخل وخارج إيران، فإنه يکفي أن نشير الى أنه وخلال العام الاول من ولاية رئيسي فإن نشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق، قد تصاعدت بصورة غير عادية بحيث وصلت الى حد توجيه ضربات لمراکز وقواعد الحرس الثوري في طهران ذاتها.

المواجهة التي يخوضها النظام الايراني ضد منظمة مجاهدي خلق على مر العقود الاربعة المنصرمة، باتت متعبة وثقيلة جدا عليه ولاريب من إن لهذا الاستنتاج معناه ومغزاه المهم الذي يدل على إن المواجهة تسير للحسم.